يحتوي موقع الدهليز على تفاصيل آلاف الأخطاء التي قمنا برصدها في عدد كبير من الأفلام. يمكنك استعراض بعض هذه الأخطاء في هذه الصفحة:
من فيلم هز وسط البلد (2015): يتحدث حسين في التليفون عندما يطلب أفيشات الفيلم ويقول أن الساعة الآن التاسعة، ولكننا بعد مرور وقت وأحداث عدة نرى الساعة مازالت التاسعة، وذلك في مشهد ساعة الشارع البيضاء. ولا يوجد احتمال أن تكون الساعة معطلة، حيث نكتشف في دقيقة 49 أن الساعة تغيرت وأصبحت الساعة العاشرة.
من فيلم معبودة الجماهير (1967): في حديث إبراهيم مع قطهُ "سمسم" أمام المرآة، نرى القط من الجانب بعيد عن المرآة، ولكن من الأمام يكون ظهره ملتصق بالمرآة.
من فيلم جوازة ميري (2014): في أحد لقطات المعارك بين سيف وشخص من العصابة، يقوم بقطع قميص (تي شيرت T-shirt) سيف، ويظهر القطع على كتفه الأيسر، ولكن في باقي لقطات المعركة نرى سيف ما زال مرتديًا تي شيرت سليم وغير مقطوع!
من فيلم عمليات خاصة (2008): في مشهد الصحراء نجد شريف يضع المتفجرات بجانب فمه، وفي اللقطة التالية نجدها عند صدره.
من فيلم ولاد الإيه (1989): بعض مشاهد الأكشن يبدو فيها واضحًا أن القتال غير حقيقي، مثل بعض اللكمات والصفعات.
من فيلم هز وسط البلد (2015): في مشهد حادث السيارة مع ابتسام نراها تضرب السائق على كتفه، ولكننا نسمع صوت صفعة وقت الضربة.
من فيلم ويچا (2006): حينما يشتبك أدهم مع إبراهيم في شقة الأخير، نراه في لقطة يقع على الأريكة، ولكن في اللقطة التالية نرى اختلافًا في وضع رأسه (لأعلى) وذراعه الأيمن.
من فيلم الرجل الغامض بسلامته (2010): حينما يقف وزير الاستثمار ليتحدث مع راضي (رياض) وهو يمسك السيجار، نلاحظ في اللقطة الأولى أن رماد السيجارة قليل ولونه أسود، ولكن في اللقطة التالي (الأقرب) نلاحظ أن الرماد لونه أبيض وكميته أكبر من اللقطة الأسبق.
من فيلم حليم (2006): توجد لقطة لعبد الحليم حافظ الشاب (أ) في شبابه وهو ينظر من زجاج عربة للخارج، ولكننا نرى في الشوارع أنواع عربات حديثة لم تكن موجودة بعد في فترة الخمسينيات والستينيات!
من فيلم ضد الحكومة..! (1992): في لقطة ضَرْب مصطفى، نرى بوضوح بُعد الضربات عن وجهه، وعدم مُلامستها له.
من فيلم بين السماء والأرض (1959): في لحظة توبة النشال، نراه يتحدث ووراءه حائط خالي، ولكن في إكمال حديثه باللقطة التالية نرى وراءه لوح معدني لم يكن موجود في اللقطة الأولى.
من فيلم ضد الحكومة..! (1992): بعض اللقطات لا يتماشى فيها صوت الكلام مع حركات الفم.
من فيلم لعبة الست (1946): عندما يُسْقِط حسن الصناديق تَهِمّ الزبونة بالوقوف، ولكن في اللقطة التالية نراها قد وقفت بالفعل.
من فيلم حافية على جسر الذهب (1977): الأصوات والكلمات في بعض اللقطات غير مركبة بطريقة سليمة بعد الدوبلاج، فنجد أصوات أو كلمات بدون حركات للفم أو العكس..
من فيلم بحبوح أفندي (1958): عندما يقوم بحبوح بحجز تذاكر الكباريه، نرى شباك التذاكر بدون يافطة ولا يوجد أمامه تليفون، ولكن عندما يتصل مدير الصالة بالراقصة جواهر ليسأل عنها، نراه واقفاً أمام شباك مكتوب فوقه "شباك التذاكر" ويوجد أمامه تليفون.
من فيلم سعيد كلاكيت (2014): نجد اختلافًا بين الفلاش باك flash back في آخر الفيلم عن أول الفيلم في الخط المكتوب به جملة "بنتك أمنية معانا".
من فيلم السفيرة عزيزة (1961): عندما يتحدث أحمد مع راكب الأتوبيس حول عباس، نلاحظ وضع وجه عزيزة يتغير من اللقطة البعيدة للقطة القريبة، حيث نراها في اللقطة القريبة تنظر لأسفل بصورة أكبر عن اللقطة الأسبق.
من فيلم الراقصة والسياسي (1990): عند حديث خالد مع سونيا الأول، نرى في لقطة خياله إلى يمين الشاشة، ولكن في لقطة تالية أقرب نرى خياله خلفه.
من فيلم ودعت حبك (1956): في أربعة مواقف بالفيلم نرى خيال الميكروفون يتحرك أعلى الشاشة.
من فيلم حب.. في الزنزانة (1983): في خبر شكر الشرنوبي لعملائه في جريدة الأهرام، نلاحظ الخط المكتوب به الخبر يختلف عن خط باقي أخبار باب "اجتماعيات" بالجريدة، مما يوضح أنه مُلْصَق على الجريدة فقط.
من فيلم كتيبة الإعدام (1989): نرى الملازم أول إلهام تنادي رئيسها في العمل قائلة "يا سيادة الرائد"، رغم أنه من المعروف أن هذا الأسلوب يستخدمه الرؤساء وليس المرءوسين.
من فيلم دقات على بابي (1989): في التتر الأول كُتِب عنوان "كوافير" خطأ بصيغة: "كوفير".
من فيلم الرهينة (2006): في أحد المطاردات نجد أن السيارة السوداء التي تطاردها السيارة الحمراء قد انكسر الاكصدام الخاص بها، ولا يوجد أرقام السيارة عليها. ولكن في اللقطة التالية نجد لا يوجد شيء مكسور والأرقام موجودة في مقدمة السيارة.
من فيلم بتوقيت القاهرة (2014): حينما تمد ليلى يدها في أول الفيلم لتكتب عنوان سامح، نراها في اللقطة التالية (من الجانب) وهي تعض على شفتيها، عكس اللقطة السابقة.