أخطاء الأفلام - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

يحتوي موقع الدهليز على تفاصيل آلاف الأخطاء التي قمنا برصدها في عدد كبير من الأفلام. يمكنك استعراض بعض هذه الأخطاء في هذه الصفحة:
من فيلم الحرب العالمية الثالثة (2014): رغم ذكر كل الفنانين في التتر الأول أو الأدوار الثانوية في التتر الثاني، لم يذكر اسم الفنان محمد عبد الرحمن الذي قام بدور خالد بوجي في أول الفيلم.
من فيلم أنا وأنت.. وساعات السفر (1985): بعض الجمل لا تسير مع حركات الفم، وخصوصًا في لقطات خارجية (مثل حديث عزت مع المرأة المسنة).
من فيلم معبودة الجماهير (1967): عند حضور عاصم لمنزل سهير بعد طَلَب إبراهيم منه أن يساعدها في العمل، يتغير وَضْع شعرها فوق صدرها في وسط الحوار.
من فيلم آدم بدون غطاء (1990): حينما تسأل لبنى عن سبب انفعال أدهم نلاحظ ذراعاها على البيانو، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) نرى ذراعاها لأسفل.
من فيلم تايه في أمريكا (2002): في كتابة أسماء الأدوار في التتر الثاني، تم ترجمة stewardess "المضيف" بدلًا من "المضيفة".
من فيلم آثار في الرمال (1954): عندما تقرأ ليلى من الكتاب لإبراهيم، نلاحظ اختلافًا في وضع الشمس على وجهها ووجهه ما بين لقطات قريبة وبعيدة، ويتكرر أكثر من مرة..
من فيلم اللعب مع الكبار (1991): عند موت علي في حضور حسن ، نجده مات وعينه مفتوحة، ولكن عندما يمسك به حسن يغمض عينه، ثم بعدها بثوانٍ يفتح عينه قليلًا مرة أخرى.
من فيلم ابن النيل (1951): عندما يذهب الطفل حميدة لمحطة لقطار نجد اللقطة من ظهره ويداه بجانب جسده، أما في اللقطة التالية من الأمام نرى يداه في وضع آخر، منهم واحدة على خده.
من فيلم عشش الترجمان (1990): كُتِب اسم الفنان صالح العويل خطأ على التتر بصيغة "صالح العويم".
من فيلم سيدة القطار (1952): في القطار تطلب فكرية قائمة الطعام، بالرغم من وجودها أمامها وكانت تمسكها قبلها بقليل.
من فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية (1998): عند خروج خلف الدهشوري خلف من قاعة المحاضرات، نجد خروج توني (الشاب الأسمر) معه، وهو مرتدي قميصه المربعات، ولاحقًا نجده يلتحق به وهو يربط القميص على وسطه.
من فيلم ابن حميدو (1957): عندما تغضب عزيزة من مراقبة حسن للاتانيا ويأتي وراءها، نراه يركع للأرض بجانبها، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) نراه يركع ورائها.
من فيلم الرقص مع الشيطان (1993): عندما يقوم الدكتور واصل بتسجيل ما يحدث له، نجده يقول نصًا: "بدأ تنميل خفيف.. التنميل يزداد"، ولكن عندما يشاهد التسجيل لاحقًا نجده يقول: "بدأت أشعر بتنميل خفيف.. التنميل يزيد".
من فيلم صراع في الميناء (1956): نرى حَميدة والشمس مقابلها، ولكن في اللقطة التالية نرى أشعة الشمس في جانبها وليس مواجهة لها كما اللقطة السابقة.
من فيلم بين السماء والأرض (1959): في بداية الفيلم نجد ناهد على وشك الوقوع بسبب شخص آخر خلفها، ولكن في اللقطة الفعلية لم يلمسها أحد بعد!
من فيلم جاي في السريع (2005): حينما يتحدَّث أبو العلا مع عاطف حول تَركه لابنته في المطعم، نراه من الأمام يرفع إحدى ذراعيه، ولكن في اللقطة التالية (من الجانب) نرى كلتا يداه لأسفل.
من فيلم ولاد العم (2009): عند حديث مصطفى مع سلوى وقت هروبهما في العربة، نرى الصوت لا يتطابق مع حركات فم مصطفى.
من فيلم شفيقة ومتولي (1978): عندما يُقتل الغريب العطشان، نرى جفونه تتحرك وهو على الأرض.
من فيلم صغيرة على الحب (1966): حينما يجلس شريف مع سميحة في منزلها في أول زيارة له بالمنزل، نراه ممسكًا علبة السجائر في إحدى يديه، ولكن في اللقطة التالية (الأبعد) وهو يهم بوضع العلبة في جيبه، نراه ممسكًا بها في يده الأخرى.
من فيلم إني راحلة (1955): حجم وشكل ألسنة اللهب في المنزل المحترق لا تتناسَب مع حجم المنزل، مما يوضح أنها تم عملها على مايكت مُصَغَّر من المنزل.
من فيلم الكدابين الثلاثة (1) (1970): حينما تذهب المرأة للقسم ونراها تضع غطاء الرأس على شعرها، نجدها في اللقطة تنظر لأعلى، ولكن في اللقطة الأسبق وهي تهم بوضع الغطاء ناظرة لأسفل.
من فيلم ليلة ساخنة (1996): في لقطة حورية الأولى وهي تقوم بتنظيف حجرة، يوجد إناء معدني (جردل) على الأرض والمكنسة الكهربائية، وتتركهما أمام باب الشرفة. ولكن بعد انتهاء حديثها مع لمعي في الشرفة وعودتها، نراها تسير بصورة عادية أمام الباب بدون عائق كأنه لا يوحد عائق أمام الباب. ثم للمرة الثالثة عند عودتها للحجرة نرى الأدوات على الأرض.
من فيلم مراتي مدير عام (1966): عندما تتحدث عايدة مع حسين بعدما ذهبت للمديرة في مكتبه، نجدها جالسة وتتحدث وترفع يدها، ولكن في اللقطة التالية نجد يدها على المكتب.
من فيلم أفريكانو (2001): عندما يأخذ بدر أفيشات اللعب أمامه، نجده يأخذ مجموعتين من الأفيشات، كلٍ بيد، وبين ذراعيه كأس. أما في اللقطة التالية من أعلى، نجد مجموعة واحدة فقط من الأفيشات، وبدون وجود كأس بين ذراعيه.
صفحات مقترحة