يحتوي موقع الدهليز على تفاصيل آلاف الأخطاء التي قمنا برصدها في عدد كبير من الأفلام.
يمكنك استعراض بعض هذه الأخطاء في هذه الصفحة:
من فيلم كشف المستور (1994):
بعض الألفاظ لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم.
من فيلم رصيف نمرة 5 (1956):
عند وجود المعلم بيومي في الجامع وانتظار الشاويش خميس له وسؤاله عن السبحة، يحرك خميس السبحة بيده على يمين بيومي وهو ينظر إليها إلى الجانب، ولكن في اللقطة الأقرب نرى يد خميس أمامه بالسبحة وبيومي ينظر إليها لأسفل وليس إلى الجانب.
من فيلم على جثتي (2013):
عند نزول أحمد السقا من العربة تتبدل لقطات مد يد العامل بالسيجارة أو مد يد الفنان لأخذها ما بين اللقطات أكثر من مرة.
من فيلم السفيرة عزيزة (1961):
حينما يدعو أحمد على عم متولي نلاحظ تغير في وضع وجه عزيزة عن اللقطة السابقة (الأقرب).
من فيلم عائلة مشاغبة (1989):
كثير من المشاهد نلاحظ أن التصوير فيها غائم hazy (أي أن عدسات الكاميرا ليست في البؤرة المناسبة not in focus).
من فيلم أنا وأنت.. وساعات السفر (1985):
بعض الجمل لا تسير مع حركات الفم، وخصوصًا في لقطات خارجية (مثل حديث عزت مع المرأة المسنة).
من فيلم سيدة القطار (1952):
عندما تسأل فكرية فريد هل أغلق الباب، نراه يضع سيجارة في فمه، ولكن في اللقطة التالية من الأمام نرى السيجارة في يده.
من فيلم عروس النيل (1963):
عندما يترك سامي الورقة التي تركتها له هاميس في الفندق في الأقصر، نلاحظ أنها مكتوبة بِخَط مختلف عن الورقة الأصلية التي كتبتها قبل ذلك ببضعة لقطات، سواء من ناحية طريقة الكتابة أو من ناحية ثِقَل الخط المكتوب به الكلام.
من فيلم الإمبراطور (1990):
حينما تهم حياة لإشعال سيجارة حينما يجلس زينهم بجانبها، نرى في اللقطة التالية يدها أقرب لفمها من اللقطة الأسبق.
من فيلم الجحيم (1980):
مشهد احتراق منزل منصور في النهاية به العديد من الأخطاء، مثل عدم منطقية اختناقه هو وسلمى بالغاز في وجود نافذة كبيرة مفتوحة بالحمام، وعدم إغلاق سلمى للسخان مما كان سيجنبهما حدوث الكارثة بعد علمها بأن السلم قد تحرك من تحت النافذة. كما أن انفجار واحتراق المنزل لا يتماشَى إطلاقًا مع طبيعة الحادث، حيث أنه من غير المنطقي أن يؤدي اشتعال الغاز لمثل ذلك الانفجار الذي يبدو كما لو كان انفجارًا لمخزن وقود أو ذخيرة. وعندما يخترق رمزي الزجاج قفزًا لمحاولة إنقاذ نجلاء، رغم أنه لا داعي للقفز عبر الزجاج لكونها قد دخلت المنزل قبل ذلك بلحظة من باب مفتوح، نرى بوضوح أن الزجاج ما هو إلا ورق. وأخيرًا نرى النقود تتطاير من المنزل المحترق بدون أي مبرر، ربما سوى إضفاء الطابِع الدرامي على المشهد.
من فيلم فول الصين العظيم (2004):
مشهد إقناع محيي بالسفر بالطائرة (الطيارة حلوة) نرى فاروق بعيدًا عنه، ثم في اللقطة التالية عندما يقرر محيي تحضير الحقيبة نراه بجانبه.
من فيلم الرباط المقدس (1960):
عندما تجلس سميحة لتعود لقراءة كتاب "فن الحياة" بعدما يذهب زوجها ناحية المكتب، نلاحظ خيال الكاميرا يتحرَّك مع حركتها على الكرسي.