يحتوي موقع الدهليز على تفاصيل آلاف الأخطاء التي قمنا برصدها في عدد كبير من الأفلام. يمكنك استعراض بعض هذه الأخطاء في هذه الصفحة:
من فيلم العميل 77 (1969): في مشهد التقاء ماريا بالمخرج سيمون لأول مرة نجد في أحد اللقطات ميكروفون التصوير ظاهرًا أمامها.
من فيلم سكوت... ح نصوَّر (2001): في مشهد ركوب بولا الJet Ski وحدها، نلاحظ بوضوح أن الصورة تم تركيبها على الخلفية.
من فيلم أمن دولة (1999): نقرأ على الشاشة كلمة tansfering والصحيح هو transferring.
من فيلم وصية زوجتي: في التتر الأول تحت عنوان "التحميض والطبع" كُتِب "معامل شركة الاستديوهات"، والسليم هو "معامل شركة مصر للاستديوهات".
من فيلم ليلة ساخنة (1996): في مشهد السباق بين العربات، نجد اختلافات عدة في العربات الموجودة حول العربتان المتسابقتان، والعربات المركونة في الشارع، ووِسع الشارع.. وخلافه..
من فيلم صغيرة على الحب (1966): بعدما يخبر صلاح كمال أنه سيتزوج سميحة الشهر القادم، نرى كلتا يديه على ياقة قميصه، ولكنهما لم يكونا موجودان في اللقطة التالية.
من فيلم كراملة (1995): في أول التتر كُتِب اسم المنتج فادي منير زكي خطأ: "فادي منير ذكي".
من فيلم إسكندرية.. ليه؟ (1979): بعض الألفاظ لا تتماشَى مع حركات الفم.
من فيلم دعاء الكروان (1959): عند مقارنة مشاهد بداية الفيلم، ثم نفس اللقطات في الإعادة في منتصف الفيلم نَلْحَظ بعض الاختلافات، مثل تَغَيُّر: الإضاءة حول الشمعدان - وضع يد المهندس على الشمعدان - إضاءة وإطفاء الكبريت - وضع يده وهو يعطي آمنة الكبريت (في الأولى اليد عالية، وفي الثانية من بعيد وأسفل) - رابطة رأس آمنة وظهور الشعر منها من الخلف - مَسْك آمنة للشمعدان (في اللقطة الأولى بدأت بيدها اليسرى، ولكن في اللقطة الثانية بكلتا يداها) - طريقة إشعال الكبريت بيد آمنة - مسكة يدك المهندس لآمنة (في الأولى مسكها من كفها، وفي الثانية من معصمها) - قرب المهندس من آمنة (في الأولى بعيد) - طريقة إطفاء المهندس للكبريت (في الأولى من بعيد، في الثانية انحنى على يدها وأطفأ الكبريت) - طريقة إلقاء الكلام مختلفة - مسك المهندس لآمنة في الحجرة بها اختلافات - هروب آمنة وإغلاقها حجرتها (في الأولى تغلق بابها ووجها مواجه للكاميرا، وفي الثانية بدون أن يواجه الكاميرا لحظة الغَلْق)..
من فيلم للرجال فقط (1964): في أول الفيلم نرى سلوى تبتسم ولكن في اللقطة التالية نرى تعبيرات وجهها عادية.
من فيلم الفيل الأزرق (2014): حينما يسكب يحيى فنجان القهوة على المكتب، نلاحظ أنه هو بيده مَنْ يقوم بِسَكْبه، وليس الفنجان وقع دون قصد وهو يمسك ورقة أو ما شابَه.
من فيلم البحث عن فضيحة (1973): عند جلوس مجدي على المنضدة مع صديقه سامي، نجد الكريمة التي وقعت عليه قد وقع منها أيضًا على حذائه، ولكن عند فوزه وصعوده للمسرح نجد الحذاء الأسود نظيف وبدون أي آثار بيضاء عليه.
من فيلم تتح (2013): عندما تقترب الكاميرا من تتح وهو يسأل فكري بعد جملة "الـmail"، نلاحظ خيال الكاميرا يظهر على الحائط مع قرب الكاميرا لوجه تتح.
من فيلم كتيبة الإعدام (1989): نرى الملازم أول إلهام تنادي رئيسها في العمل قائلة "يا سيادة الرائد"، رغم أنه من المعروف أن هذا الأسلوب يستخدمه الرؤساء وليس المرءوسين.
من فيلم الاختيار (1971): تحت عنوان "العثور على جثة في جبل الدرَّاسة"، نقرأ خبر في جريدة، ولكن في حين أن مقدمة الخبر سليمة وتتحدث عن مُحتوى الخبر نفسه، نكمل الخبر بالخط الأصغر فنكتشف أن بقية الخبر هو جزء من خبر في جريدة يتحدث عن الطائرات والمطار وخلافه..
من فيلم لصوص لكن ظرفاء (1969): عندما يسأل إسماعيل حامد عن الأمل في نجاح العملية نرى ذراعيه أمام صدره ويديه غير ظاهرتين، ولكن في اللقطة التالية نرى اليدين ظاهرتين من الأمام.
من فيلم العاشقان (1987): نرى وجه السيدة الجالسة في لقطة قريبة في الظل، ولكن في اللقطة التالية نرى جزء من وجهها في الشمس.
من فيلم كشف المستور (1994): بعض الألفاظ لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم.
من فيلم ابن حميدو (1957): عندما تقول تفيدة لإبنتها: "من سبق ظفر"، نرى خيال ابن حميدو وهو يرد عليها يظهر على يساره، ولكن في اللقطة التالية (الأبعد) لا نرى هذا الخيال.
من فيلم أفواه وأرانب (1977): حينما يحضر محمود لمنزل نعمت في آخر الفيلم نلاحظ أنها تضع الملابس التي تحملها على يدها جانبًا، لكن في اللقطة التالية (القريبة) نراها مازالت تحمل الملابس.
من فيلم ابن حميدو (1957): عندما يرقص الجميع أمام نورماندي 2، نرى اختلاف في وضع الأبطال ما بين اللقطات الأمامية واللقطات الجانبية (مثل وضع يد حميدة، ونظرة حميدة للباز بدلًا من الجهة الأخرى، ونظر حسن للأمام أو لعزيزة..).
من فيلم 1000 مبروك (2009): اسم شقيقة أحمد هو علا، ولكن في التتر الثاني عند كتابة أسماء الشخصيات، كُتِب بجانب اسم الفنانة سارة عبد الرحمن "سارة" وليس "علا".
من فيلم الآخر (1999): في حديث ديانا مع آدم في الحفل، نلاحظ حركات فمها لا تَتَمَاشَى مع الألفاظ المسموعة.
من فيلم حنفي الأبهة (1990): في مشهد استعراض رجال الشرطة للمعلومات عن العصابة، يذكر أحد الضباط أن رتبة الضابط الشهيد "ملازم"، رغم أن رتبة الضابط "ملازم أول" كما يتضح من المشهد الذي يظهر فيه، وربما الأكثر واقعية هو أن يحصل الشهيد على ترقية بعد وفاته ويذكر برتبة "نقيب".