أخطاء الأفلام - الدهليز
يحتوي موقع الدهليز على تفاصيل آلاف الأخطاء التي قمنا برصدها في عدد كبير من الأفلام. يمكنك استعراض بعض هذه الأخطاء في هذه الصفحة:
من فيلم اللعب مع الكبار (1991): عند موت علي في حضور حسن ، نجده مات وعينه مفتوحة، ولكن عندما يمسك به حسن يغمض عينه، ثم بعدها بثوانٍ يفتح عينه قليلًا مرة أخرى.
من فيلم الحرام (1965): حينما ينادي الناظر على السيدة التي تعتني بعزيزة بعد نقلها من الغيط، نلاحظ يد عزيزة غير ظاهرة، ولكن في اللقطة التالية (عندما تتحدث) نرى يدها ظاهرة.
من فيلم حنفي الأبهة (1990): بعدما يسكب حنفي الأبهة ببراد الماء المغلي على رأس زميل أحمد في الورشة وينزلا معًا لأسفل، نلاحظ في اللقطة التالية (أسفل) أنه لا يوجد آثار الماء على وجه الرجل مثل اللقطة الأولى، ولا آثار الماء المغلي على وجهه، ولا دخان من الدخان الكثيف الظاهر للماء في البَرَّاد.
من فيلم جميلة (1958): تظهر البيوت في منزل عم جميلة واضحة أنها صورة على الحائط وليست خلفية حقيقية.
من فيلم الخاتم (1987): في التتر الأول تحت عنوان "ماكياج" كُتِب اسم "محمود العادلي" خطأ: "محمو العادلي".
من فيلم ولاد العم (2009): بعد إنقاذ سلوى نرى ذَقْن مصطفى أطول منها قبل المعركة في نفس اليوم.
من فيلم العميل رقم 13 (1989): عندما تكون بسمة في العربة مع ثلاثة أشخاص آخرين، نرى العربة وهي على استعداد للدوران ويظهر من الزجاج الأمامي عربة بيضاء ذات موديل قديم منتظرة، ولكن بعد الدوران نرى من الزجاج الخلفي العربة الواقفة ذات موديل أحْدَث وَبِلون أغمق وليست بيضاء.
من فيلم دعاء الكروان (1959): عند عرض المهندس على آمنة الزواج، نرى وجهها لأسفل وهي تبكي، ولكن في اللقطة التالية وجهها يكون لأعلى وأقل عبوسًا.
من فيلم رحلة حب (2001): عندما ينزل حاتم من عَرَبَته ليخبر مي بأن تركب عربتها، نراه يترك باب عربته مفتوح. ولكن عند عودته للعربة نجد الباب مُغْلَق.
من فيلم حظك هذا الأسبوع (1953): نلاحظ حركة الإضاءة على جسد محظوظ وهو يمشي.
من فيلم ليتني ما عرفت الحب (1976): الفيلم به العديد من الأخطاء الإخراجية التي تنم عن ضعف في مستوى الإخراج وربما العجلة في إنتاج الفيلم، ومثال على ذلك تغير باروكة سلوى أو الإيشارب الذي ترتديه في نفس المشهد بين لقطة وأخرى أكثر من مرة.
من فيلم الطيب والشرس والجميلة (1994): في الملصق الإعلاني كُتِبَ قبل اسم الفنانة إلهام شاهين: "والفنان القدير".