يحتوي موقع الدهليز على تفاصيل آلاف الأخطاء التي قمنا برصدها في عدد كبير من الأفلام. يمكنك استعراض بعض هذه الأخطاء في هذه الصفحة:
من فيلم العميل رقم 13 (1989): عندما يشير هيما لروما الجالِس بجانبه في العربة بمراقبة الطريق خلفه، نراه يستدير بالفعل، ولكن في اللقطة من الخلف نراه ما زال يَهِمّ بالاستدارة للخلف.
من فيلم اغتيال مدرسة (1988): كتب في التتر اسم الفنان رأفت راجي "رأفت رامي".
من فيلم الجحيم (1980): مشهد تدريب الكاراتيه في بداية الفيلم يبدو فيه واضحًا عدم إجادة الفنان عادل إمام للعبة.
من فيلم أفواه وأرانب (1977): رقم التاكسي الذي حضرت به نعمت لقريتها: 55464 - أجرة جيزة.
من فيلم الآخر (1999): نلاحظ خبر الجريدة حول مجمع الأديان أن لون الورق الموضوع عليه الخبر يختلف عن لون ورق الجريدة.
من فيلم الرهينة (2006): حينما يسال كلاوي لينا هل زواجها من "نظمي" عن حب أم ماذا، نرى في اللقطة التالية مباشرة أوضاع أوجه المستمعين للسؤال يتغير، كما نرى كلاوي وهو يضع يده على صدره، ولم تكن كذلك في اللقطة الأسبق.
من فيلم راجل بسبع أرواح (1988): كُتِب اسم الفنان صالح العويل خطأ على التتر بصيغة "صالح العويم".
من فيلم حنفي الأبهة (1990): في مشهد استعراض رجال الشرطة للمعلومات عن العصابة، يذكر أحد الضباط أن رتبة الضابط الشهيد "ملازم"، رغم أن رتبة الضابط "ملازم أول" كما يتضح من المشهد الذي يظهر فيه، وربما الأكثر واقعية هو أن يحصل الشهيد على ترقية بعد وفاته ويذكر برتبة "نقيب".
من فيلم إسكندرية.. ليه؟ (1979): نلاحظ عند إظهار شاهد قبر تومي وجود شاهدان قبر بجانبه، ولكن في لقطة تالية نرى بين شاهد قبران منهم هذا القبر نبات لم يكن موجودًا في اللقطة الأسبق.
من فيلم آثار في الرمال (1954): عندما تقرأ ليلى من الكتاب لإبراهيم، نلاحظ اختلافًا في وضع الشمس على وجهها ووجهه ما بين لقطات قريبة وبعيدة، ويتكرر أكثر من مرة..
من فيلم ويچا (2006): حينما يصفع والد أدهم والدته، نرى أن يده لم تلمس وجهها بالمرة، ولكننا نسمع صوت الصفعة، ونرى أثرها على الزوجة.
من فيلم ليلة ساخنة (1996): عندما يذهب لمعي لمقابلة حورية أمام حجرة في أوائل المشاهد له، نرها تسأله: "عايزني في إيه" وعلى شفتيها ابتسامة خفيفة، وهي واقفة إلى يسار الشاشة وهو إلى اليمين. ولكن في المشهد التالي من الجانب، نراهما واقفين مواجهان لبعضهما البعض، وابتسامتها عريضة أكثر من سابقتها في المشهد الأسبق مباشرةً.
من فيلم غزل البنات (1949): حينما يسأل الباشا حمام هل هو المدرس الجديد، نرى المقص في يده القريبة من الكاميرا واليد مرفوعة، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) نرى المقص في اليد الأخرى وهي المرفوعة.
من فيلم الفيل الأزرق (2014): حينما يقول شريف ليحيى أن كل شخص يراقب نفسه (وهو على سرير المستشفى) نرى يده مرفوعة فجأة، ولكن في اللقطة الأسبق يكون يَهِمّ لِرَفْعها.
من فيلم فجر يوم جديد (1965): حينما يقترب حسين من ليلى في حديثهما بالمكتب نلاحظ اختلافًا وَضْع وجهه بجانبها بين اللقطات، ونراها فجأة تدمع في حين لم يكن بعينيها دموع في اللقطة الأسبق.
من فيلم الآخر (1999): في حديث ديانا مع آدم في الحفل، نلاحظ حركات فمها لا تَتَمَاشَى مع الألفاظ المسموعة.
من فيلم على جثتي (2013): عند نزول الفنان أحمد السقا من العربة نراه يدخن سيجارة، ولكن في اللقطة التالية نراه لم يأخذ السيجارة بعد من العامِل.
من فيلم الإرهاب (1989): كُتِب اسم الفنان حللي محمد خطأ على التتر بصيغة "حللي أحمد".
من فيلم هز وسط البلد (2015): في مشهد حادث السيارة مع ابتسام نسمع صوت ارتطامها بالسيارة قبل أن تصدمها ونرى رد فعلها بالفعل.
من فيلم المصير (1997): حينما ينظر ابن رشد (أ) من الجهاز الشبيه بالنظارة المعظمة، نرى في مقدمة الجهاز مربع موضوع، يختفي فجأة حينما ينظر ابن رشد (أ) للخلف.
من فيلم لصوص لكن ظرفاء (1969): بعدما يقع إسماعيل بالسرير، نرى في لقطة ساقه وراء خشب السرير الأمامي، ولكن في اللقطة بعد التالية عندما تأتي له حنيفة نرى ساقه أمام الخشب.
من فيلم معبودة الجماهير (1967): عندما تتوقف البروفة بسبب اعتذار إبراهيم عن الحضور، نرى سهير تجلس وتمسك حقيبتها البيضاء، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) نرى الحقيبة مستقيمة وليست في نفس الوضع السابق.
من فيلم كشف المستور (1994): عندما تموت سلوى نرى عيناها مغمضتان، ولكن في اللقطة التالية في الجريدة نراها وعيناها مفتوحتان.
من فيلم ريا وسكينة (1953): عندما يقفز الضابط أحمد يسري على الأرض أثناء اشتباكه في منزل العصابة، نلاحظ أن الرجل الذي يقفز هو دوبلير وليس الضابط.