أخطاء الأفلام - الدهليز
يحتوي موقع الدهليز على تفاصيل آلاف الأخطاء التي قمنا برصدها في عدد كبير من الأفلام. يمكنك استعراض بعض هذه الأخطاء في هذه الصفحة:
من فيلم فول الصين العظيم (2004): في حديث محيي مع محمد شومان في المطار على منضدة الكافيتيرا، يَتَغَيَّر وضع الجرنال في اللقطة القريبة، حيث يرجع إلى الوراء أكثر في اللقطة الأبعد، قبل أن يطلب محيي مشروبًا.
من فيلم ليلة ساخنة (1996): في حديث لمعي مع حورية الأول، عندما يذهب نرى رأس حورية خارج حد الباب، ولكن في لقطة تالية أقرب لوجهها نراها عند حد الباب وليس بعده.
من فيلم يوم مالوش لازمة (2015): عندما يقف المأذون وينفعِل نجد يحيى يضع يده على كتفه، ولكن في اللقطة التالية (الأبعد) نجد ذراعه على المنضدة.
من فيلم بستان الدم (1989): عندما يلقي بركة بمقص الزرع على الأرض نلاحظ أنه لا يوجد حشائش عالية أمامه، ولكن في اللقطة التالية (الأبعد) لا يظهر المقص على الأرض من علو الحشائش.
من فيلم بون سواريه (2010): يبدو أن اسم الفنان طلعت زكريا قد سقط سهوًا من التتر.
من فيلم موعد مع الحياة (1953): تتحدث آمال عن انتظار أحمد لها على الشاطئ عند الغروب، ونرى أحمد والشمس في ظهره عند الغروب، ولكن في اللقطة السابقة مباشرةً نراه والشمس مواجهة له (أي في الصباح)، والبحر به أمواج عكس اللقطة التالية (الأقرب). ثم عند ظهور آمال نحوه مرة أخرى، تعود الشمس من جديد في مواجهة أحمد وليس خلفه. ثم يتكرر الأمر ما بين اللقطات لكلٍ منهم أكثر من مرة..
من فيلم المرأة الحديدية (1987): المعارك القتالية يبدو فيها واضحًا عدم الواقعية من حيث ضعف الحركات القتالية والمبالغة في ردود الأفعال والمؤثرات الصوتية.
من فيلم ابن حميدو (1957): عندما يؤكد حسن لعزيزة أنه لن يحب غيرها وهما على البحر في انتظار الصيادين، نراه يضع يده على كتفها، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) من ظهره نرى يده أسفل ظهرها وليس على كتفها.
من فيلم صنع في مصر (2014): رقم محمول د. أشرف فخري المكتوب على الكارت الخاص به 12 رقم، والمفروض يكون عشرة أرقام، لأنه أخبرها أنه كارت قديم، ويجب أن تقوم بإضافة صفرًا. والخطأ الثاني أنه حتى لو كان الرقم سليم، فأرقام المحمول هي 11 وليس 12 رقمًا.
من فيلم ليلة ساخنة (1996): في حديث لمعي مع حورية الأول، نرى عَرَبة النظافة بجانب الباب، ولكن عندما يذهب لمعي نرى العربة أبعد عن الباب بمسافة أكثر.
من فيلم نشالة هانم (1953): في حديث ريشة مع نبيل وتيسير يسري في حضور نمر وهم وقوف (وذلك في أول وجود لنمر بالمنزل)، نلاحظ ظهور إضاءة فجأة على ملابسهم الأربعة وسط حديثهم.
من فيلم حافية على جسر الذهب (1977): بعد فترة من الحديث بين كاميليا وعزيز وهما يشربان في الكؤوس، نرى من أمام عزيز أن كأسه ممتلئ إلى منتصفه، ولكن في اللقطة التالية من الخلف نرى الكأس أقل امتلائًا.
من فيلم عمليات خاصة (2008): في مشهد الصحراء نجد أحد العربات السوداء تمر مسرعة من يسار الشاشة، وفي انعكاسها نلحظ ظهور خيال أبيض، في الأغلب هو معدات الإضاءة للتصوير.
من فيلم مراتي مدير عام (1966): عندما يتحدث محمدين في الفندق مع عصمت، نجده أنزل يده بعدما قام بإصلاح ياقته، ولكن في اللقطة التالية (الأبعد) نجد يده مازالت إلى أعلى.
من فيلم جريمة في الحي الهادي (1967): بعض الألفاظ لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم.
من فيلم كرامة زوجتي (1967): يندهش أمين من رغبة محمود في الزواج من نادية بِغَرَض إشباع رغباته، في حين أنه هو نفسه صاحب الفكرة في مشهد سابق.
من فيلم حافية على جسر الذهب (1977): عندما يتفق عزيز مع كاميليا أن تحضر له الساعة 12، نراه ينظر بعد الثانية عشر من باب الفيلا ولكن نلاحظ أن الوقت ليس مساءً بل مُنيرًا.. ويتضح أن الموعد كان 12 صباحًا وليس ظهرًا من المكالمة التالية التي تطلب فيه كاميليا من عزيز أن يحضر هو ليسهر معها وليس أن تحضر هي له.
من فيلم الأيدي الناعمة (1963): نرى وضع يد جيهان على كراسة الرسم يتغير، وذلك في حديثها مع كريمة على شاطئ المنتزه.
من فيلم ليلة القبض على فاطمة (1984): حينما تمشي فاطمة بجانب سور المنزل حينما يرغب البعض من مستشفى الأمراض العقلية القَّبض عليها، نلاحظ خيال الإضاءة يتحرَّك مع حركتها بجانب السور.
من فيلم القُرداتي (1987): إساءة استغلال حيوانات: جَعْل قردة تضع في فمها سيجارة مشتعلة.
من فيلم ودعت حبك (1956): بعض المشاهد الخارجية نرى فيها الصوت لا ينطبق مع حركات الفم.
من فيلم امرأة هزت عرش مصر (1995): بعض الألفاظ لا تتماشَى مع حركات الفم (مثل مشهد حديث نهى الأول على باب القاعدة البحرية).
من فيلم صنع في مصر (2014): المفترض أن التحول حدث لعلاء بدخوله جسم اللعبة، ولم يحدث تحول للعبة نفسها من أنها أصبحت باندا حقيقية.. لذا نرى أنه مازال ممتلئ بالقطن، ولا يوجد لديه أعضاء تناسلية أو أمعاء وخلافه (حسب الحوار). ولكن عندما يتم سير التيار الكهربائي في ماء حمام السباحة، نرى في الخيال من أثر الكهرباء أثر هيكل عظمي للباندا.. وهو عكس سياق الأحداث والحوار، بأنه لم يتغير من كونه لعبة من القطن والقماش والبطاريات فقط.
من فيلم أحلام عمرنا (2005): كُتِب اسم الفنانة منى زكي على التتر بصيغة "منى ذكي".