يحتوي موقع الدهليز على تفاصيل آلاف الأخطاء التي قمنا برصدها في عدد كبير من الأفلام. يمكنك استعراض بعض هذه الأخطاء في هذه الصفحة:
من فيلم باب الحديد (1958)
عندما تذهب هنومة لتغيير ملابسها المُبللة وتنظر في المرآة نرى شعرها خلف ظهرها، ولكن في اللقطة التالية من المرآة نرى شعرها للأمام.
من فيلم لصوص لكن ظرفاء (1969)
عندما تبدأ الخادمة في أخذ الأغطية، نرى في لقطة إسماعيل يضع يديه فوق رأسه، ولكن في اللقطة التالية نرى يديه ممسكتان بالقضبان الحديدية التي أمامه.
من فيلم حنفي الأبهة (1990)
مشاهد الموت اللَّحْظي للأشخاص من الضرب بالرصاص المتكررة في الفيلم غير واقعية، حيث لا يموت الشخص فورًا بمجرد دخول الرصاصة جسده.. حيث قد يظل الإنسان على قيد الحياة لدقائق أو ساعات بعدها حسب مكان الإصابة، بل وربما يتم إسعافه ويتعافى من الإصابة.
من فيلم الرجل الغامض بسلامته (2010)
حينما يعلن زعيم المعارضة اعتصامه، نلاحظ اختلاف في وضع أيدي كلٍ من الشابان الجالسان بجوار راضي في المؤتمر، فنراهما يسندان ذراعيهما على الكراسي، بينما في اللقطة الأسبق لم يكن هذا وضع ذراعيهما.
في مشهد إطلاق النار المتبادل بيع أفراد العصابة الأولى، نلاحظ ظهور الدم في نفس اللحظة التي يُصاب بها الشخص، في حين أنه من المنطقي أن يستغرق الأمر لحظات بسيطة حتى يبدأ الدم في الخروج بتلك الكمية.
من فيلم جميلة (1958)
بعض الألفاظ لا تتماشَى مع حركات الفم.
من فيلم قضية عم أحمد (1985)
نرى السيجارة الموضوعة في مصنع البومب في وضع يختلف عن وضعها الأول الذي كانت عليه.
من فيلم الأيدي الناعمة (1963)
نرى خيال الكاميرا يتحرك أمام حمودة وهو جالس في الحديقة.
عندما تقول الأم للأخ: "لا لن يمسه أحد بسوء فى مستقره حتى ولو كان ابنه"، نرى حركة الفم تنطق كلمة "ابنهُ" بِضّمّ الهاء، في حين الصوت المسموع للكلمة "ابنه" بوضع سكون على حرف الهاء.
من فيلم الكرنك (1975)
من فيلم العاشقان (1987)
بعض الأصوات لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم (في العربة مثلًا في أول الفيلم).
من فيلم المرأة الحديدية (1987)
المعارك القتالية يبدو فيها واضحًا عدم الواقعية من حيث ضعف الحركات القتالية والمبالغة في ردود الأفعال والمؤثرات الصوتية.