فيلم آثار في الرمال - 1954 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

الجديد من الدهليز: صفحة المواهب!
تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: أبيض وأسود
المدة: 113 دقيقة
التصنيف: دراما - رومانسي
سنة الإنتاج: 1954
القصة: يفقد إبراهيم ذاكرته، ويُصاب بصدمة عصبية، فيبدأ الطبيب محاولة معرفة سبب وأصل المشكلة، من خلال خطيبته السابقة راجية، والتي دخل معها في قصة حب.
سيناريو
تمثيل
اقتباسات (16)
مشكال لسنية: يا مسكينة يا أم الجهل! "وأخو الجهالةِ في الشقاوَةِ ينعمُ".
سنية: والله وقعنا واللي كان كان.
سنية: يوه! هو أنت؟! يخيبك يا مشكال النوايب!
مشكال: هُس، وطِّي صوتك يا أم الخلول.
سنية: أنا أم الخلول يا أبو جلامبو؟ هاه؟ عايز إيه؟
مشكال: عايز في كلمة.
سنية: مانيش فاضية! مانتش شايف؟!
مشكال: يا حلو. لحسة من طاس الطحينة.
سنية: بزيادة لحستك! أنت ناقص؟!
مشكال: حبيبك اللي تحبه، ولو كان دب.
سنية: قال لو ما كنتش أعرف أمك وأبوك، كنت قولت ولاد الغُزّ وِلدوك.
راجية: أنا متهيألي إن أنا في حلم.
سنية: الأحلام لذيذة وحلوة، طول ما الواحد مغمَّض عينيه.
راجية: حاغمَّض، عشان أشوف الحاجة اللي أنا عايزة أعيش فيها. بكرة حاشوف اللي الدنيا حاترغمني إني أشوفه!
راجية: رسمت صورتك.
إبراهيم: صحيح؟
راجية: أيوة.
إبراهيم: ورسمتيني من الذاكرة؟
راجية: طبعًا م الذاكرة، ماتعرفش أنك مُقيم فيها؟
راجية: .. كمان كنت أنبسط لما أشاركهم فيك، زي ما باشركهم في الشمس والهوا، لكن دلوقتي باحس أن الشمس دي بتوَّرلي أنا لوحدي.
إبراهيم: الشمس هي اللي بتستمِد نورها منك، ومن مشاعرك.. الضوء اللي إنتي شايفاه، ده نور قلبك معكوس عليها.
راجية: أنا خايفة.
إبراهيم: خايفة من إيه؟
راجية: خايفة م المستقبل، وم الأيام..
إبراهيم: ليه بس يا راجية؟!
راجية: خايفة م المستقبل لأنه بعيد ومجهول.. وخايفة لأيَّامنا الحلوة دي تخلص.
إبراهيم: بالعكس.. دي أيَّامنا الحلوة لسة حاتبتدي.
مشكال لسنية: حبيبةُ القلبِ والمُصرانِ والكَبِدِ.
إبراهيم: (عن قصيدة شعر "ظبية البان" للشريف الرضي) "هَبَّت لَنا مِن رِياحِ الغَورِ رائِحَةٌ، بَعدَ الرُقادِ عَرَفناها بِرَيّاكِ".
إبراهيم: شايفة كل دول؟ أنا قريت نصهم في الفترة اللي قضيتها هنا.
راجية: وإزاي بتقدر تلاقي الوقت؟
إبراهيم: أنا عندي غير التلحين والقراية؟ القراية تخلي الواحد بني آدم.
راجية: عندك حق، أنا كمان عندي مكتبة كويسة أوي..
راجية: (عن جهاز تسجيل) الحقيقة جهاز مهم أوي! الواحد يقدر يسجل عليه كل الألحان للي بتعجبه عشان يقدر يسمعها تاني!
مشكال: أنت فاكر يا أستاذأن مفيش غير فن الرسم والموسيقى بس؟! ده فن الطبخ، أهم من كل الفنون.
عبد الرحمن: يا سلام؟ ليه بقى؟!
مشكال: ليه بقى؟! أنت ماتعرفش أن الأكل الموزون ينوَّر الأفكار؟
إبراهيم: راجية، بصيلي..
راجية: مش عايزة أفتَّح عينيَّ.. متهيَّألي إن باحلم، وخايفة أصحى لا يروح الحلم الجميل اللي أنا فيه.
إبراهيم: الحلم الجميل اللي أنتي فيه حايفضل على طول، مش حاينتهي أبدًا.. راجية، قولي إنك بتحبيني..
راجية: لأ مش حاقول! لأن اللي عندي ده مش حب، أكتر من حب.. الواحد لما يحب حاجة، تكون غريبة عنه.. لكن أنت في دمي.. في كياني.. فهِمت أنت إيه بالنسبة لي؟
إبراهيم: أنا كمان حاسس إني ماقدرش أستغنى عنك.. حاسس أن حياتي مُستمدة منك.. من غيرك ماقدرش أعيش أبدًا..
د. أحمد زكي: (عن الطاحونة) طبعًا دي مابتشتغلش دلوقتي.
حارس الطاحونة: لا! التروس والمراوح اتكسرت زي ما أنت شايف.. اللي دوِّبنا دوِّبها.. الزمن مابيرحمش.. كل حاجة تاخد زمنها.. على العموم، هي عملت اللي عليها، ياما وكِّلِت ناس..
الدكتور توفيق محمد: وأنت دايمًا قاعد فيها؟
حارس الطاحونة: حاروح فين؟!
د. أحمد زكي: مابتخرجش تشوف الدنيا يا حاج؟
حارس الطاحونة: دنيا؟! أشوف فيها إيه؟! أهي عجلة دايرة زي المروحة.. واحد بيدوَّرها ريح الزمن، والتانية بيدوَّرها ريح البحر. واحدة بتطحن بنى آدمين، والتانية بتطحن قمح. وفي الآخر، ده يبقى تراب، وده يبقى دقيق.. والعجلة دايرة زي ما هي، لا هي حاسَّة بده ولا بده! واللي بيروح بيجي غيره.
لقطات (18)
أخطاء (9)
حينما ترسم راجية صورة إبراهيم، نلاحظ تغيُّر الصورة خلال مراحل رسمها وذلك لصورة أخرى، أي أن الصورة التي كانت ترسمها في البداية كانت بملامح ونظرة مختلفة، ولكن بعدها بثانية تتغير لصورة أوضح بملامح شبيهة ولكنها مختلفة عن الصورة التي بدأت برسمها في البداية.
حينما يعزف إبراهيم على العود وهو بجانب راجية على البحر عند الغروب، نلاحظ أن يده تتحرَّك على العود بصورة تختلف عن الألحان الصادرة عنه.
في حديث عبد الرحمن مع راجية وهي على سرير المرض، نلاحظ اختلافًا في وضع قبضتيها على بطنها ما بين اللقطة من اليسار، واللقطة من اليمين لنفس المشهد.
حينما تعيد راجية سماع ما تم تسجيله من حوار مع إبراهيم أمام الدكتور توفيق محمد ود. أحمد زكي، نلاحظ أن فترة الصمت البسيطة التي كانت في المشهد الأصلي من خلال قبلة إبراهيم لراجية لا توجد في النسخة المسجلة، بل يستمر الحوار بينهما بدون فترة الصمت البسيطة تلك (في النسخة المسجلة).
عندما يذهب الدكتور توفيق محمد ود. أحمد زكي للعصافرة على البحر، نلاحظ أنه تم تركيب اللقطات القريبة لهم على الخلفية، حيث أن الخلفية الأصلية كانت مُشمِسة (ولكن في اللقطة القريبة هناك اختلاف في الضوء عليهم وزاويته). كما أن الحاجز الحديدي الذي كان على الكورنيش مختلفًا في حجمه وسُمكهُ عن ذاك الذي تم تصوير المشهد القريب عليه.
في حديث حارس الطاحونة مع الدكتور توفيق محمد ود. أحمد زكي بجانب شباك الطاحونة، نراه في لقطة ينظر لد. أحمد زكي، ولكن في اللقطة التالية من الجانب الآخر نراه ينظر للدكتور. كما أن يده كانت أمام الدكتور توفيق محمد، وفي نفس اللقطة التالية نراها خلفه.
عندما تقرأ ليلى من الكتاب لإبراهيم، نلاحظ اختلافًا في وضع الشمس على وجهها ووجهه ما بين لقطات قريبة وبعيدة، ويتكرر أكثر من مرة..
بعض الألفاظ لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم (مثل مشهد سؤال ليلى لإبراهيم عما يقرأ).
حينما تذهب سنية بطبق الفاكهة لإبراهيم وهو على السرير، نلاحظ أنها تنظر له، ولكن عندما تنهي جملها وتنتقل الكاميرا للجهة الأخرى نراها تنظر لأسفل.
منوعات (3)
عُمر راجية في أول الفيلم 20 سنة.
في أحد حوارات الحب بين راجية وإبراهيم تتحدث عن "أيامنا الحلوة" (عن أوقات السعادة بينها وبين حبيبها)، وفي العام التالي على إنتاج الفيلم (1955) قامت الفنانة فاتن حمامة ببطولة فيلم بنفس العنوان أيامنا الحلوة.
مشكال قضى عشرة سنوات في خدمة إبراهيم.
صفحات مقترحة