أخطاء الأفلام - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

يحتوي موقع الدهليز على تفاصيل آلاف الأخطاء التي قمنا برصدها في عدد كبير من الأفلام. يمكنك استعراض بعض هذه الأخطاء في هذه الصفحة:
من فيلم نساء بلا رجال (1953): بعض الجمل لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم.
من فيلم معبودة الجماهير (1967): في حديث إبراهيم مع قطهُ "سمسم" أمام المرآة، نرى القط من الجانب بعيد عن المرآة، ولكن من الأمام يكون ظهره ملتصق بالمرآة.
من فيلم الآنسة مامي (2012): نلاحظ أن السيارة السوداء التي تركبها نبيلة يتغير رقمها ما بين مشاهد رَكْن السيارة ووصولها لمكان آخر.
من فيلم حبيبتي (1974): بعض الألفاظ لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم (مثل مشهد حديث مدير المكتبة مع سامية).
من فيلم بونو بونو (2000): في حديث الرجلان مع ناهد بعد تنكرها في الحمام نراها وسطهم وفي خلفها المرآة ويدا أحدهم مرفوعة، ولكن في اللقطة التالية نجدهم في وضع مختلف، ويدا الرجل لأسفل.
من فيلم معبودة الجماهير (1967): بعض الأصوات لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم، مثل حديث الصحفي مع المصور في العربة.
من فيلم سالم أبو أخته (2014): الصوت غير واضح في بعض الألفاظ، وخاصة في الهمسات.
من فيلم جوازة ميري (2014): عند إطلاق النار على سيف صلاح في حجرة الفندق، نرى الرجال يطلقون طلقات ويظهر ضوء الطلقة من المسدسات، ولكن أصوات الطلقات نفسها ليست متطابقة مع ضوء الطلقات الفعلية التي يطلقها الرجال.
من فيلم أفواه وأرانب (1977): حينما تزخر جمالات زوجها عبد المجيد في إطار حديثهم لإقناع نعمت بالزواج، نجد اختلافًا في وضع يده بكوب الخمر ما بين اللقطة والتي تليها.
من فيلم الطائرة المفقودة (1984): تخبر ليلى الممثلة بأنه ممنوع أن تضع حقيبتها أعلى المقعد، في حين أن جميع حقائب الركاب موجودة أعلى مقاعدهم.
من فيلم ملف سامية شعراوي (1988): حينما يضرب أدهم بك هلال بالرصاص، نسمع صوت الضَّرب وفي نفس اللحظة نرى آثار الدماء على وجه هلال، ولكن الواقعي هو أن يستغرق ظهور الدماء لحظات بسيطة، وليس وقت الضرب بالضبط.
من فيلم ملكة الليل (1971): الصوت غير متطابق على حركات الفم في كثير من اللقطات.
من فيلم حل يرضي جميع الأطراف (1986): عند بيع منيرة لمصاغها نرى صاحب محل الجواهرجي ينظر للكاميرا.
من فيلم ليلة ساخنة (1996): في حديث لمعي مع حورية الأول، عندما يذهب نرى رأس حورية خارج حد الباب، ولكن في لقطة تالية أقرب لوجهها نراها عند حد الباب وليس بعده.
من فيلم آثار في الرمال (1954): في حديث عبد الرحمن مع راجية وهي على سرير المرض، نلاحظ اختلافًا في وضع قبضتيها على بطنها ما بين اللقطة من اليسار، واللقطة من اليمين لنفس المشهد.
من فيلم لصوص لكن ظرفاء (1969): عندما تبدأ الخادمة في أخذ الأغطية، نرى في لقطة إسماعيل يضع يديه فوق رأسه، ولكن في اللقطة التالية نرى يديه ممسكتان بالقضبان الحديدية التي أمامه.
من فيلم خرج ولم يَعُد (1985): نسمع الحاج عوضين يقول أن اسم والد عطية هو "عبد الخالق"، ولكن حينما تسأل زميلة زينات في العمل عنه في مكان عمله بالتليفون، تقول أن اسمه "عطية شرف الدين"، وتكرر الأمر مرة أخرى.
من فيلم الأرض (1970): حينما ينطق محمد أفندي بيت "أمرئ القيس"، يقول الكلمة الأخيرة خطأ "فحومل"، بدلًا من "وحومل".
من فيلم العاشقان (1987): نرى وجه السيدة الجالسة في لقطة قريبة في الظل، ولكن في اللقطة التالية نرى جزء من وجهها في الشمس.
من فيلم لصوص لكن ظرفاء (1969): عندما تعود عزيزة اليوم التالي (الاثنين) لمنزلها، نرى رقم التاكسي هو "4513"، وهو نفس التاكسي الذي ركبته في اليوم السابق.
من فيلم مراتي.. وزوجتي! (2014): حينما يَسْعَل موظف استقبال الفندق في وجه حسام، نراه في اللقطة الأولى والنظارة فوق قميصه، ولكن في اللقطة التالية مباشرةً نراه يحمل النظارة السوداء في يده.
من فيلم رجب فوق صفيح ساخن (1979): في مشهد حديث رجب مع بلبل في الحوش، نلاحظ خيال الميكروفون أعلى الشاشة يتحرَّك.
من فيلم بين السماء والأرض (1959): الأصوات والكلمات في بعض اللقطات غير مركبة بطريقة سليمة بعد الدوبلاج، فنجد أصوات أو كلمات بدون حركات للفم أو العكس.. مثلما حدث مع اللص وعند رستم.
من فيلم الإنسان يعيش مرة واحدة (1981): عندما تخبر الممرضة دكتورة أمل بوصول إحدى حالات الطوارئ التي تحتاج لجراحة عاجلة لاستئصال الزائدة الدودية، ترد د. أمل بأنها طبيبة امتياز وليس لديها خبرة، وليس هناك أي طبيب آخر بالمستشفى في ذلك الوقت، ولكن في هذه الحالة يتحتم وجود طبيب آخر بالمستشفى أثناء النوبتجية، كما أنه لا يُسْمَح لطبيب الامتياز بإجراء مثل هذه الجراحة من الأساس.
صفحات مقترحة