فيلم دعاء الكروان - 1959 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: أبيض وأسود
المدة: 105 دقيقة
سنة الإنتاج: 1959
القصة: يطرد الخال شقيقته وابنتيها بسبب سوء أخلاق زوجها المتوفى، فتضطر الفتاتان في العمل في الخدمة بالبيوت. ولكن يُغرِّر المهندس بإحدى الفتيات فتحبل ويقتلها الخال، فتصمم أختها على الانتقام من المهندس الذي سبَّب موت أختها.
سيناريو
سيناريو
تمثيل
اقتباسات (24)
آمنة: (مُحدثة الكروان) جيت؟ آني كنت مستنياك.. العمر بطوله وأنت في الجلب، وصوتك غالي في الودان.. صغيرة لجياك سعدي وفرحي.. كبيرة لجياك ونيس وسامع شكواي.. كنت وحديك معاي في الليلة المشئومة.. فاكر..؟ أنا وإنت استغاثنا، لكن صوتنا ضاع في الفضا الكبير.. دُعاك ما وصل لأي إنسان، وصرختي ما هزت جلب مخلوج..
آمنة: الجلب كان خالي والبال مرتاح..
الشاب البدوي: صباح الخير يا صبايا.
هنادي: يسعد صباحك.
الشاب البدوي: عطشان يا صبايا.
آمنة: إشرب من البحر يا خويا.
هنادي: بت يامنة، أوعي تزلفي بكلمة جدام أماي.
آمنة: إنتي فكراني صغيرة..؟! دنا أوعى منكِ!
زهرة: خاف الله يا جابر.. إنت جلبك صار علينا حجر.
صوت آمنة: دي الرحمة اللي جِدروا عليها..! جرشين لزاد الطريج، وما خافوا علينا من شر الطريج..!
صوت آمنة: يا ويلي من اليوم اللي فات.. ويا خوفي من اليوم اللي جاي!
هنادي: الغول يمّا.
آمنة: الغول يمّا الغول.
الأم: إيش.. لا تخافوا لا تخافوا.. هذا جطر سكة حديد.
آمنة: هو هذا الجطر.
الأم: إهه.
آمنة: وعلام جده بيجدح نار وشرار؟!
الأم: هو طبعه جدِه.. طول عمره جدِه.
هنادي: ورايح وين؟
الأم: داخل المدينة.
آمنة: يعمل إيش؟
الأم: ينزل راحلين وياخد راحلين.
آمنة: أمّال راحت فين الركايب يمّاي؟
الأم: ماحنا تركنا الجمال والحمير وداخلين على المدينة.. يوو ياما هتشوفوا في المدينة..هه.. يلّا!
الشيخ: ربنا يجعله عليكم جدم السعد.
الأم: كام؟
الشيخ: أجرته وصلت. مالناش إلا راحتك وراحة الصبايا.
آمنة: (صوت) هادي أول مرة نفارج فيها أمنا.. كنا بنضحك والجلب مليان عويل.
الشيخ: شوفوا بجا يا بنات.. أنا عايزكم تبيضوا وشّي.. أسرار البيوت ماتطلعش.. جشّاية ماتروحش.. والواحدة لازم تكون جنوعة، عفوفة النِّفس.. تاكل نُص بطن.. مفهوم..؟
آمنة: (صوت) ما خطرلي في بال، إيه اللي مخبياه لينا الأيام..! يا ترى لو كنت رحت للمهندس كان صابني اللي صابها.. ولّا كل واحدة منّا حظها مسطّر على الجبين؟
آمنة: ها بيدُج زي طبل علي أبو إبراهيم.
خديجة: إنتي أول مرة تشوفي بيانو؟
آمنة: واسمها البيانا.. حلوة..
الخوجة بشارة: (للحمار) يلّا يا mon cher.. يلّا بلاش لكاعة..
زوجة المأمور: حمد الله ع السلامة يا حضرة المأمور.
المأمور: ميت م الجوع يا حضرة الحكمدار.
زوجة المأمور: خلاص الملوخية اتخرطت.
آمنة: مُنايا أوديكي بيت المأمور عشان أفرجك على حاجة عمرك ما شوفتيها ولا هتشوفيها.
هنادي: هي ايه؟
آمنة: مكنة كده اسمها البيانا (piano)؛ سودا وليها صوابع بيضا.. أول الست ما تلمسها تقولي ساكنها جان..؟! تسمعي كروانات الدنيا كلتها، وطبل إيه ومزازيك إيه..
هنادي: أماي.. صباح الخير.
الأم: صباح الخير يا بنات.
آمنة: bonjour يمّاي.
الأم: ايش بتجولي؟
آمنة: بجولك صباح الخير بالفرنساوي.
الأم: حاسبي على نفسك يا هنادي.. الدنيا ما لها أمان يا بنتي..
خديجة: (تقرأ الكتاب) قالت له ودموعها تسح على خديها.. أهكذا تتخلى عني؟! وأين ذهب حبك العظيم..؟ وأجابها والجفاء ملأ صوته: لا تتحدثي عن الحب..! إن الذي بيننا لم يكن حبًا.. قالت له والبكاء يمزق صوتها: ولكنك باسم الحب طلبت كل شيء.. أجابها: خدعتك.. والرجل لا يعطي حياته للمرأة التي ترضى أن تُخْدَع..!
رجل يغني في الحقل (موال): يا ليلي، يا ليلي، يا ليلي، يا ليلي.. أنا عجبي على غزالة، بيجري وراها جبان.. بالاسم صياد.. وبالفعل خسيس وجبان!
هنادي: لسّاكي صغيرة وجاهلة.. وويلي معاكي الويلين.. ودّي أقولك على كل حاجة، لكن خايفة لكون باعتدي على سنك..! ولو سكت أخاف بردو لتجعي في اللي وجعت فيه.. وتشربي المر وأنت فاكراه حلو..
آمنة: هنادي.. أوعي تكوني..-.
هنادي: - وشّي منكِ في التراب يا آمنة.
صوت آمنة: سِر هنادي عرفته.. خدعوها بالحب.. ماكنتش مصدجة المسطور في الكتب، وبيجول إن الحب شجة وندم وخوف.. دلوجتي صدجت.. صدجت إن الحب شر..!
صوت آمنة: وفي كل طلعة شمس كنت بسأل روحي: يا ترى إيه مخبيلنا اليوم الجديد؟!
هنادي: أنا ما مستبشرة خير.. الكلام اللي جالته ضرَّابة الودع ما يطمن.
آمنة: شاغلك كلام الرمَّالة..؟! هما بتوع الودع بيعرفوا شيّ.. هم كلمتين ليكي ولغيرك.. كل راجل بين حرمتين.. وكل حرمة بين راجلين.
هنادي: لكن أنا عارفة راجليني.. اللي حايئذيني خالي.. وعارفة اللي أذاني وبيريدني..
آمنة: ربنا ينتقم منه.
هنادي: ربنا يسامحه.
آمنة: طالبة السماح؟!
هنادي: ايوة.
آمنة: لسّاكي ريداه؟
هنادي: ما جادرة أكرهه.. الود ودي أكرهه وأنساه.
آمنة: بعد كل اللي جرى..؟! أني لو منك.. -.
هنادي: - لا تكملي يا آمنة.. هييجي يوم وتعرفي الحب.
هنادي: حانبيت إهنه يا خال؟
الخال: عشان ترتاحي!
لقطات (46)
أخطاء (23)
عند رجوع آمنة وإفاقتها وحديثها مع نساء البلد، عندما تقول: "بتبكوا علينا" نرى وجهها مقابل النسوة، ولكن في اللقطة التالية نجد وجهها مائلًا على الحائط بجانبها.
بعد بكاء هنادي بعد إفاقتها، نجد على الحائط خيال لسيدة وافقة، ولكن في اللقطة التالية نجد السيدة الواقفة بدون خيال على الحائط (أي اختلف وضع الإضاءة التي كانت عليها).
في بكاء هنادي بعد إفاقتها، تضع رأسها على الحائط ويدها اليسرى على صدرها، ولكن في اللقطة التالية (الأبعد) نجد يدها اليُمنى هي المرفوعة.
يوجد بعض البطء في وضع الصوت على حركة الفم في بعض اللقطات، أو عدم تطابق..
عند جنون الأم ووجودها في الشوارع تبحث عن ابنتيها، نراها واقفة وفي ناحية ظهرها الشمس، ولكن الإضاءة الخاصة بالتصوير نراها واضحة تتحرك عليها وعلى مَنْ حولها من الجهة المقابلة.
عند حديث الخادمة الجديدة مع آمنة، نراها مبتسمة عند وقوف آمنة أمام حجرة أختها، ولكن في اللقطة التالية نجد تعابير وجهها عادية.
عند نظر آمنة من باب المطبخ على المهندس والخادمة، نَجِد وضع وجهها في النظرة من الباب يختلف ما بين اللقطة الأولى الخلفية، واللقطة التالية من الأمام.
عندما تنظر خديجة من ثقب مفتاح الباب على حجرة الصالون، نجدها ترى سبعة أشخاص جالسين بجانب بعضهم البعض، وهذا غير منطقي أن ترى كل هذا العدد بالمسافات بينهم فقط من خلال ثقب الباب.
عند حديث آمنة مع زنوبة في حجرتها لأول مرة، نرى آمنة في لقطة وهي مستندة على عمود السرير بكتفها، ولكن في اللقطة التالية نجدها مستندة على العمود بظهرها ورأسها.
عند سؤال آمنة أحد البائعين عن أخبار خديجة وخطوبتها، نرى الكاميرا تقترب من البائع من الخلف، ونرى ظِلّ الكاميرا يَحِلّ على الرجل ويغطيه مكان ضوء الشمس.
عند مقارنة مشاهد بداية الفيلم، ثم نفس اللقطات في الإعادة في منتصف الفيلم نَلْحَظ بعض الاختلافات، مثل تَغَيُّر: الإضاءة حول الشمعدان - وضع يد المهندس على الشمعدان - إضاءة وإطفاء الكبريت - وضع يده وهو يعطي آمنة الكبريت (في الأولى اليد عالية، وفي الثانية من بعيد وأسفل) - رابطة رأس آمنة وظهور الشعر منها من الخلف - مَسْك آمنة للشمعدان (في اللقطة الأولى بدأت بيدها اليسرى، ولكن في اللقطة الثانية بكلتا يداها) - طريقة إشعال الكبريت بيد آمنة - مسكة يدك المهندس لآمنة (في الأولى مسكها من كفها، وفي الثانية من معصمها) - قرب المهندس من آمنة (في الأولى بعيد) - طريقة إطفاء المهندس للكبريت (في الأولى من بعيد، في الثانية انحنى على يدها وأطفأ الكبريت) - طريقة إلقاء الكلام مختلفة - مسك المهندس لآمنة في الحجرة بها اختلافات - هروب آمنة وإغلاقها حجرتها (في الأولى تغلق بابها ووجها مواجه للكاميرا، وفي الثانية بدون أن يواجه الكاميرا لحظة الغَلْق)..
في أول لقطة لوجود المهندس في السرير، نرى وضعية الغطاء الموضوع عليه مختلف ما بين لقطة المرآة، واللقطة التالية.
عندما يلعب المهندس بلياردو، نرى في اللقطة الأولى ثلاثة كرات، منهم واحدة بيضاء إلى يسار الشاشة. ولكن في اللقطة القريبة للمنضدة، عندما يلعب المهندس الكرة، لا تظهر الكرة الثالثة التي كانت موجودة على يسار الشاشة.
عند ركوع المهندس أمام آمنة، نرى خيال الكاميرا عليها عندما تقترب منها.
عندما تفتح الأم شباك المنزل الجديد للشيخ عندما ينادي، نراها على بُعد حوالي 30 سم. من الشباك، ولكن في اللقطة التالية من الأمام نراها واقفة عند الشباك مباشرةً، وزجاج النافذة بجانبها وليس أمامها.
عند محاولة آمنة إغواء المهندس وهو داخل لبيته، نراها واقفة بجانب عمود السرير الأيسر من جهة الشاشة، ولكن في اللقطة التالية من الخارج نراها واقفة عند العمود اليمين.
عند ركوع آمنة أمام المهندس في الحجرة، نرى في اللقطة الأولى أنهما واقفان بجانب السرير، ولكن في اللقطة التالية نجدهما واقفان أمام السرير.
عند جَري المهندس وراء آمنة وحديثه معها على شريط القطار، نرى وشاح آمنة الأسود على بطنها، وعلى في اللقطة التالية (الأقرب) نراه على ظهرها.
عند جلوس المهندس وآمنة على شاطئ، نرى في لقطة عندما يُجْلِس المهندس آمنة أن يدها على ساقها، ورجليه بجانب بعضهما البعض. ولكن في اللقطة التالية نرى يدها في موضع آخر، وساقيه ويديه في موضع آخر.
في حديث المهندس مع آمنة وهم على الشاطئ، نجد وضع كلٍ منهم يختلف من لقطة أمامية للقطة الخلفية، وكذلك القبعة بجانبها وضعها وحجمها يختلف.
عند عرض المهندس على آمنة الزواج، نرى وجهها لأسفل وهي تبكي، ولكن في اللقطة التالية وجهها يكون لأعلى وأقل عبوسًا.
تختلف بعض الكلمات لفاتن حمامة ما بين حرف "ق" وحرف "ج"، مثل "جتلها" أو "قتلها"..
عند اعتراف آمنة بأن هنادي أختها، نرى رأسها مسنودًا على جانب عمود السرير، ولكن في اللقطة التالية نرى وضع رأسها مختلفًا.
صفحات مقترحة