الراقصة والسياسي - 1990 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: ألوان
المدة: 97 دقيقة
سنة الإنتاج: 1990
القصة: تقضي الراقصة ليلة حمراء مع أحد الساسة، لتستيقظ وتجده قد أخذ جزء من المال المُتفق عليه واختفى. وبعد سنين تجده على شاشة التليفزيون، فتتصل به لاستغلاله في مصالحها.
سيناريو
تمثيل
اقتباسات (24)
شفيق تِرتِر: (يدق على باب سونيا وهي تغير ملابسها).
سونيا: لسة شوية.
شفيق: أنا تِرتِر. (تفتح الباب ويدخل).
خالد مدكور: حضرتك ليكي في السياسة؟
سونيا: اللي ليها في الرقص، ليها في كل حاجة يا.. يا خالد بك.
خالد: بيزور البلد اليومين دول ضيف مهم.
سونيا: آه مش ده اللي كان من شوية في التليفزيون؟
خالد: هو شاف الأهرام الصبح وطلب يشوف حضرتك بالليل. شهرتك بقيت عالمية يا مدام.
سونيا: وهي الحفلة إمتى؟
خالد: الليلة.
سونيا: على طول كده؟
خالد: ماهي دي بقى المفاجآت السياسية.
سونيا: تلات تلاف جنيه.
خالد: خلي بالك يا مدام، مش هو اللي هايدفع. الحكومة المصرية هي اللي حاتحاسب.
سونيا: وماله؟! لو الحفلة معمولة لمناسبة وطنية أرقصلهم ببلاش. أو لو معمولة لصالح الاتحاد الاشتراكي أعملهم تخفيض. إنما الهيئة السياسية الأجرة لازم تندفع، وبالكامل.
خالد: يعني الحكومة المصرية مالهاش خاطر عندك؟
سونيا: الحكومة مابتعرفش خواطر. والضرايب بتحاسبني على كل هزة وسط. ده أنا كل يوم والتاني جايني جواب أصفر يسِد النِفس!
خالد: اتفضلي.
سونيا: إيه ده؟! مش عيب تديني الفلوس في الشارع؟! وكمان مايصحش نبقى واقفين قدام البيت من غير ماتطلع تشرب كاس معايا.
خالد: لا هو.. في الحقيقة أنا..
سونيا: .. هاتقول عندي شغل الصبح بدري.. مش مشكلة.. ابقى انزل من عندي ع الشغل.
خالد: لا.. أصل يعني..
سونيا: .. مايعنيشي ولا حاجة.. فيه حاجات كتير لما الواحد يفكر فيها ما يعملها بتبوظ ويبقى دمها تقيل! إركن كويس، وانزل.
سونيا: طب خُد، اطلبلي الأستاذ فتحي حبيب الصحفي.
شفيق: بس ده مش بتاع فن، ده بتاع سياسة.
سونيا: اسمع ونفذ!
شفيق: أوكيه.. فتحي حبيب، حرف الفيه.. أهه.. فوزي.. فـ.. ــ.. فور إم.. فتكات.. فُلة يا روحي! فتحي حبيب.
سونيا لعبد الحميد: أينعم بتوع السياسية مكارين، لكن ربنا يكفيك مكر شر العوالم!
شفيق: مدام: إنتي عايزة إيه م الراجل ده بالظبط؟ ومن إمتى إحنا بنفتح الدفاتر القديمة؟!
سونيا: يا واد كنت فاكراك أذكى من كده! عايزة حاجات كتير.،.
شفيق: أعرفها لو سمحتي..
سونيا: باتسلى..
شفيق: دول مش بتوع تسالي!
سونيا: وحياتك أنت التسالي ما تحلوّ إلا مع دول..
سونيا: إحنا في زمن صعب وجو غريب يا شفيق.. ساعة سُخن، وساعة بارد.. لما تحصَّن نفسك بمسئول كبير، تبقى ضمنت في إيدك جهاز تكييف.. سُخن وبارد، ومُفتاحه في إيدك. فاهم؟
شفيق: فُله يا روحي.. أستاذة واللهي..
عبد الحميد: مايبقاش وشك مكشوف أوي كده!
سونيا: وأغطي وشِّي ليه وأنا كاشفة رجليَّ على طول؟!
شفيق: أيوة.. من فضلك ماتحولِّناش أي مكالمات هنا في أوضة المدام، لو سمحت.. مهما كان الشخصية اللي بتتكلم.. اللي عايز يتطمن ع المدام، يبقى ييجي يزورها بنفسه، وإلا مش عايزينه!
شفيق: مدام.. بره فيه أكتر من ميت بوكيه ورد، ده غير اللي جوه في السويت.. خدي حضرتك اتسيلي في الكروت، واعرفي أصحابها بنفسك..
سونيا: إرميهم على الأرض يا شفيق.. ودوس عليهم برجليك.. إلا ما فيه حد فيهم فكَّر ييجي يطُل عليَّ.. فيهم الكداب، وفيهم اللي خايف على نفسه.. حتى اللي حبوني، مفيش حد فيهم قال الست دي قضيت معاها إيام حلوة.. لما أروح أطُل عليها.. دوس.. دوس عليهم برجليك.. مايستاهلوش..
سونيا: بافكر في المستقبل..
شفيق: ده هزار بقى! ده أنتي قاعدة ع القمة ومتربعة.. والكل بيجري عشان يِحَصَّلِك، وأنتي بسم الله ما شاء الله، دايمًا سابقة..
سونيا: الحقيقة حاجة تانية..
شفيق: دي الحقيقة اللي شايفاها كل الناس..
سونيا: الحقيقة اللي أنا شايفاها حاجة تانية خالص.. لما فكرت فيها كويس، عرفت قيمتها.. شفيق أنا ست مشهورة وعندي فلوس، بس! والمستقبل مش فلوس.. المستقبل أمان.. أنا عمري ما هانسى رميتي في المستشفى.. إلا ما حد كلِّف خاطره وجاه عشان يزورني.. علشان كده أنا لازم أعيد حِساباتي من تاني..
شفيق: كده ماشي الكلام.. بس المستقبل إن شاء الله، زي الفل.
سونيا: ماتبقاش أهبل.. المستقبل مش فلوس.. المستقبل ناس حواليك، تحبهم ويحبوك..
سونيا: عندي وصفة تخليك ماتعرقش وأنت بتلعب.. أنا شخصيًا ماشية عليها.. مفيش نقطة عرق بتنزل على جسمي وأنا بارقص..
عبد الحميد: سونيا لازم تقدَّري موقفي كرجل سياسي معروف، الناس بتحاسبه على كل كبيرة وصغيرة.. قعدتك معايا فيها إحراج ليَّ.
سونيا: أنت ممنوع تقعد مع ستات؟
عبد الحميد: بمعنى أصح: رقَّاصات! الناس هنا عارفة كويس إنك رقَّاصة.
سونيا: بس المفروض إني من رعاياك يا مولاي.. ولّا حضرتك مسئول عن ناس، وناس لأ؟! مفروض أنك بتخدم شعب بحاله.. العِدِل فيه، والأعوج.. وبعدين لما فيه ناس مش على هواكم وجايبالكم العار زي حلاتي، بتسمحولهم ليه ينتخبوكوا؟! ما كفاية عليكوا أوي الأصوات التانية!
عبد الحميد: ماقدرش أعمللك حاجة.
سونيا: ليه؟!
عبد الحميد: ماقدرش أتوسَّط لرقاصة!
سونيا: الله! إيه الحكاية، رقاصة، رقاصة! ماحنا الإتنين زي بعض يا عبد الحميد!
عبد الحميد: إنتي قليلة الأدب!
سونيا: وأنت كداب! علشان بتكدب على نفسك قبل ما تكدب على الناس! كل واحد فينا بيرقص بطريقته! أنا باهِز وسطي، وأنت بتلعَّب لسانك وتخطب!
عبد الحميد: الفرق شاسع يا عالمة، يا..
سونيا: .. أنا أقولك الفرق! إحنا الاتنين بنطلع في التليفيزيون.. أنا الناس بتتفرج عليَّ، وأنت أول ما بتظهر بتقفل التليفزيون! لأن رقصك مالوش جمهور، إنما أنا رقصي، له جمهور! عارف ليه؟
عبد الحميد: لأن بضاعتك رخيصة! هدفك تشعللي الغرايز المكبوتة عند الناس! إنتي شغلك الإثارة!
سونيا: اسم الله على مقامك الرفيع..! وأنت شغلك يبقى إيه؟! لما توعِد الناس بمستقبل مُشْرِق وييجي بكرة مايطلعلوش شمس!
عبد الحميد: عارف لما خَدَّامة صحتها كويسة تِسْتَفْرَد بسجادة بلكونة؟
برهان: عارف يا فندم.
عبد الحميد: أهو أنا بقى كنت السجادة!
شفيق: سيادة الرائد؟ فيه حاجة؟
الرائد: لا لا لا، مفيش حاجة.
شفيق: نجيب قهوة.
الرائد: شكرًا.
شفيق: طب شوية شاي؟
الرائد: يا سيدي شكرًا!
شفيق: طب حاجة أصفرة!
الرائد: باقولك إيه؟ إذا كنتي بقى حضرتك خلصتي شغل، يا ريت تغيري هدومك عشان تيجي معانا!
سونيا: وأغير هدومي ليه؟! أنا أحب أفضل كده لابسة التٌهمة بتاعتي!
سونيا لشفيق: وبعدين دول مش عايزين يعترفوا بيَّ كبنيآدمة زيي زيهم! يا سيدي.. حتى لو كنت عاصية من الضالين.. فربنا فاتِح باب الهداية. لكن هما مش عايزين! بيخالفوا دين ربنا!
سونيا (في دور تمثيلي في فيلم): آه.. آه.. آه.. ليه تقتلني، وأنا باحبك يا مرسي؟!
سونيا: مقابلة مُريبة.. زي مهربين المخدرات بالظبط.. جايين نبدل الشنط!
عبد الحميد: العِند دايمًا آخرته الخسارة يا.. سونيا..
سونيا: أنا ماعنديش حاجة عشان أخسرها يا عبد الحميد بيه.. طلعت، نزلت، رقاصة من بتوع الهشيك بيشيك..
عبد الحميد: خلاص.. بعد الانتخابات أوعدك خير..
سونيا: هه هه.. بعد الانتخابات؟! ده أنت هاتديني بالجزمة!
عبد الحميد: لأ، أوعدك أن المشروع هايمشي.
سونيا: في دي ماقدرش أصدقك يا "خالد بك مدكور"! أنا رقَّاصة.. وفي شغلنا، بنقبض مقدم.. بعد الفُرجة ماحدش بيعبَّرنا!
عبد الحميد: إحنا كده في طريق مسدود!
سونيا: بالعكس! ده احنا كده في طريق مفتوح م الناحيتين.. كده رايح.. وكده جاي..
لقطات (45)
أخطاء (6)
عند حديث خالد مع سونيا الأول، نرى في لقطة خياله إلى يمين الشاشة، ولكن في لقطة تالية أقرب نرى خياله خلفه.
في رقصة سونيا حول منضدة عبد الحميد، نرى السيدة بجانبه وفاها مفتوح قليلًا باندهاش وهي ناظرة لأعلى.. أما في اللقطة التالية مباشرةً نرى فمها مغلق وبدون اندهاش وتنظر في مستوى عينيها.
في لقطة من جريدة لخبر بعنوان "لله في خلقه شئون.. اجتماعية" نلاحظ أن خلفية الخبر من لون روق غير لون الجريدة، أي الكلام ملصوقًا على الجريدة وليس مطبوعًا عليها.
في لقطة من جريدة لخبر بعنوان "القبض على راقصة مشهورة بتهمة الرقص الخليع" نجد لون الورق المطبوع عليه الخبر ذو لون أبيض أكثر من باقي الجريدة.. كذلك الخط المكتوب ليس خط مطبوع بل بكتابة خطَّاط.
عندما يتحدث عبد الحميد مع سونيا في المقابلة بالشارع بجانب عرباتهم، نرى الشمس على وجه سونيا من الجانب، ولكن في اللقطة التالية من الأمام لا نرى أثرًا للشمس أو الخيال. ثم تتم اللقطات التالية بدون شمس، ولكن مرة أخرى في اللقطات النهائية لنفس المكان نرى الشمس مرة أخرى على الوجوه أو من الخلف..
في نهاية الفيلم كُتِبَت كلمة "تدعي" خطأ: "تتدعي".
صفحات مقترحة