يحتوي موقع الدهليز على تفاصيل آلاف الأخطاء التي قمنا برصدها في عدد كبير من الأفلام. يمكنك استعراض بعض هذه الأخطاء في هذه الصفحة:
من فيلم سطوحي فوق الشجرة (1980): بعض اللقطات نلاحظ أن التصوير فيها غائم hazy بسبب أن الكاميرا ليست في البؤرة المناسبة not in focus (مثل مشهد الرقصة في البداية، أو مشهد قيادة سطوحي للعربة (مرتان)).
من فيلم 1/8 دستة أشرار (2006): هاو الآثار يعطي تعليمات لرجاله بالإنجليزية في مشهد ضبطه للبطل في حجرة ابنته، علما بأنه هو ورجاله كلهم إيطاليون.
من فيلم المهرج الكبير (1952): في أغنية الخادمة لشحاتة نرى وضع يدها على ذراعه يختلف من لقطة لأخرى.
من فيلم حظك هذا الأسبوع (1953): نلاحظ حركة الإضاءة على جسد محظوظ وهو يمشي.
من فيلم حنفي الأبهة (1990): في مشهد استعراض رجال الشرطة للمعلومات عن العصابة، يذكر أحد الضباط أن رتبة الضابط الشهيد "ملازم"، رغم أن رتبة الضابط "ملازم أول" كما يتضح من المشهد الذي يظهر فيه، وربما الأكثر واقعية هو أن يحصل الشهيد على ترقية بعد وفاته ويذكر برتبة "نقيب".
من فيلم مافيا (2002): عندما ينزل حسين من عربة صوفيا، نجد العربة وقفت بعد عمود نور، ولكن في اللقطة الأبعد، نجد العربة أمام العمود وليس بعده، ثم عند الهروب نجد العربة مازالت بعد العمود، وليست أمامه.
من فيلم شد أجزاء (2015): في أحد مشاهد إلقاء التراب على محمود العراقي نلاحظ تصاعد ذرات التراب، ولكن في اللقطة التالية (من الأمام) لا نرى التراب في الهواء مثل اللقطة السابقة.
من فيلم بوحة (2005): عند سقوط بوحة الصباح على الأرض وجرّه بالحصان، نرى آثار عجلات عربة التصوير على الأرض إلى جانبيه!
من فيلم ليلة القبض على فاطمة (1984): حينما يقول سيد لجلال "ماعدش في العمر بقية"، وذلك في فيلا جلال بعد خروج سيد من السجن، نراه ينظر له مباشرةً، ولكن في اللقطة التالية (من ظهر سيد) نراه ينظر لأسفل.
من فيلم الفيل الأزرق (2014): حينما يسكب يحيى فنجان القهوة على المكتب، نلاحظ أنه هو بيده مَنْ يقوم بِسَكْبه، وليس الفنجان وقع دون قصد وهو يمسك ورقة أو ما شابَه.
من فيلم جرسونيرة (2013): حينما ينفعل اللص في أول الفيلم على سامح وندى وهما جالسين على السرير، نرى ندى (من ظهرها) تختبئ وراء ظهر سامح، ولكن في اللقطة السابقة (من الأمام) مجرد تميل ناحية سامح، ولكن ليس بكل وجهها مثل اللقطة التالية.
من فيلم كتكوت (2006): عندما يحاول المسئولون تحديد مكان كتكوت، نجدهم ينظرون لشاشة بها فيلم مفتوح ببرنامج ويندوز ميديا بلاير! فطريقة التحديد ليست برنامج مخصوص، ولكنه فيلم يعرضه مَنْ قاموا بتصميم تلك اللقطة في الفيلم كأنهم يشاهدون خريطة حَيَّة.
من فيلم حماتي بتحبني (2014): نرى رقم تليفون شريف على محمول منى: 01000606055، ولكن في نفس الدقيقة نراه يتصل بها مرة أخرى ولكننا نرى رقم مختلف (01000606055).
من فيلم سكوت... ح نصوَّر (2001): حينما يقف لمعي بجانب الشرفة ويتحدَّث مع ملك، نلاحظ في لقطة تالية أنه يضع يده في جيبه، إلا أنه في اللقطة الأسبق (من الأمام) لم تكن يده موضوعة في جيبه.
من فيلم رجل في حياتي (1961): حينما يضرب الصياد حمدي برأسه، نرى واضحًا أن رأسه لا تصيب حمدي، في حين يقع حمدي على الأرض.
من فيلم حبيبتي (1974): بعض الألفاظ لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم (مثل مشهد حديث مدير المكتبة مع سامية).
من فيلم نمس بوند (2008): في التتر الأخير مكتوب اسم الفنانة سميحة إبراهيم بأنها "زوجة حامد"، ولكن الصحيح حسب الفيلم أنها "زوجة عادل".
من فيلم فيفا زلاطا (1976): بعد مرور نصف ساعة من الفيلم نرى الساعة تعود إلى الثانية إلا عشر دقائق مرة أخرى، بالرغم من أنها كانت قبلها بقليل () قد وصلت إلى الثانية وخمس دقائق.
من فيلم حلاق السيدات (1960): (26: 15) عندما تهِمّ أشجان بإلقاء نفسها من الشرفة، نرى في اللقطات القريبة الشمس واضحة، ولكن في اللقطات البعيدة لا نرى الشمس عليها على الإطلاق.
من فيلم حل يرضي جميع الأطراف (1986): في المشادة بين سناء عزيز وزوجها رشوان في حضور والدها، نلاحظ خيال الميكروفون أعلى يسار الكادر يتحرك.
من فيلم ابن النيل (1951): صوت أم سالم التي تنادي عليه في نهاية الفيلم ليس هو صوت فاتن حمامة.
من فيلم شد أجزاء (2015): حينما يضرب عمر محمود العراقي بقدمه في منزله المُختبئ به، نلاحظ أن قدمه لا تصيب وجه محمود العراقي، ولكننا نسمع صوت الضَّربَة ونرى أثرها.
من فيلم فتاة المصنع (2014): اسم الفنانة ماجدة محمد نصار مكتوبًا في التتر الثاني مرتان، مرة بدور أم إيهاب ومرة بدور مشرفة المصنع.
من فيلم شباب امرأة (1956): حينما ترجع الكاميرا للخلف في مشهد إيقاد إمام السيجارة لشفاعات، نلاحظ خيال الكاميرا يتحرَّك مع حركتها.