تقييم الموقع
عن الفنان
الاسم الأصلي:
محمد عماد الدين عبد الحميد حمدي
تاريخ ومكان الميلاد:
25/11/1909 - سوهاج، مصر
تاريخ ومكان الوفاة:
28/01/1984 - القاهرة، مصر (74 عامًا)
سنوات العمل السينمائي:*
1945 - 1983
الدراسة:
* دبلوم مدرسة التجارة العليا
الزيجات:
الأبناء:
نادر - هشام
* بحسب البيانات المتوفرة لدى الدهليز
منوعات (3)
مع وظائفهُ الكثيرة، كان يهوى التمثيل، فاتجه للمشاركة في الأفلام الدعائية الخاصة بوزارة الصخة، والتي كان ينتجها "ستوديو مصر".
أسَّس شركة إنتاج.
من أعظم ممثلي السينما المصرية عبر العصور.
أقوال (31)
السمنودي: من فضلك، مراتي اتسرقت، أبلَّغ مين؟
عسكري 2: سابع باب ع الشمال.
السمنودي: متشكر.
عسكري 2: يا بختك.
سميحة: أصلي مهددة بزيادة في الوزن.
محسن: ونقص في العقل.
سميحة: يعز عليَّ إني أكون أشجع منك.. أنا موافقة أنك تخاف، على شرط، أنك تستفيد م الخوف.. تكتب مثلًا عن لذة المغامرة.
محسن: هاها.. ابتدينا نتفلسف.
سميحة: هاها.. مش فلسفة.. أنا عارفة إني في نظرك بنت تافهة..خليني صديقتك وادرسني.. ممكن أوي تكتب قصة عظيمة عن حياة امرأة تافهة.
محسن لسكرتير محسن راهب الفكر: شوية فول علشانك أهومَّا..
سكرتير محسن راهب الفكر: الجمجمة دي داخلها مُخ.
محسن: والله يا أخي، داخلها بدنجان.
محسن: (لنفسه) مسكين المحامي في القضايا الخاسرة.
محسن: الشجاعة تقتضيك أن يكون لك نصيب من الصفح، زي ما كان لك نصيب من الخطأ.
فاطمة: أنا في الحقيقة يا دكتور أحمد.. كان لازم أقول لك.. يعني.. مكسوفة من نفسي.. و.. ومن..
أحمد: مكسوفة إنك خرجتي معايا؟! يا ستي الدنيا اتغيرت.. إحنا دلوقتي سنة تلاتين!
مصطفى لنادية: عايز أقولك أن حكاية التليفون دي بطلِت من زمان! الدنيا اتغيرت.. دلوقتي فيه نوادي وحفلات ومجتمعات.. عشان الناس تتعرَّف ببعض.
نادية: أنت بتعرف ترسم؟
مصطفى: شوفي يا ستي.. أنا أحب الرسم، وماعرفش أرسم.. وأحب المزيكا، وماعرفش أضرب مزيكا.. وأحب الورد، وماعرفش أزرعه.. وأحب القصص، وماعرفش أكتبها.. وأحب الجمال، لكن مع الأسف، ماقدرش أخلقه..
مصطفى لنادية: أنا مش ممكن أصدق أنك بتحبيني إلا إذا حبيتي كل الناس..
نادية: ساعات، باحس أنك بعيد عني، بعيد أوي..
مصطفى: أحسن، عشان أوحشك أكتر.
دليلة: أقولك بالحق أنا اتخضيت، حاكم أنا أخاف م الظباط أوي.
أحمد: ليه بقى؟!
دليلة: بالوراثة يا سيدي.
أحمد: (عن بيت شعر للشاعر عمر ابن أبي ربيعة) "حَسَنٌ في كُلِّ عَينٌ مَنْ تَوَدُّ".
عايدة: تحشَّم من فضلك واعتذر حالًا.
أحمد: أقدم خالص اعتذاري يا عايدة هانم.
عايدة: مقبول يا أحمد بك، تقدر تتكلم.. استمر.
أحمد: عايدة، اسمعي، إنتي بتحبيني؟
عايدة: سؤال بايخ!
أحمد: وشايفة إني جدير بيكي وأقدر أسعدِك؟
عايدة: وده أبوخ وأبوخ.. طبعًا يا أحمد.
أحمد لعايدة: أصل المعجزات زي المصايب، دايمًا تيجي بالجملة.
عايدة: أنت دايمًا مستعجل كده؟
أحمد: مش كفاية اللي فات من عمرنا؟
أحمد لعايدة: ياللا يا حبيبتي.. اتغطي كويس.. غمضي عنيكي.. عشان تنامي وتستريحي.. أيوة.. اسمعي الكلام.. عشان أحبك أكتر.. وأكتر.. وأكتر..
أحمد لعايدة: أنا عمري ما شوفت واحدة تصحى م النوم، وتبقى شكلها حلو بالشكل ده!
عايدة: إيه رأيك؟ حاطبخلك النهاردة "كشري" بماية الدَّقة مش الدُّقة.
أحمد: لأ شاطرة، بقيتي بنت بلد حقيقي. بس أنا من رأيي إننا مانبتديش حياتنا بالكشري. خليها آخر الشهر.
عايدة: كشري المُحِب دِندي، يا عبيط.
راجية: رسمت صورتك.
إبراهيم: صحيح؟
راجية: أيوة.
إبراهيم: ورسمتيني من الذاكرة؟
راجية: طبعًا م الذاكرة، ماتعرفش أنك مُقيم فيها؟
راجية: .. كمان كنت أنبسط لما أشاركهم فيك، زي ما باشركهم في الشمس والهوا، لكن دلوقتي باحس أن الشمس دي بتوَّرلي أنا لوحدي.
إبراهيم: الشمس هي اللي بتستمِد نورها منك، ومن مشاعرك.. الضوء اللي إنتي شايفاه، ده نور قلبك معكوس عليها.
راجية: أنا خايفة.
إبراهيم: خايفة من إيه؟
راجية: خايفة م المستقبل، وم الأيام..
إبراهيم: ليه بس يا راجية؟!
راجية: خايفة م المستقبل لأنه بعيد ومجهول.. وخايفة لأيَّامنا الحلوة دي تخلص.
إبراهيم: بالعكس.. دي أيَّامنا الحلوة لسة حاتبتدي.
صور (495)
الفنان عبر السنين
الشبكة الفنية
عرض الأعمال المشتركة مع