يحتوي موقع الدهليز على تفاصيل آلاف الأخطاء التي قمنا برصدها في عدد كبير من الأفلام. يمكنك استعراض بعض هذه الأخطاء في هذه الصفحة:
من فيلم بين السماء والأرض (1959): عندما يكتشف الموجودين أنه يوجد مجنون معهم، يقوم المجنون بالإشارة إلى الرجل الأنيق وهو يقوم بعمل حركات بيديه، ولكن في اللقطة التالية من أعلى نجد يدا المجنون لا تستمر في الحركة بل كفَّاه مغلقان.
من فيلم فتاة المصنع (2014): حينما تقطع هيام ورقة الجريدة وتلقيها في النيل، نرى يدها التي تلقي بها على مَسْنَد الكوبري الحديدي، ولكن في اللقطة التالية (من أسفل الكوبري) نرى اختلافًا في وضع يدها على المسند.
من فيلم وصية زوجتي: في التتر الأول تحت عنوان "التحميض والطبع" كُتِب "معامل شركة الاستديوهات"، والسليم هو "معامل شركة مصر للاستديوهات".
من فيلم سكوت... ح نصوَّر (2001): حينما يقف لمعي بجانب الشرفة ويتحدَّث مع ملك، نلاحظ في لقطة تالية أنه يضع يده في جيبه، إلا أنه في اللقطة الأسبق (من الأمام) لم تكن يده موضوعة في جيبه.
من فيلم بين السماء والأرض (1959): عندما تنفعل ناهد على عامل المصعد، نرى الرجل الأنيق في اللقطة السابقة يستمع للعشيق والعشيقة يتحدثان، وهو ينظر إليهما، ولكن في لقطة انفعال ناهد نراه يدير رأسه وجسمه يتجه في الاتجاه الآخر وليس في اتجاه العشّاق حسب اللقطة السابقة.. كذلك في اللقطة الأولى نرى اللص وراءه، ولكن في اللقطة التالية هو بجانبه.
من فيلم دعاء الكروان (1959): بعد بكاء هنادي بعد إفاقتها، نجد على الحائط خيال لسيدة وافقة، ولكن في اللقطة التالية نجد السيدة الواقفة بدون خيال على الحائط (أي اختلف وضع الإضاءة التي كانت عليها).
من فيلم الساحرة الصغيرة (1963): نرى الناس في المطار ينظرون للأبطال بابتسامات وضحكات لمعرفتهم بهم.
من فيلم ميدو مشاكل (2003): عنوان المركز الثقافي الأفريقي بالإنجليزية مكتوب بحروف بعضها كبير وبعضها صغير: AFRiCan CULTURe COUNCiL.
من فيلم بلطية العايمة (2008): كُتِب اسم الفنان عبد الرحيم التنير بصورة خطأ في التتر الثاني: "عبد الحميد التنير".
من فيلم الجزيرة (2007): عند وجود الفنان عبد المنعم أبو زهرة في المستشفى، نجد قبل دخول الممرضة الجرنال في يده شبه مفرود على السرير، ولكن عند دخولها الجرنال شبه متعامد أسفل وجهه للقراءة.
من فيلم ليلة ساخنة (1996): في حديث لمعي مع حورية الأول، عندما يذهب نرى رأس حورية خارج حد الباب، ولكن في لقطة تالية أقرب لوجهها نراها عند حد الباب وليس بعده.
من فيلم ليلة ساخنة (1996): عند حديث الممرضة مع عواطف، نجد الممرضة وقفت أمام الستر في الحجرة، ولكن في لقطة لاحقة نجد الستر إلى الوراء أكثر، وليس كاللقطة الأولى.
من فيلم كتيبة الإعدام (1989): يقول سيد الغريب في بداية الفيلم أن ابنته سافرت لدراسة الدكتوراة بالخارج قبل بدء الحرب بشهرين، ثم نعرف بعد ذلك أنها حصلت على درجة الدكتوراة عام 1976، وبذلك تكون قد استغرقت في الدراسة أكثر بكثير من المعتاد وهو حوالي 4-5 سنين.
من فيلم ويچا (2006): حينما يمسك هاني بالورقة التي تركتها له سارة، نرى في اللقطة التالية (القريبة) اختلاف في وضع يده بالورقة (لأعلى) واختلاف في وضع أصابعه على الورقة.
من فيلم السفيرة عزيزة (1961): حينما يلقي عباس بالتمثال على أحمد ويتكسَّر على المنضدة، نلاحظ توقُّف في التصوير، ثم إعادته بعد وضع جزء من التمثال المكسور فوق رأس عزيزة.
من فيلم البحث عن فضيحة (1973): عند جلوس مجدي على المنضدة مع صديقه سامي، نجد الكريمة التي وقعت عليه قد وقع منها أيضًا على حذائه، ولكن عند فوزه وصعوده للمسرح نجد الحذاء الأسود نظيف وبدون أي آثار بيضاء عليه.
من فيلم إشاعة حب (1960): عند تعرف عبد القادر على لوسى نراه يرفع يده في جهة سميحة، ولكن في اللقطة التالية نرى يرفع يده الأخرى في جهة لوسي.
من فيلم حظك هذا الأسبوع (1953): نلاحظ حركة الإضاءة على جسد محظوظ وهو يمشي.
من فيلم بابا أمين (1950): بعض الكلمات لا تتطابق مع حركات الفم في بعض اللقطات.
من فيلم حنفي الأبهة (1990): حينما يضرب خيري شريف على رأسه بالمسدس، نلاحظ أنه وجَّه إليه يده وليس المسدس الحاد، كما لم تلمسه يده من الأساس، إلا أن شريف أغمي عليه من أثر الضربة، كما ظهر صوتها (في حين أننا رأينا أنها لم تحدث).
من فيلم شبه منحرف (2008): حينما يقع إيتو أسفل باب الجراج، نلاحظ أنه ينتظر بدون حركة إلى أن يقفل باب الجراج عليه، وليس الباب يغلق عليه فجأة.
من فيلم قص ولصق (2007): تحت عنوان "فوتوغرافيا" في التتر الثاني، كُتِب اسم الفنان مجدي أندراوس بصيغة "مجدي أندروس"، كما تمت ترجمة الاسم خطأ: Magdy Andros.
من فيلم جريمة في الحي الهادي (1967): يظهر أحمد وهو يمثل أنه يقوم بِضَرْب أحد الأشخاص، ولكن نلاحظ يده وهي بعيدة عن وجه الرجل الذي يسقط على أثر الضربة الوهمية، ولكن نسمع صوت الضربة التي لم تَحْدُث.
من فيلم قبلات مسروقة (2008): في مشهد اشتباك سليم مع مايا نسمعها تقول له: "روح ارجع للحارة البيئة بتاعتك"، ولكن حركات فمها ليست بنفس الكلمة، ولكن ما قالته بالفعل هو "روح ارجع للحارة الوسخة بتاعتك".