يحتوي موقع الدهليز على تفاصيل آلاف الأخطاء التي قمنا برصدها في عدد كبير من الأفلام. يمكنك استعراض بعض هذه الأخطاء في هذه الصفحة:
من فيلم إشاعة حب (1960): في أول وجبة إفطار نرى بهيجة ترفع كوب الشاي لفمها، ولكن في اللقطة التالية عندما يدخل زوجها نراها لم ترفعه بعد وترفعه.
من فيلم ليلة ساخنة (1996): عندما يذهب لمعي لمقابلة حورية أمام حجرة في أوائل المشاهد له، نرها تسأله: "عايزني في إيه" وعلى شفتيها ابتسامة خفيفة، وهي واقفة إلى يسار الشاشة وهو إلى اليمين. ولكن في المشهد التالي من الجانب، نراهما واقفين مواجهان لبعضهما البعض، وابتسامتها عريضة أكثر من سابقتها في المشهد الأسبق مباشرةً.
من فيلم معبودة الجماهير (1967): عندما تخرج سهير من المسرح، نرى إبراهيم واقفًا بالجانب وخياله لا يظهر على الحائط بل خيال السلم، وكلتا يداه على العجلة من الأمام. ولكن في اللقطة التالية نرى خياله هو وليس خيال السلم الخشبي، كما نرى إحدى يديه للأمام والأخرى وسط العجلة.
من فيلم تتح (2013): عندما يدخل تتح في التخشيبة، نجد فكري جالسًا، ولكن في المشهد التالي الأقرب، نجد يدا فكري في وضع يختلف عن المشهد الأسبق، ويتبدَّل الأمر للعودة مرة أخرى في اللقطة الأبعد الثالثة.. إلخ.
من فيلم صيد الحيتان (2002): عندما تم إلقاء عادل على اللسان البحري، نرى إحدى ساقيه مثنية والأخرى للخارج، ولكن عندما تَمَّ إيجاده تكون كِلتا ساقاه مفرودتان، كما نراه للداخل أكثر وليس للخارج كما ظهر في مشهد الإلقاء.
من فيلم عمر وسلمى (2007): في بيت الأغنية الذي يقول: "وقبل ما أقفل بتسلميلي عليه" غناء عمر، نجده يركب عربة هامر برقم 7906، وفي لقطة أخرى عندما يتحدث عمر مع صديقه وهو جالِس على العربة وتسير به، نرى العربة خلفهم بي إم دابليو بنفس لوحة الأرقام!
من فيلم النوم في العسل (1996): في حديث مجدي أمام مجلس الشعب، يقول جملة: "لو كانوا الناس فقدوا الأمل، نوجدلها الأمل"، ولكننا نلاحظ أن حركات فمه في آخر كلمتين تختلف عن كلمتيّ "نوجدلها الأمل" (تم تركيب الكلام على المشهد).
من فيلم إسماعيل يس طرزان (1958): عندما يسقط التليفون على ساق محامي المرحوم عندما تأخذ السماعة إحدى بنات شقيقه، نراه يقع جانب ساق محامي المرحوم، ولكن في اللقطة التالية (الأبعد) نراه قد وقع على الجانب الآخر من ساقه.
من فيلم الإرهاب (1989): كُتِب اسم الفنان حللي محمد خطأ على التتر بصيغة "حللي أحمد".
من فيلم نشالة هانم (1953): حينما يسير الشرطي وراء نبيل وشقيقته بالدراجة البخارية، نلاحظ أنه تم تركيب المشهد على الخلفية.
من فيلم جريمة في الحي الهادي (1967): يقول الضابط الإنجليزي اسم إلياهو الأول "إلياهو حكيم"، في حين أن زميله يقول اسمه "إلياهو حاييم"، والاسم الصحيح حكيم: Eliyahu Bet-Zuri and Eliyahu Hakim.
من فيلم أفواه وأرانب (1977): تقول نعمت لمحمود أن شقيقتها لديها تسعة أبناء، في حين أننا نرى في أول الفيلم أنهم عشرة.
من فيلم الاختيار (1971): حينما يقف معاون مفتش المباحث بجانب حائط وقت حديث محمود بالملهى الليلي، نلاحظ أن لا خيال لهُ على الحائط، ولكن في اللقطة التالية (من الأمام) نلاحظ وجود خيال لهُ.
من فيلم موعد مع الحياة (1953): تتحدث آمال عن انتظار أحمد لها على الشاطئ عند الغروب، ونرى أحمد والشمس في ظهره عند الغروب، ولكن في اللقطة السابقة مباشرةً نراه والشمس مواجهة له (أي في الصباح)، والبحر به أمواج عكس اللقطة التالية (الأقرب). ثم عند ظهور آمال نحوه مرة أخرى، تعود الشمس من جديد في مواجهة أحمد وليس خلفه. ثم يتكرر الأمر ما بين اللقطات لكلٍ منهم أكثر من مرة..
من فيلم ضد الحكومة..! (1992): عندما يخرج مصطفى من عند الحلاق، نراه يضبط رباطة عنقه وفي نفس اللحظة يلمس زكي بذلته، ولكن في اللقطة التالية من الجهة المقابلة لا نرى يد مصطفى على رباطة العنق.
من فيلم الأرض (1970): نلاحظ أن الضحية عندما ماتت كانت عيناها مُغلقتان، ولكن حينما يجدها الرجال نرى عيناها مفتوحتان.
من فيلم ضد الحكومة..! (1992): بعض اللقطات لا يتماشى فيها صوت الكلام مع حركات الفم.
من فيلم اليوم السادس (1986): في حديث صديقة مع سعيد عندما يخبرها عن ابتسامتها، نلاحظ خلفه خيال يتحرك على كتفه، وهو خيال الميكروفون غالبًا.
من فيلم صغيرة على الحب (1966): عندما تدعي سميحة إصابتها بصداع في منزل كمال، نرى حركة خيال الكاميرا وهي تتحرك واضحًا على الجدة.
من فيلم فول الصين العظيم (2004): عند جلوس الأعمام والجد مع محيي والجد يخبره باختياره للعملية أمام أبو موتة، نرى أحد أعمام محيي يده على ذقنه (يمين محيي في اللقطة)، ثم في اللقطة التالية نجد يده على المنضدة.
من فيلم معبودة الجماهير (1967): عندما يعرض عاصم على إبراهيم الدور لا يوجد في يده شيء، ولكن في المشهد الأقرب له نراه ممسكًا بورق الدور عند صدره.
من فيلم إسكندرية.. ليه؟ (1979): حينما ينظر الخواجة دياب للشباك، نراه في اللقطة التالية (من الأمام) لم يكن يتوجَّه بالفعل للشباك ثم ينظر إليه.
من فيلم صراع في الميناء (1956): عندما يضرب رجب ممدوح بقبضته، نلاحظ أن الضربة لم تَصِب ممدوح، ولكنه يندفع جانبًا بسببها.
من فيلم ليلة القبض على بكيزة وزغلول (1988): في مشهد إطلاق النار المتبادل بيع أفراد العصابة الأولى، نلاحظ ظهور الدم في نفس اللحظة التي يُصاب بها الشخص، في حين أنه من المنطقي أن يستغرق الأمر لحظات بسيطة حتى يبدأ الدم في الخروج بتلك الكمية.