يحتوي موقع الدهليز على تفاصيل آلاف الأخطاء التي قمنا برصدها في عدد كبير من الأفلام. يمكنك استعراض بعض هذه الأخطاء في هذه الصفحة:
من فيلم إعدام طالب ثانوي (1980): عندما يقوم يحيى بالتفتيش عن المستندات في غرفة نوم مارسيل، نراه يترك الدرج الأخير مفتوحًا ويكمل البحث في مكان آخر، ولكن في لقطة تالية نرى الدرج مغلقًا.
من فيلم السفيرة عزيزة (1961): بعض الألفاظ لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم (مثل مشهد تدريس أحمد في الفصل).
من فيلم صغيرة على الحب (1966): عندما يتهم كمال سميحة (في دور كريمة) بأنها تغير من أختها، نرى من الخلف يديها بجانبها، ولكن في اللقطة التالية من الأمام نرى إحدى ذارعيها في جنبها.
من فيلم معبودة الجماهير (1967): في أغنية "أنت قلبي" عند بيت "دمرتني" نرى سهير تضع يدها على كتفها، ولكن في اللقطة التالية من الجانب لا نرى يدها بل يظهر شعرها على كتفها.
من فيلم لعبة الست (1946): عندما يُسْقِط حسن الصناديق تَهِمّ الزبونة بالوقوف، ولكن في اللقطة التالية نراها قد وقفت بالفعل.
من فيلم أحلام عمرنا (2005): كُتِب اسم الفنانة منى زكي على التتر بصيغة "منى ذكي".
من فيلم إسماعيل يس في البوليس (1956): بعد سرقة منزل عبد البديع وذهاب زكي مع معاون له لإخبار عطية أمام الكباريه، نرى المعاون وذراعاه متشابكتان، ولكن في اللقطة التالية نرى أصابعه ظاهرة على ذراعه الآخر، ولم تكن كذلك في اللقطة الأسبق.
من فيلم فتاة المصنع (2014): تُملي هيام رقم المحمول الخاص بها لصلاح عشرة أرقام، ولكن المفروض أن عدد أرقام المحمول هي 11 رقمًا (حيث تم زيادتها قبل إنتاج الفيلم). وحتى إن كان المقصود أن الفيلم يدور قبل تاريخ زيادة أرقام المحمول، فنرى في الربع الأخير من الفيلم رقم محمول صلاح 11 رقمًا.
من فيلم الراقصة والطبال (1984): عندما يلقي عبده بالجرائد لأعلى، نلاحظ أن الجرائد التي تنزل أكثر من التي يرميها لفوق، كما تستمر في النزول بعدما يتوقَّف عن الإلقاء لأعلى.
من فيلم حديد (2014): جميع الأسماء المذكور فيها اسم "زكي" مكتوبة في التترات "ذكي".
من فيلم سكر هانم (1960): في مشهد الأسانسير في أول الفيلم، نرى اختلاف أوضاع الممثلين في الوقوف بين اللقطتين الأمامية والجانبية، ويتكرر هذا بين لقطة والأخرى أكثر من مرة، ومن الجانب إلى الأمام إلى الخلف.
من فيلم قضية عم أحمد (1985): حينما تضع بطة ذراعها على حَبْل الغسيل، نلاحظ أن ذراعها أمام القماش، أما في اللقطة التالية مباشرة، نرى ذراعها خلف القماش.
من فيلم دعاء الكروان (1959): عند نظر آمنة من باب المطبخ على المهندس والخادمة، نَجِد وضع وجهها في النظرة من الباب يختلف ما بين اللقطة الأولى الخلفية، واللقطة التالية من الأمام.
من فيلم الأيدي الناعمة (1963): في منتصف الفيلم بإحدى اللقطات نرى يد جيهان لأسفل، ولكن في اللقطة التالية نراها عند صدرها.
من فيلم دعاء الكروان (1959): عندما يلعب المهندس بلياردو، نرى في اللقطة الأولى ثلاثة كرات، منهم واحدة بيضاء إلى يسار الشاشة. ولكن في اللقطة القريبة للمنضدة، عندما يلعب المهندس الكرة، لا تظهر الكرة الثالثة التي كانت موجودة على يسار الشاشة.
من فيلم سر طاقية الإخفاء (1959): بعض الألفاظ لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم (مثل مشهد حديث والدة آمال في منزل أمين).
من فيلم لصوص لكن ظرفاء (1969): بعدما يقع إسماعيل بالسرير، نرى في لقطة ساقه وراء خشب السرير الأمامي، ولكن في اللقطة بعد التالية عندما تأتي له حنيفة نرى ساقه أمام الخشب.
من فيلم القُرداتي (1987): بعض اللقطات بها غيوم في التصوير (hazy) وليست في بؤرة التصوير المناسبة not in focus.
من فيلم عشش الترجمان (1990): كُتِب اسم الفنان صالح العويل خطأ على التتر بصيغة "صالح العويم".
من فيلم نهر الحب (1960): في المشهد الأخير نلاحظ الإضاءة على وجه وملابس نوال تختلف في اللقطات القريبة عنها في البعيدة، كما نلحظ أنه تم تركيب الخلفية على الصورة في اللقطات القريبة.
من فيلم دعاء الكروان (1959): بعد بكاء هنادي بعد إفاقتها، نجد على الحائط خيال لسيدة وافقة، ولكن في اللقطة التالية نجد السيدة الواقفة بدون خيال على الحائط (أي اختلف وضع الإضاءة التي كانت عليها).
من فيلم حلاق السيدات (1960): (26: 32) عندما تعرض أشجان على زيزو أن تستجيب لكل طلباته، وذلك في منزل هدى، نرى ذراعا زيزو متشابكتان، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) نرى ذراعاه لأسفل.
من فيلم لعبة الست (1946): عندما تحضن لعبة حسن نرى رأسه مستقيمًا، ولكن في اللقطة التالية من الجهة الأخرى نرى رأسه مائلًا لأسفل.
من فيلم لصوص لكن ظرفاء (1969): عندما تأتي حنيفة لمنزل إسماعيل وتجلس، نجدها في لقطة تدخن وتنظر بجدية ويدها بجانبها، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) نرى يدها مستندة على حامل الكرسي ومرفوعة ودخان السيجارة اختفى من فمها وهي تبتسم ابتسامة عريضة.