يحتوي موقع الدهليز على تفاصيل آلاف الأخطاء التي قمنا برصدها في عدد كبير من الأفلام. يمكنك استعراض بعض هذه الأخطاء في هذه الصفحة:
من فيلم اللعب مع الكبار (1991): حينما تستلقي هناء على مكتب معتصم نراها تضع يدها على صدرها لأسفل، ولكن في اللقطة التالية (القريبة) نرى يدها لأعلى.
من فيلم قبلات مسروقة (2008): حينما يعرض عزت على حنان إحضار دبلتين وَمَحْبَس، نرى شعرها للخلف، ولكن في اللقطة التالية مباشرةً (الأقرب) نرى شعرها للأمام في نفس الجملة الحوارية.
من فيلم بطل من ورق (1988): كتب في التتر اسم الفنان يوسف العسال "يوسف عسال".
من فيلم صغيرة على الحب (1966): عندما تكمل سميحة شريف بعد الاختبار، نلاحظ خيال الميكروفون يتحرك على البيانو في الخلفية.
من فيلم اللمبي (2002): عندما ينظر اللمبي إلى الرجل الكبير بجانبه في الفصل ليغش، نجد يد الرجل في الكادر الأول أسفل المنضدة، ولكن في الكادر الثاني نجد اليد في منتصف المنضدة، ثم تعود في الثالث لأسفل.
من فيلم حنفي الأبهة (1990): في ضرب حنفي الأبهة لبعض المسجونين معه، نلاحظ ضربه بقبضته لأحد الرجال، إلا أن القبضة لا تضرب الرجل بالفعل، في حين أننا نسمع صوت الضَّربة. كما يتكرر الأمر حينما يضرب شخص في حديد السرير.
من فيلم بابا أمين (1950): بعد غناء هدى أول مرة في الكلوب نرى في اللقطة التالية بعد ذهابها للمنزل أخيها مستلقي وهو يقرأ، ولكن نلاحظ إطار حركة الكاميرا أسفل يسار الشاشة.
من فيلم حافية على جسر الذهب (1977): عند حضور شكري للعوامة لِعَرْض موهبته في التمثيل، قبل أن يبدأ في المشهد نرى من بعيد الحضور الضاحِك، وعلى جانبهم أحمد وكاميليا ويد أحمد بجانبه، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) لهم نرى يده على كتف كاميليا.
من فيلم آثار في الرمال (1954): في حديث عبد الرحمن مع راجية وهي على سرير المرض، نلاحظ اختلافًا في وضع قبضتيها على بطنها ما بين اللقطة من اليسار، واللقطة من اليمين لنفس المشهد.
من فيلم هز وسط البلد (2015): في مشهد حادث السيارة مع ابتسام نسمع صوت ارتطامها بالسيارة قبل أن تصدمها ونرى رد فعلها بالفعل.
من فيلم للرجال فقط (1964): بعض الألفاظ لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم.
من فيلم بلطية العايمة (2008): كُتِب اسم الفنان عبد الرحيم التنير بصورة خطأ في التتر الثاني: "عبد الحميد التنير".
من فيلم المهرج الكبير (1952): بعض مخارج الحروف لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم في حديث أم أسرار مع سعيد.
من فيلم ابن حميدو (1957): في المعركة بين ابن حميدو وأحد أفراد العصابة، يقع بوجهه على الأرض، ولكن عندما يمسك برأسه المجرم نرى رأسه مائلة للجانب، وليست مواجهة للأرض مثل اللقطة السابقة.
من فيلم فول الصين العظيم (2004): مشهد إقناع محيي بالسفر بالطائرة (الطيارة حلوة) نرى فاروق بعيدًا عنه، ثم في اللقطة التالية عندما يقرر محيي تحضير الحقيبة نراه بجانبه.
من فيلم فول الصين العظيم (2004): عند جلوس الأعمام والجد مع محيي وتحديد الخطة، نرى الجد وإلى يساره أحد الأعمام وبينهما فراغ أسود، ثم في نفس الحديث بعد بضعة لقطات نرى ظهور بدلة عضلات محيي بينهما بدون أن يحضرها أحد.
من فيلم جميلة (1958): في سؤال جميلة لعزام عن وظيفته، نرى فجأة ظهور خيال على قميص جميلة، لم يكن ظاهِرًا في اللقطة الأسبق.
من فيلم آدم يعود للجنة (1982): في التتر الأول تنحت عنوان "الإدارة المالية"، كُتِب اسم "نادية القصيري" خطأ بدلًا من نادية القصري.
من فيلم صراع في الميناء (1956): نرى خيال الكاميرا أمام رجب يتحرك وهو يمشي للأمام.
من فيلم العميل رقم 13 (1989): عندما تكون بسمة في العربة مع ثلاثة أشخاص آخرين، نرى العربة وهي على استعداد للدوران ويظهر من الزجاج الأمامي عربة بيضاء ذات موديل قديم منتظرة، ولكن بعد الدوران نرى من الزجاج الخلفي العربة الواقفة ذات موديل أحْدَث وَبِلون أغمق وليست بيضاء.
من فيلم أنت حبيبي (1957): نرى حركة خيال الكاميرا عندما يدخل سمسم حجرة أم ياسمين في الفندق.
من فيلم نهارك سعيد (1955): عندما يطلب مدير الفرقة من والد منير تَرْك يده وهو في منزل الوالد، نرى يده الأخرى لأسفل، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) نرى يده مرفوعة.
من فيلم سيدة القطار (1952): في أغنية حلم الطفلة نرى بعض أوضاع الممثلين تختلف بين تنقلات الكاميرات.
من فيلم لصوص لكن ظرفاء (1969): في حديث شوشو مع الخادمة عندما تسأل عن الرجال، نرى يديها أمامها، ولكن في اللقطة التالية نجد ذراعيها بجانبيها.