فاتن حمامة - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

الجديد من الدهليز: صفحة المواهب!
تقييم الموقع
عن الفنان
الاسم الأصلي:
فاتن أحمد حمامة
تاريخ ومكان الميلاد:
27/05/1931 - القاهرة، مصر
تاريخ ومكان الوفاة:
17/01/2015 - القاهرة، مصر (83 عامًا)
سنوات العمل السينمائي:*
1940 - 1993
الدراسة:
* معهد التمثيل، 1947
الزيجات:
Ezzel Dine Zulfikar - Muhammad Abdel-Wahab Mahmoud
الأبناء:
Nadia Thol-Faqqar - Tareq Omar Sharif
الأقارب:
* بحسب البيانات المتوفرة لدى الدهليز
الفنان عبر السنين
لقطات (56)
جوائز (3)
حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات.
جائزة مهرجان طهران، 1977، عن فيلم أفواه وأرانب.
تم اختيارها "نجمة القرن العشرين"، مهرجان الإسكندرية، 2001.
منوعات (5)
والدها كان الضابط "أحمد حمامة".
تقدمت كطفلة في مسابقة فيلم يوم سعيد أمام الفنان محمد عبد الوهاب.
أتقنت اللغة الفرنسية.
كانت عضو لجنة تحكيم في مهرجانات عديدة.
من أعظم ممثلي السينما المصرية عبر العصور.
أقوال (106)
فاطمة: معقول؟! معقول الدم يبقى مياة بالشكل ده؟!
فاطمة لسيد: بتقول الحق؟! وقعتك سودا! دلوقتي ياخدوك السراية مادام بتقول الحق.
فاطمة: لا السنين بتخلص، ولا الطماع بيشبع!
فاطمة لنفيسة: إسمعي يا بت، أنا باعلِّمك عشان تكبري مش عشان تتكبَّري!
سكينة: الفستان مش مجسم يا فاطمة!
فاطمة: حايتكسِّم إزاي يا سكينة؟!
سكينة: مطخَّني أوي يا فاطنة!
فاطمة: بقى الفستان اللي مطخِّنِك؟!
فاطمة لسيد: أنت اشتريت المال ورميتني!
فاطمة: يا عيني عليك يا سيد! ده أنت غلبان يا سيد! هو الغلبان مايشبعش غُلب يا أخواتي؟!
فاطمة: (تكرر ما قاله أخوها جلال الشاب): فرصة العمر بتيجي مرة واحدة.. يا نتولد فيها، يا نموت.
فاطمة: طب والناس اللي انتخبوك، تروح تعيش بعيد عنهم؟!
جلال: ما انتخبوني خلاص، هما حاينتخبوني تاني؟! ثم هناك حاشوف مصلحتهم أحسن.
فاطمة: مصلحتهم ولّا مصلحتك؟!
فاطمة: ربنا يسعده ويبعده.
فاطمة: أنا خايفة يكون جرى له حاجة!
أم روحية: مين عارف؟! ماهو الزمان الواحد يخرج فيه، يا يرجع، يا مايرجعش!
فاطمة: أنت اللي عاوز إيه من السيد؟! راعبك في إيه السيد؟!
جلال: سيد ده إيه اللي يرعبني؟! ده جربوع! ده لا من مقامنا ولا يصَح يناسبنا!
فاطمة: سيد جربوع مش من مقامك يا بيه؟! ده كان عمك وخالك! الله ينعل أبو الزمن اللي خلَّاه مش من مقامك!
أم روحية: ياما خوفتي عليه ياختي!
فاطمة: آه يا خالة! كان الخوف ع العيال وهما صغيرين، لما كبروا بقى الخوف منهم!
فاطمة: مايضيعش حق وراه مُطالب.
نعمت: قال جواز قال! قُطُع الجواز وسنينه! يعني شافوا إيه المتجوزين غير النكد والهم والفقر! قال أتجوَّز قال! عشان بدل ما جلابيتي تبقى برقعة واحدة تبقى برقعتين.
جمالات: الله يسامحك! إنما الراجل برضه سُترة.
نعمت: لا يا ختي! مش أي راجل! لازم يبقى كسِّيب ومتعلم، عشان عياله يطلعوا عدلين.. قال أتجوِّز قال عشان أجيبلي 12 عيِّل. يا عيني عليهم أجيبهم في الدنيا دي عشان أزوِّد الجعانين والفقرانين والجهلة.
نعمت: بيت إيه بس اللي حاتلمني فيه يا سي يوسف؟! أنت بتقبض كام؟ مش 15 جنيه؟ هما دول يفتحوا بيت؟ دول ما يفتحوش سندرة يا سي يوسف.
نعمت لمحمود: حقك عليَّ يا بيه.. وحياة النبي يا بيه ما كُت أعرف أنك البيه يا بيه!
نعمت: (عن نهى) صحيح اللي اختشوا ماتوا! قليلة الأدب.
مجدي: ليه بتكذبي؟! أنا سامعك بودني!
سامية: تبقى سمعت غلط.
مجدي: لازم الواحد يسجل كل كلمة بتنطقي بيها عشان ماترجعيش تغيري في الكلام اللي قولتيه.
نوال: (لنفسها) ومرَّت السنين، وأنا أعيشُ كزوجةٍ لصاحب المعالي، كجزيرة محاصرة بالتقاليد والمظاهر.. بالتصنُّع والتكلف.. نسيت خلالها ابتسامة القلب، وبتُّ لا أعرِف سوى ابتسامة الأسنان والشفاة!
نوال: (تقوم لابنها عندما يحضنها بقوة) حاتخنقني، حاتموِّتني يا هاني.
هاني: هو الحب يموِّت يا ماما؟!
نوال: معلش يا طاهر، غصب عنه.
طاهر: أرجوكي! أنا ماكرهش حاجة في الدنيا أد كلمة "معلش" دي!
نوال: عيبها إيه بقى؟!
طاهر: عيبها أنها بتساعد على عدم الشعور بالخطأ، وبالتالي على عدم الاستعداد لتجنُّب الخطأ!
طاهر: أفتكر إحنا متفقين على أن معاد العشا دايمًا يكون الساعة تمانية بالظبط، رغم كده، حضرتك جيتي من الملاهي متأخرة!
نوال: واستنيتني ليه لما أنت جعان، ماكالتش ليه؟!
طاهر: المسألة مش مسألة جعان أو لأ، دي مسألة مبدأ! نظام معيَّن ارتضينا إننا نعيش عليه إحنا الاتنين، من زمان.
نوال: تقدر تقوللي الساعة كانت كام لما أنا رجعت؟!
طاهر: تمانية وخمسة.
نوال: يعني تمانية!
طاهر: لا يا هانم، أبدأ! دي دقيقة واحدة تفرق كتير! في الحروب، دقيقة واحدة بتقرَّر مصير أمم، بتفرَّق بين الحياة والموت!
نوال: أنت مابتزهقش أبدًا يا طاهر؟!
طاهر: من إيه؟
نوال: من أنك دايمًا معاك حق! من أنك مابتغلطش أبدًا؟! أنا لو مطرحك كنت أتمنى إني أغلط ولو مرة واحدة!
طاهر: يا عزيزتي نوال، الإنسان ممكن يغلط في حالة واحدة بس: لو فكَّر بقلبه.
نوال: يبقى عمرك ما حاتغلط أبدًا.
الشبكة الفنية
عرض الأعمال المشتركة مع
صفحات مقترحة