الدهليز
موقع الدهليز يقدم للمستخدم أقوى قاعدة بيانات فنية للسينما المصرية على الإنترنت، حيث يحتوي الدهليز على بيانات أكثر من 3600 فيلم عربي، 14000 فنان وفنانة، و100 ألف صورة، بالإضافة إلى محتوى غير مسبوق من المنوعات، أخطاء الأفلام، الأقوال المشهورة، الكوميكس، الألفاظ، السمات، وغير ذلك. ويمكن لزائرنا العزيز أن يجرب بعض أمثلة البحث التالية للتعرف على محتوى وإمكانيات موقع الدهليز: "ابن حميدو"، "الباز أفندي"، "بجم"، "أحلى من الشرف مافيش"، "شكري سرحان شادية"، "جاسوسية"، إلخ.
من الأفلام المتميزة:
عرض المزيد من الأفلام
من أخطاء الأفلام:
من فيلم حنفي الأبهة (1990): حينما يضرب رجلًا ما حنفي الأبهة بقبضته قبل أن يسقط على الحمار، نلاحظ أن القبضة في الهواء، إلا أننا نسمع صوتها، ونرى سقوط حنفي الأبهة على الحمار.
من فيلم حافية على جسر الذهب (1977): الأصوات والكلمات في بعض اللقطات غير مركبة بطريقة سليمة بعد الدوبلاج، فنجد أصوات أو كلمات بدون حركات للفم أو العكس..
من فيلم حرام عليك (1953): حينا يعاود إسماعيل قراءة ترجمة البردية، نلاحظ خيال الكاميرا يتحرك على الصندوق.
من فيلم شد أجزاء (2015): حينما يضرب عمر محمود العراقي بقدمه في منزله المُختبئ به، نلاحظ أن قدمه لا تصيب وجه محمود العراقي، ولكننا نسمع صوت الضَّربَة ونرى أثرها.
من فيلم إشاعة حب (1960): عند تعرف عبد القادر على لوسى نراه يرفع يده في جهة سميحة، ولكن في اللقطة التالية نرى يرفع يده الأخرى في جهة لوسي.
من فيلم الجاسوسة حكمت فهمي (1994): حينما يتقابَل بيتر مارشال مع حكمت فهمي لأول مرة ويخبرها أن عيونها مثل عيون نفرتيتي (أ)، نلاحظ أن ذراعها مرفوع بالسيجارة (من الجانب)، ولكن في اللقطة التالية (من الأمام) نرى يداها لأسفل.
من فيلم دعاء الكروان (1959): عند اعتراف آمنة بأن هنادي أختها، نرى رأسها مسنودًا على جانب عمود السرير، ولكن في اللقطة التالية نرى وضع رأسها مختلفًا.
من فيلم صنع في مصر (2014): المفترض أن التحول حدث لعلاء بدخوله جسم اللعبة، ولم يحدث تحول للعبة نفسها من أنها أصبحت باندا حقيقية.. لذا نرى أنه مازال ممتلئ بالقطن، ولا يوجد لديه أعضاء تناسلية أو أمعاء وخلافه (حسب الحوار). ولكن عندما يتم سير التيار الكهربائي في ماء حمام السباحة، نرى في الخيال من أثر الكهرباء أثر هيكل عظمي للباندا.. وهو عكس سياق الأحداث والحوار، بأنه لم يتغير من كونه لعبة من القطن والقماش والبطاريات فقط.
من فيلم كتكوت (2006): عندما يحاول المسئولون تحديد مكان كتكوت، نجدهم ينظرون لشاشة بها فيلم مفتوح ببرنامج ويندوز ميديا بلاير! فطريقة التحديد ليست برنامج مخصوص، ولكنه فيلم يعرضه مَنْ قاموا بتصميم تلك اللقطة في الفيلم كأنهم يشاهدون خريطة حَيَّة.
من فيلم فاصل ونعود (2011): عندما يعرض عربي الفيديو الذي قام بتسجيله حول حمو، نجد الشاب المتحدِّث في اللقطة الأصلية قبلها الدم على وجهه بصورة تختلف عن شكل الدماء في الفيديو.
من فيلم حرام عليك (1953): في حديث د. مراد مع عاصم الأول، حينما يقول د. مراد: "أنك بتضرب برأيي عَرْض الحائط"، نلاحظ خيال الميكروفون يتحرَّك على الحائط، من أعلى يمين الكادر.
من فيلم وصية زوجتي: في التتر الأول تحت عنوان "التحميض والطبع" كُتِب "معامل شركة الاستديوهات"، والسليم هو "معامل شركة مصر للاستديوهات".
أحدث مشاركات الكوميكس في الدهليز
0
مشاركة: 29432151489d4b57
التوقيت: 16/09/19 21:29:59
1
مشاركة: SalmaNagy
التوقيت: 08/09/19 08:35:27
1
مشاركة: Ookaooka84
التوقيت: 30/08/19 19:22:44
2
مشاركة: SalmanFoda
التوقيت: 29/08/19 22:06:24
1
مشاركة: filmawy
التوقيت: 25/08/19 17:20:42
0
مشاركة: filmawy
التوقيت: 25/08/19 17:16:09
1
مشاركة: MagdyAbass
التوقيت: 23/08/19 20:20:12
1
مشاركة: BatolNabil
التوقيت: 19/08/19 23:58:39
1
مشاركة: dhlizcom_2
التوقيت: 16/08/19 12:17:08
1
مشاركة: dhlizcom_2
التوقيت: 15/08/19 10:46:38
1
مشاركة: sameh@mm
التوقيت: 03/08/19 14:31:48
2
مشاركة: dhlizcom_2
التوقيت: 30/07/19 12:26:13
عرض المزيد من الكوميكس