تقييم الموقع
عن الفنان
تاريخ ومكان الميلاد:
27/06/1931 - نوسا الغيط، أجا، الدقهلية، مصر
تاريخ ومكان الوفاة:
03/12/1992 - القاهرة، مصر (61 عامًا)
سنوات العمل السينمائي:*
1963 - 1994
الدراسة:
* كلية الحقوق (لم يكملها).
* معهد الفنون المسرحية.
الزيجات:
الأبناء:
عمرو
* بحسب البيانات المتوفرة لدى الدهليز
منوعات (3)
انتقل مع أسرته وهو صغير إلى القاهرة.
انضم إلى فرقة "مسرح التليفزيون".
توفي أثناء تصوير مسلسل: ليالي الحلمية بصورة مفاجئة، مما اضطر الفنان أسامة أنور عكاشة لإنهاء دوره بصورة مُفاجئة.
أقوال (20)
سونيا: وهي الحفلة إمتى؟
خالد: الليلة.
سونيا: على طول كده؟
خالد: ماهي دي بقى المفاجآت السياسية.
سونيا: تلات تلاف جنيه.
خالد: خلي بالك يا مدام، مش هو اللي هايدفع. الحكومة المصرية هي اللي حاتحاسب.
سونيا: وماله؟! لو الحفلة معمولة لمناسبة وطنية أرقصلهم ببلاش. أو لو معمولة لصالح الاتحاد الاشتراكي أعملهم تخفيض. إنما الهيئة السياسية الأجرة لازم تندفع، وبالكامل.
خالد: يعني الحكومة المصرية مالهاش خاطر عندك؟
سونيا: الحكومة مابتعرفش خواطر. والضرايب بتحاسبني على كل هزة وسط. ده أنا كل يوم والتاني جايني جواب أصفر يسِد النِفس!
خالد: اتفضلي.
سونيا: إيه ده؟! مش عيب تديني الفلوس في الشارع؟! وكمان مايصحش نبقى واقفين قدام البيت من غير ماتطلع تشرب كاس معايا.
خالد: لا هو.. في الحقيقة أنا..
سونيا: .. هاتقول عندي شغل الصبح بدري.. مش مشكلة.. ابقى انزل من عندي ع الشغل.
خالد: لا.. أصل يعني..
سونيا: .. مايعنيشي ولا حاجة.. فيه حاجات كتير لما الواحد يفكر فيها ما يعملها بتبوظ ويبقى دمها تقيل! إركن كويس، وانزل.
عبد الحميد: مايبقاش وشك مكشوف أوي كده!
سونيا: وأغطي وشِّي ليه وأنا كاشفة رجليَّ على طول؟!
عبد الحميد: سونيا لازم تقدَّري موقفي كرجل سياسي معروف، الناس بتحاسبه على كل كبيرة وصغيرة.. قعدتك معايا فيها إحراج ليَّ.
سونيا: أنت ممنوع تقعد مع ستات؟
عبد الحميد: بمعنى أصح: رقَّاصات! الناس هنا عارفة كويس إنك رقَّاصة.
سونيا: بس المفروض إني من رعاياك يا مولاي.. ولّا حضرتك مسئول عن ناس، وناس لأ؟! مفروض أنك بتخدم شعب بحاله.. العِدِل فيه، والأعوج.. وبعدين لما فيه ناس مش على هواكم وجايبالكم العار زي حلاتي، بتسمحولهم ليه ينتخبوكوا؟! ما كفاية عليكوا أوي الأصوات التانية!
عبد الحميد: ماقدرش أعمللك حاجة.
سونيا: ليه؟!
عبد الحميد: ماقدرش أتوسَّط لرقاصة!
سونيا: الله! إيه الحكاية، رقاصة، رقاصة! ماحنا الإتنين زي بعض يا عبد الحميد!
عبد الحميد: إنتي قليلة الأدب!
سونيا: وأنت كداب! علشان بتكدب على نفسك قبل ما تكدب على الناس! كل واحد فينا بيرقص بطريقته! أنا باهِز وسطي، وأنت بتلعَّب لسانك وتخطب!
عبد الحميد: الفرق شاسع يا عالمة، يا..
سونيا: .. أنا أقولك الفرق! إحنا الاتنين بنطلع في التليفيزيون.. أنا الناس بتتفرج عليَّ، وأنت أول ما بتظهر بتقفل التليفزيون! لأن رقصك مالوش جمهور، إنما أنا رقصي، له جمهور! عارف ليه؟
عبد الحميد: لأن بضاعتك رخيصة! هدفك تشعللي الغرايز المكبوتة عند الناس! إنتي شغلك الإثارة!
سونيا: اسم الله على مقامك الرفيع..! وأنت شغلك يبقى إيه؟! لما توعِد الناس بمستقبل مُشْرِق وييجي بكرة مايطلعلوش شمس!
عبد الحميد: عارف لما خَدَّامة صحتها كويسة تِسْتَفْرَد بسجادة بلكونة؟
برهان: عارف يا فندم.
عبد الحميد: أهو أنا بقى كنت السجادة!
سونيا: مقابلة مُريبة.. زي مهربين المخدرات بالظبط.. جايين نبدل الشنط!
عبد الحميد: العِند دايمًا آخرته الخسارة يا.. سونيا..
سونيا: أنا ماعنديش حاجة عشان أخسرها يا عبد الحميد بيه.. طلعت، نزلت، رقاصة من بتوع الهشيك بيشيك..
عبد الحميد: خلاص.. بعد الانتخابات أوعدك خير..
سونيا: هه هه.. بعد الانتخابات؟! ده أنت هاتديني بالجزمة!
عبد الحميد: لأ، أوعدك أن المشروع هايمشي.
سونيا: في دي ماقدرش أصدقك يا "خالد بك مدكور"! أنا رقَّاصة.. وفي شغلنا، بنقبض مقدم.. بعد الفُرجة ماحدش بيعبَّرنا!
عبد الحميد: إحنا كده في طريق مسدود!
سونيا: بالعكس! ده احنا كده في طريق مفتوح م الناحيتين.. كده رايح.. وكده جاي..
خالد: بيزور البلد اليومين دول ضيف مهم.
سونيا: آه مش ده اللي كان من شوية في التليفزيون؟
خالد: هو شاف الأهرام الصبح وطلب يشوف حضرتك بالليل. شهرتك بقيت عالمية يا مدام.
فاطمة: طب والناس اللي انتخبوك، تروح تعيش بعيد عنهم؟!
جلال: ما انتخبوني خلاص، هما حاينتخبوني تاني؟! ثم هناك حاشوف مصلحتهم أحسن.
فاطمة: مصلحتهم ولّا مصلحتك؟!
فاطمة: أنت اللي عاوز إيه من السيد؟! راعبك في إيه السيد؟!
جلال: سيد ده إيه اللي يرعبني؟! ده جربوع! ده لا من مقامنا ولا يصَح يناسبنا!
فاطمة: سيد جربوع مش من مقامك يا بيه؟! ده كان عمك وخالك! الله ينعل أبو الزمن اللي خلَّاه مش من مقامك!
عسكري: لا موآخذة، عندي أوامر أنك ماتنزلش!
اللواء إسماعيل: من مصلحتك يا يوسف أفضَّل تعتبر نفسك تحت الرقابة!
يوسف: بأي حق؟!
اللواء إسماعيل: المصلحة العامة.
اللواء إسماعيل: وأنت فلاحتك دي حاتوصلك إليه؟!
يوسف: الحقيقة. أظن كده.
اللواء إسماعيل: للسجن تاني!
يوسف: على العموم الحقيقة لازم يكون لها تمن.
فؤاد بك: باديلك فرصة، تشتغل تكنولوجيا، تشيل تكنولوجيا، تاكل تكنولوجيا..
يوسف: صح! "أشيل تكنولوجيا"، يعني حمار ماشي في السوق، شايل على بردعة عقول إليكترونية.. أأجرها وآخد العمولة، لكن أشغَّلها زي ما البلد محتاجة، طبعًا لأ!
يوسف: ماتتعِبش نفسك معايا، دوَّروا على حد غيري تركِّبوله بردعة!
رؤوف: سين..
يوسف: أنت سيناتَك دي مابتخلصش أبدًا؟!
يوسف: الغِلّ طريق العاجز.
عباس: اتلمي يا بت وبلاش لماضة.
سيدة: هو ده بيت الطاعة؟!
عباس: ماله؟ سكن شرعي زي ما قالت حضرة الحكومة، قلة وحصيرة ومحل أدب.
صور (125)
لقطات (16)
الشبكة الفنية
عرض الأعمال المشتركة مع