أخطاء الأفلام - الدهليز
يحتوي موقع الدهليز على تفاصيل آلاف الأخطاء التي قمنا برصدها في عدد كبير من الأفلام. يمكنك استعراض بعض هذه الأخطاء في هذه الصفحة:
من فيلم ليلة ساخنة (1996): عند نظر حورية للطفل من باب المستشفى، نراها في المشهد الخلفي ويداها ناحية الباب، ولكن في اللقطة التالية من الأمام نرى يدها على فمها وهي تأكل.
من فيلم دماء على الأسفلت (1992): حينما يضرب طارق د. سناء نور الحسن على رأسه، نراه يسقط ودماء على صدره في نفس اللحظة، في حين أنه ليس من المنطقي أن تظهر الدماء على صدره من إصابة رأسه، وعلى الأقل ليس بتلك السرعة.
من فيلم معبودة الجماهير (1967): في أغنية "أنت قلبي" عند بيت "دمرتني" نرى سهير تضع يدها على كتفها، ولكن في اللقطة التالية من الجانب لا نرى يدها بل يظهر شعرها على كتفها.
من فيلم ابن حميدو (1957): عندما تشكو عزيزة من أمر الباز أفندي لحسن وهما على البحر في انتظار الصيادين، نراها تنظر للأمام وهو ينظر لها، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) نرى وضعهم مختلف وهي تنظر للجهة الأخرى.
من فيلم العاشقان (1987): بعض الأصوات لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم (في العربة مثلًا في أول الفيلم).
من فيلم فيفا زلاطا (1976): في مشاهد بداية الفيلم، نرى الساعة ثابتة على الثانية إلا عشر دقائق بالرغم من مرور فترة من الزمن (بالرغم من أن الساعة تغيرت في مشاهد أخرى تالية).
من فيلم لعبة الست (1946): في نهاية الفيلم نرى كلٍ من حسن ولعبة ينظران بعيدًا عن بعضهما البعض، ولكن في اللقطة التالية نراهما ينظران لبعضهما البعض.
من فيلم الإمبراطور (1990): حينما تهم حياة لإشعال سيجارة حينما يجلس زينهم بجانبها، نرى في اللقطة التالية يدها أقرب لفمها من اللقطة الأسبق.
من فيلم باب الحديد (1958): بعدما تخبر هنومة صديقاتها بتركها الزجاجات مع قناوي، نراها تنظر في اللقطة التالية بصورة مُخالفة لوضع وجهها في اللقطة السابقة.
من فيلم ملف سامية شعراوي (1988): نقرأ لافتة السفارة البريطانية باسم British Embassie، والمفروض تكون بالإنجليزية: "British Embassy"، وحتى إن كانت اللافتة بالفرنسية فيجب أن تكون: ""Ambassade Britannique.
من فيلم قبلات مسروقة (2008): حينما يقبل إيهاب مروة في شقتهما الجديدة، نلاحظ اختلافًا بسيطًا في وضع وجهيهما وَشَعْر مروة ما بين لقطة واللقطة التالية (الأقرب)، ويتكرر الأمر في نفس المشهد عندما تسأله كيف لم يخبرها بالأمر من البداية.
من فيلم السفيرة عزيزة (1961): عندما يتحدث أحمد مع راكب الأتوبيس حول عباس، نلاحظ وضع وجه عزيزة يتغير من اللقطة البعيدة للقطة القريبة، حيث نراها في اللقطة القريبة تنظر لأسفل بصورة أكبر عن اللقطة الأسبق.