أخطاء الأفلام - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

يحتوي موقع الدهليز على تفاصيل آلاف الأخطاء التي قمنا برصدها في عدد كبير من الأفلام. يمكنك استعراض بعض هذه الأخطاء في هذه الصفحة:
من فيلم رحلة شهر العسل (1970): نرى على البوستر كلمة "honeymoon" في ترجمة اسمه العمل مكتوبة خطأ بمسافة: "honey moon".
من فيلم فتاة المصنع (2014): اسم الفنان أشرف ناجي محمد (في دور بائع روبابيكيا) مكتوبًا مرتين في التتر الثاني بنفس الدور (تحت عنوان "أهالي الأباجية").
من فيلم الناظر صلاح الدين (2000): عندما يُسْقِط عاطف أحد عيدان القصب من يده على الأرض في منتصف الشارع، نجد بضعة أخطاء: 1) عندما ينحني ليمسك ما سقط، نجد المسافة بينه وبين السيارة قريبة جدًا، ولكن في اللقطة المواجهة للسيارة نجد هناك مسافة (ربما مترًا أو أكثر) بينهم - 2) في اللقطة القريبة نجده يضع العود الذي لم يسقط إلى يمينه، ثم يهم ليمسك العود الثاني باليسار (وكل منهم على أحد جانبيه، ويوجد بُعد حوالي 40 سم بينهما "بين قدميه"). ولكن في اللقطة من الأمام نجد أن كلا الأعواد إلى يساره، ولا يوجد مسافة بينهما - 3) في اللقطة الأولى نجد عاطف ينحني بكل جسمه ويثني ركبتيه، ولكن في اللقطة من الأمام نجده يُحني ظهره فقط وركبتيه غير مثنيتين.
من فيلم الساحرة الصغيرة (1963): صوت الكلام لا يتماشى مع حركات الفم في أكثر من لقطة بالفيلم.
من فيلم الوداع يا بونابرت (1985): في العربية يُكْتَب اسم "بونابرت" بدون ألف كما ظهر في اسم الفيلم "بونابارت" (في التتر وليس على المصلق الإعلاني).
من فيلم دماء على الأسفلت (1992): حينما يضرب حراس بولا د. سناء نور الحسن، نلاحظ أن الضرب لا يصيبه بالفعل، بل حتى صوت القبضة الأولى ظهر قبل اقتراب القبضة منه.
من فيلم حلاق السيدات (1960): (26: 15) عندما تهِمّ أشجان بإلقاء نفسها من الشرفة، نرى في اللقطات القريبة الشمس واضحة، ولكن في اللقطات البعيدة لا نرى الشمس عليها على الإطلاق.
من فيلم عصر الحب (1986): في حديث حمدي مع عزت على القهوة، حينما تقترب الكاميرا من وجه حمدي، نلاحظ خيال ميكروفون أو كاميرا يتحرَّك على ملابسه.
من فيلم إسماعيل يس طرزان (1958): حينما يجلس مراد مع ولده على السرير ويلاحظ الثعبان، نلاحظ أنه قد وضع يده على الوسادة، ولكن في اللقطة التالية (القريبة) نرى يده على الغطاء وليست على الوسادة.
من فيلم جحيم تحت الماء (1989): جهاز الكمبيوتر الذي استخدمه البرنس في بداية الفيلم للحصول على معلومات عن زكي الكيلاني لا يمكن أن يُوَفِّر مثل هذه المعلومات، حيث أن الجهاز من نوع ZX Spectrum، وهو جهاز بسيط جدًا غير قادر على الاتصال بأي شبكات خارجية، وغالبًا ما كان يُستخدم لتشغيل ألعاب الأطفال لضعف إمكانياته، وبالتالي من غير الممكن أن يُسْتَخْدَم كقاعدة بيانات لكل رجال الأعمال في العالم.
من فيلم محامي خُلع (2002): حينما يشكر فؤاد عسكر مها على مجهودها في قضية رشا، نرى في اللقطة التالية (الأقرب) اختلافًا في وضع أيدي كلًا من بدر النوساني وفؤاد عسكر.
من فيلم عودة الماضي (1987): اسم الفنان حسن شطا مكتوب خطأ على التتر بصيغة "حس شطا".
من فيلم امرأة هزت عرش مصر (1995): حينما يتحدث الملك فاروق الأول (أ) مع نهى حول اغتيال النحاس باشا (أ) بعد ترقيتها لرتبة بكباشي، نرى من الأمام يده على كتفها من أسفل، ولكن في اللقطة التالية (القريبة) نرى يده على كتفها من أعلى قليلًا.
من فيلم الجحيم (1980): مشهد احتراق منزل منصور في النهاية به العديد من الأخطاء، مثل عدم منطقية اختناقه هو وسلمى بالغاز في وجود نافذة كبيرة مفتوحة بالحمام، وعدم إغلاق سلمى للسخان مما كان سيجنبهما حدوث الكارثة بعد علمها بأن السلم قد تحرك من تحت النافذة. كما أن انفجار واحتراق المنزل لا يتماشَى إطلاقًا مع طبيعة الحادث، حيث أنه من غير المنطقي أن يؤدي اشتعال الغاز لمثل ذلك الانفجار الذي يبدو كما لو كان انفجارًا لمخزن وقود أو ذخيرة. وعندما يخترق رمزي الزجاج قفزًا لمحاولة إنقاذ نجلاء، رغم أنه لا داعي للقفز عبر الزجاج لكونها قد دخلت المنزل قبل ذلك بلحظة من باب مفتوح، نرى بوضوح أن الزجاج ما هو إلا ورق. وأخيرًا نرى النقود تتطاير من المنزل المحترق بدون أي مبرر، ربما سوى إضفاء الطابِع الدرامي على المشهد.
من فيلم فتاة المصنع (2014): حينما تمشي هيام في الشارع بعدما يتصل بها صلاح، نلاحظ في الخلفية معها وهي تمشي خيال سيارة التصوير يتحرَّك مع حركتها.
من فيلم إشاعة حب (1960): في أول وجبة إفطار نرى بهيجة ترفع كوب الشاي لفمها، ولكن في اللقطة التالية عندما يدخل زوجها نراها لم ترفعه بعد وترفعه.
من فيلم هز وسط البلد (2015): يتحدث حسين في التليفون عندما يطلب أفيشات الفيلم ويقول أن الساعة الآن التاسعة، ولكننا بعد مرور وقت وأحداث عدة نرى الساعة مازالت التاسعة، وذلك في مشهد ساعة الشارع البيضاء. ولا يوجد احتمال أن تكون الساعة معطلة، حيث نكتشف في دقيقة 49 أن الساعة تغيرت وأصبحت الساعة العاشرة.
من فيلم الراقصة والسياسي (1990): عندما يتحدث عبد الحميد مع سونيا في المقابلة بالشارع بجانب عرباتهم، نرى الشمس على وجه سونيا من الجانب، ولكن في اللقطة التالية من الأمام لا نرى أثرًا للشمس أو الخيال. ثم تتم اللقطات التالية بدون شمس، ولكن مرة أخرى في اللقطات النهائية لنفس المكان نرى الشمس مرة أخرى على الوجوه أو من الخلف..
من فيلم المرأة المجهولة (1959): عندما ترجع الكاميرا للوراء في حديث أمينة هانم مع فاطمة ورفضها إخبارها عن مكان ابنها، نلاحظ خيال الكاميرا يتحرَّك على ملابس أمينة هانم.
من فيلم الآنسة مامي (2012): نلاحظ في لقطات من مقدمة التترات أن الكاميرا التي يتم تصوير بها مناظر خارجية للنيل وخلافه غير نظيفة.
من فيلم دعاء الكروان (1959): عند جَري المهندس وراء آمنة وحديثه معها على شريط القطار، نرى وشاح آمنة الأسود على بطنها، وعلى في اللقطة التالية (الأقرب) نراه على ظهرها.
من فيلم حل يرضي جميع الأطراف (1986): في حديث عمر مع منيرة بعد وفاة زوجها، نرى في لقطة يداها فوق بعضهما البعض، ولكن في اللقطة التالية (الأبعد) نرى أصبعها متشابكتان.
من فيلم الريس عمر حرب (2008): حينما تشكر حبيبة الطبيب نرى حركات فمها قبل الصوت.
من فيلم غرام في الكرنك (1967): عندما تتذكر أمينة أول اختبار لها في الفرقة، نرى صلاح يسير نحو الفرقة، ولكننا نلاحظ خيال الكاميرا يتحرَّك على الأرض والحائط مع حركتها.
صفحات مقترحة