أخطاء الأفلام - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

يحتوي موقع الدهليز على تفاصيل آلاف الأخطاء التي قمنا برصدها في عدد كبير من الأفلام. يمكنك استعراض بعض هذه الأخطاء في هذه الصفحة:
من فيلم المصلحة (2012): عندما يسلم حمزة أبو العز لعبد الله البندقية ليذهب لفرح أخوه، نرى صامولة الفشنك الفضية اللون على البندقية.
من فيلم مراتي مدير عام (1966): عندما تتعرف عصمت على رؤساء الأقسام، تطلب أن تصلها تقارير النشاطات بالغد وهي تضع يديها وأصابعها أسفل ذقنها. ولكن في اللقطة التالية من الخلف نجد يداها بجانبها.
من فيلم حرام عليك (1953): حينما تلقي المومياء بنادية من النافذة نلاحظ أنها نافذة ورقية أو خشبية وليست زجاجية.
من فيلم الجزيرة (2007): عند دخول عواد على رشدي وطارق وسؤال الصاوي عن ابنة عواد، نجده يحمل ملفًا في يده، ولكن في اللقطة التالية نجد الملف على المكتب.
من فيلم ضد الحكومة..! (1992): في قضية الاغتصاب نرى زكي يبتسم وهو مستندًا على الكرسي أمامه ومائلًا، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) نراه مستقيمًا وليس مائلًا.
من فيلم الساحرة الصغيرة (1963): في مقابلة هنية لعصمت في المطار يوجد نلاحظ أكثر من خطأ: 1) تقبله في خده فيُطبع أحمر الشفاة على الخد، ولكن في اللقطة التالية لا يوجد. 2) تضع يدها على بذلته، ولكن في اللقطة التالية نرى يدها على كتفيه.
من فيلم العصفور (1974): نلاحظ في الخبر بعنوان "مؤتمر الرأسمالية الوطنية يعلن تجنيد مصانع وورش القطاع الخاص في خدمة المعركة.." أن الورق المكتوب عليه الخبر ذو لون أبيض، ومختلف عن لون الجريدة المنشور بها الخبر.
من فيلم بطل من ورق (1988): كتب في التتر اسم الفنان يوسف العسال "يوسف عسال".
من فيلم فَتَّح عينيك (2006): في اللقطة ما بين علي وياسمين ومسعد، نجد عَرَبة علي وياسمين السوداء تقف على مسافة قريبة من البنزين الموجود على الأرض، وفي لقطة لاحقة نجد: 1- العربة واقفة بعيدًا عن البنزين الذي أشعله علي؛ 2- خَطّ البنزين الذي أشعله علي وَوَصَلَ للطائرة نجده بلا نار ولا دخان!
من فيلم مراتي مدير عام (1966): عندما تمسك عصمت بالمصحف الذي ترتديه في آخر المشاهد، تمسك بيد والأخرى فوقها. أما في اللقطة التالية (الأبعد) فنرى كلتا اليدان إلى جانب بعضهما البعض.
من فيلم صنع في مصر (2014): عندما يقوم علاء الفارسي بتصوير علا وهي واقفة أمام المانيكان، نرى أربعة أصابع في خلفية المحمول، والسبابة على شاشته. أما في اللقطة التالية من الجهة المقابلة، فنرى إصبعان على الشاشة وليس واحدًا.
من فيلم الأرض (1970): حينما ينطق محمد أفندي بيت "أمرئ القيس"، يقول الكلمة الأخيرة خطأ "فحومل"، بدلًا من "وحومل".
من فيلم مراتي مدير عام (1966): بعض الكلمات والألفاظ لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم في أكثر من مشهد..
من فيلم صراع في الميناء (1956): بعض الألفاظ لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم.
من فيلم اللعب مع الكبار (1991): حينما يشاهد معتصم وزملائه حسن وهناء من خلال الشاشة، نلاحظ أن الكاميرا تتحرَّك، في حين أنها من المُفترض ألَّا تتحرَّك لأنها كاميرا تجسس ثابتة.
من فيلم للرجال فقط (1964): في أول الفيلم نرى إلهام تحمل التقرير بطريقة اختلفت في اللقطة التالية.
من فيلم ويچا (2006): حينما يصفع والد أدهم والدته، نرى أن يده لم تلمس وجهها بالمرة، ولكننا نسمع صوت الصفعة، ونرى أثرها على الزوجة.
من فيلم مراتي.. وزوجتي! (2014): في التتر الثاني مكتوب جزء من اسم الفنانة شيري عادل مع اسم شخصيتها كالتالي: الاسم: شيري - الدور: عادل فريدة.
من فيلم دعاء الكروان (1959): في أول لقطة لوجود المهندس في السرير، نرى وضعية الغطاء الموضوع عليه مختلف ما بين لقطة المرآة، واللقطة التالية.
من فيلم حافية على جسر الذهب (1977): عندما تمسك كاميليا بحقيبتها وتضع يدها داخلها للمسدس أمام عزيز، نجد في لقطة أن يد تمسك الحقيبة واليد داخلها غير ظاهرة. ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) لليد، نجد اليد الموجودة بالداخل واضحة تمامًا وهي في ممسكة بأطراف الحقيبة، وليست كلها داخل الحقيبة كمان يتضح من اللقطة الأسبق.
من فيلم المصير (1997): حينما ينظر ابن رشد (أ) من الجهاز الشبيه بالنظارة المعظمة، لا نرى من الأمام الشمس على وجهه، ولكن عندما ينظر للخلف نرى الشمس على الجهاز وعلى وجهه.
من فيلم 1000 مبروك (2009): عند إمساك أحمد جلال بحبوب التريمادول، وأمامه أمه وأخته، نرى الأم من الخلف تضع يدها على رأس الابنة، ثم في اللقطة من الأمام نراها واضعة يدها على كتفها.
من فيلم صيد الحيتان (2002): عندما يتحدث عادل في اللاسلكي مع زميله نسمع صوت هادئ، في حين عندما نرى المُتحدث نراه يتكلَّم بصوت أكثر حِدَّة (شخص آخر).
من فيلم مراتي مدير عام (1966): عندما يتحدث محمدين في الفندق مع عصمت، نجده أنزل يده بعدما قام بإصلاح ياقته، ولكن في اللقطة التالية (الأبعد) نجد يده مازالت إلى أعلى.
صفحات مقترحة