فيلم دعاء الكروان - 1959 - الدهليز
الجديد من الدهليز: صفحة المواهب!
تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: أبيض وأسود
المدة: 105 دقيقة
سنة الإنتاج: 1959
القصة: يطرد الخال شقيقته وابنتيها بسبب سوء أخلاق زوجها المتوفى، فتضطر الفتاتان في العمل في الخدمة بالبيوت. ولكن يُغرِّر المهندس بإحدى الفتيات فتحبل ويقتلها الخال، فتصمم أختها على الانتقام من المهندس الذي سبَّب موت أختها.
سيناريو
سيناريو
تمثيل
صور (172)
اقتباسات (12)
آمنة: (مُحدثة الكروان) جيت؟ آني كنت مستنياك.. العمر بطوله وأنت في الجلب، وصوتك غالي في الودان.. صغيرة لجياك سعدي وفرحي.. كبيرة لجياك ونيس وسامع شكواي.. كنت وحديك معاي في الليلة المشئومة.. فاكر..؟ أنا وإنت استغاثنا، لكن صوتنا ضاع في الفضا الكبير.. دُعاك ما وصل لأي إنسان، وصرختي ما هزت جلب مخلوج..
آمنة: الجلب كان خالي والبال مرتاح..
الشاب البدوي: صباح الخير يا صبايا.
هنادي: يسعد صباحك.
الشاب البدوي: عطشان يا صبايا.
آمنة: إشرب من البحر يا خويا.
هنادي: بت يامنة، أوعي تزلفي بكلمة جدام أماي.
آمنة: إنتي فكراني صغيرة..؟! دنا أوعى منكِ!
زهرة: خاف الله يا جابر.. إنت جلبك صار علينا حجر.
صوت آمنة: دي الرحمة اللي جِدروا عليها..! جرشين لزاد الطريج، وما خافوا علينا من شر الطريج..!
صوت آمنة: يا ويلي من اليوم اللي فات.. ويا خوفي من اليوم اللي جاي!
هنادي: الغول يمّا.
آمنة: الغول يمّا الغول.
الأم: إيش.. لا تخافوا لا تخافوا.. هذا جطر سكة حديد.
آمنة: هو هذا الجطر.
الأم: إهه.
آمنة: وعلام جده بيجدح نار وشرار؟!
الأم: هو طبعه جدِه.. طول عمره جدِه.
هنادي: ورايح وين؟
الأم: داخل المدينة.
آمنة: يعمل إيش؟
الأم: ينزل راحلين وياخد راحلين.
آمنة: أمّال راحت فين الركايب يمّاي؟
الأم: ماحنا تركنا الجمال والحمير وداخلين على المدينة.. يوو ياما هتشوفوا في المدينة..هه.. يلّا!
الشيخ: ربنا يجعله عليكم جدم السعد.
الأم: كام؟
الشيخ: أجرته وصلت. مالناش إلا راحتك وراحة الصبايا.
آمنة: (صوت) هادي أول مرة نفارج فيها أمنا.. كنا بنضحك والجلب مليان عويل.
الشيخ: شوفوا بجا يا بنات.. أنا عايزكم تبيضوا وشّي.. أسرار البيوت ماتطلعش.. جشّاية ماتروحش.. والواحدة لازم تكون جنوعة، عفوفة النِّفس.. تاكل نُص بطن.. مفهوم..؟
آمنة: (صوت) ما خطرلي في بال، إيه اللي مخبياه لينا الأيام..! يا ترى لو كنت رحت للمهندس كان صابني اللي صابها.. ولّا كل واحدة منّا حظها مسطّر على الجبين؟
آمنة: ها بيدُج زي طبل علي أبو إبراهيم.
خديجة: إنتي أول مرة تشوفي بيانو؟
آمنة: واسمها البيانا.. حلوة..
أخطاء (12)
عند رجوع آمنة وإفاقتها وحديثها مع نساء البلد، عندما تقول: "بتبكوا علينا" نرى وجهها مقابل النسوة، ولكن في اللقطة التالية نجد وجهها مائلًا على الحائط بجانبها.
بعد بكاء هنادي بعد إفاقتها، نجد على الحائط خيال لسيدة وافقة، ولكن في اللقطة التالية نجد السيدة الواقفة بدون خيال على الحائط (أي اختلف وضع الإضاءة التي كانت عليها).
في بكاء هنادي بعد إفاقتها، تضع رأسها على الحائط ويدها اليسرى على صدرها، ولكن في اللقطة التالية (الأبعد) نجد يدها اليُمنى هي المرفوعة.
يوجد بعض البطء في وضع الصوت على حركة الفم في بعض اللقطات، أو عدم تطابق..
عند جنون الأم ووجودها في الشوارع تبحث عن ابنتيها، نراها واقفة وفي ناحية ظهرها الشمس، ولكن الإضاءة الخاصة بالتصوير نراها واضحة تتحرك عليها وعلى مَنْ حولها من الجهة المقابلة.
عند حديث الخادمة الجديدة مع آمنة، نراها مبتسمة عند وقوف آمنة أمام حجرة أختها، ولكن في اللقطة التالية نجد تعابير وجهها عادية.
عند نظر آمنة من باب المطبخ على المهندس والخادمة، نَجِد وضع وجهها في النظرة من الباب يختلف ما بين اللقطة الأولى الخلفية، واللقطة التالية من الأمام.
عندما تنظر خديجة من ثقب مفتاح الباب على حجرة الصالون، نجدها ترى سبعة أشخاص جالسين بجانب بعضهم البعض، وهذا غير منطقي أن ترى كل هذا العدد بالمسافات بينهم فقط من خلال ثقب الباب.
عند حديث آمنة مع زنوبة في حجرتها لأول مرة، نرى آمنة في لقطة وهي مستندة على عمود السرير بكتفها، ولكن في اللقطة التالية نجدها مستندة على العمود بظهرها ورأسها.
عند سؤال آمنة أحد البائعين عن أخبار خديجة وخطوبتها، نرى الكاميرا تقترب من البائع من الخلف، ونرى ظِلّ الكاميرا يَحِلّ على الرجل ويغطيه مكان ضوء الشمس.
عند مقارنة مشاهد بداية الفيلم، ثم نفس اللقطات في الإعادة في منتصف الفيلم نَلْحَظ بعض الاختلافات، مثل تَغَيُّر: الإضاءة حول الشمعدان - وضع يد المهندس على الشمعدان - إضاءة وإطفاء الكبريت - وضع يده وهو يعطي آمنة الكبريت (في الأولى اليد عالية، وفي الثانية من بعيد وأسفل) - رابطة رأس آمنة وظهور الشعر منها من الخلف - مَسْك آمنة للشمعدان (في اللقطة الأولى بدأت بيدها اليسرى، ولكن في اللقطة الثانية بكلتا يداها) - طريقة إشعال الكبريت بيد آمنة - مسكة يدك المهندس لآمنة (في الأولى مسكها من كفها، وفي الثانية من معصمها) - قرب المهندس من آمنة (في الأولى بعيد) - طريقة إطفاء المهندس للكبريت (في الأولى من بعيد، في الثانية انحنى على يدها وأطفأ الكبريت) - طريقة إلقاء الكلام مختلفة - مسك المهندس لآمنة في الحجرة بها اختلافات - هروب آمنة وإغلاقها حجرتها (في الأولى تغلق بابها ووجها مواجه للكاميرا، وفي الثانية بدون أن يواجه الكاميرا لحظة الغَلْق)..
في أول لقطة لوجود المهندس في السرير، نرى وضعية الغطاء الموضوع عليه مختلف ما بين لقطة المرآة، واللقطة التالية.
صفحات مقترحة