فيلم ليلة القبض على فاطمة - 1984 - الدهليز
تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: ألوان
المدة: 114 دقيقة
سنة الإنتاج: 1984
القصة: يرسل جلال رجاله للقبض على شقيقته لإيداعها مستشفى الأمراض العقلية، فتحاول فاطمة الهرب، ثم تستغيث وتهدد بالانتحار، وتقص على الجموع قصتها البائسة ومُعاناتها الشديدة مع أخيها، وتروي قصص فساده الأخلاقي والسياسي.
سيناريو
تمثيل
منوعات (10)
تم عمل هذه القصة قبل إنتاج الفيلم بحوالي السنتان في شكل مسلسل: ليلة القبض على فاطمة.
فاطمة تركت المدرسة وهي في السنة الرابعة الابتدائية.
تدور بداية أحداث الفيلم حتى كبر الأطفال في وقت الإنجليز.
تم القبض على حبشي في السابق ستة مرات.
صوت جمال عبد الناصر في قرار تأميم قناة السويس.
تدور أحداث الفيلم في "بورسعيد".
تم الحكم على سيد لمدة 15 عامًا في قضية المخدرات.
اسم كلمة السر عند تهريب الذخيرة للفدائيين: "إخناتون".
اسم النقطة التي ذهبت زكية إليها للإبلاغ عن فاطمة: "نقطة شرطة الجميل".
كُتِب في نهاية الفيلم: "سنة بعد هذه الحادثة: تم القبض على جلال طاهر، حوكم في قضايا استغلال النفوذ والمتاجرة بالثقة والتزوير. وعادت فاطمة إلى بورسعيد، وما زالت تعيش هناك.
اقتباسات (12)
فاطمة: معقول؟! معقول الدم يبقى مياة بالشكل ده؟!
سيد لفاطمة: عليَّ النعمة إنتي أجنّ من موج البحر.. بس أحن منه.
فاطمة لسيد: بتقول الحق؟! وقعتك سودا! دلوقتي ياخدوك السراية مادام بتقول الحق.
أم روحية: لسانك يا فاطمة حايوديكي في داهية!
فاطمة: لا السنين بتخلص، ولا الطماع بيشبع!
فاطمة لنفيسة: إسمعي يا بت، أنا باعلِّمك عشان تكبري مش عشان تتكبَّري!
سكينة: الفستان مش مجسم يا فاطمة!
فاطمة: حايتكسِّم إزاي يا سكينة؟!
سكينة: مطخَّني أوي يا فاطنة!
فاطمة: بقى الفستان اللي مطخِّنِك؟!
فاطمة لسيد: أنت اشتريت المال ورميتني!
فاطمة: يا عيني عليك يا سيد! ده أنت غلبان يا سيد! هو الغلبان مايشبعش غُلب يا أخواتي؟!
جلال الشاب: دي فرصة عمر.. يا أتولد فيها.. يا أموت..
فاطمة: (تكرر ما قاله أخوها جلال الشاب): فرصة العمر بتيجي مرة واحدة.. يا نتولد فيها، يا نموت.
فاطمة: طب والناس اللي انتخبوك، تروح تعيش بعيد عنهم؟!
جلال: ما انتخبوني خلاص، هما حاينتخبوني تاني؟! ثم هناك حاشوف مصلحتهم أحسن.
فاطمة: مصلحتهم ولّا مصلحتك؟!
أخطاء (6)
حينما تمشي فاطمة بجانب سور المنزل حينما يرغب البعض من مستشفى الأمراض العقلية القَّبض عليها، نلاحظ خيال الإضاءة يتحرَّك مع حركتها بجانب السور.
حينما تحكي فاطمة للجيران حول بدء أعمال جلال الغير مشروعة من خلال الرشاوى، نلاحظ في لقطة بعيدة أن كلتا يداها على ركبتها، ولكن في اللقطة القريبة نرى يدها اليُسرى مرفوعة.
نقرأ خبر في جريدة بعنوان "جلال طاهر يتقدم للترشح للاتحاد القومي"، ولكننا نلاحظ أن لون الورق المكتوب عليه العنوان، يختلف عن لون ورق الجريدة (الأغمق).
نقرأ خبر في جريدة بعنوان "جلال طاهر يتقدم للترشح للاتحاد القومي"، نلاحظ أن محتوى الخبر يختلف عن العنوان، حيث أن محتوى الخبر هو مقال عن الاقتصاد ليس إلا.
حينما يقول سيد لجلال "ماعدش في العمر بقية"، وذلك في فيلا جلال بعد خروج سيد من السجن، نراه ينظر له مباشرةً، ولكن في اللقطة التالية (من ظهر سيد) نراه ينظر لأسفل.
بعض اللقطات غائمة hazy (خطأ تصوير)، مثل مشهد حديث جلال مع السياسيين في فيلته.