فيلم دعاء الكروان - 1959 - أقوال - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

الجديد من الدهليز: صفحة المواهب!
تقييم الموقع
اقتباسات (24)
آمنة (باكية): وين هنادي يامّاي..؟ وين هنادي يمّاي..
الأم: هادا أمر الله يا بنتي!
آمنة: أمر الله ولّا أمر خالي يمّاي؟! ربنا ما أمر بالشر.
الأم: خالكي غدرني.. وعدني بالستر وهو ناوي على الشر.
آمنة: وانتي نويتي معه.. جتلتيها معه.. جتلتوها انتو الاتنين!
الأم: هنادي بنتي.. ماني جادرة أنام على جنب.. وجنب هنادي في التراب..
آمنة: وين هنادي يا خال؟
الخال: هنادي راحت في الوبى.. وانتي تعلمي هدا..
آمنة: داري اديك يا خال.. دم هنادي بينجط منهم..
الخال: جلتلك هنادي راحت في الوبا!
الخال: حسك عينك البنت لسانها يزلف وتتكلم.. الوبى اللي خد هنادي مش بعيد ياخد ها التانية!
جابر: وصيتك آمنة، راعي البنية.. إن ما طابت على يدك، جسمًا بالله أداويها بيدي!
آمنة: أصل اختي كانت في الخطر، وخدناها وروحنا البلد.
زوجة المأمور: وازيها دلوقت؟
آمنة: قابلت ربها يا ست.. قابلت ربها.
صوت آمنة: هنا جابلت الحب، وعطاها السعادة بإيد والشجى بإيد.. هنا عرفت المهندس.. يا ترى شكله ايه..؟ حاله ايه..؟ فاكر هنادي ولّا نساها..؟ هو كان الحياة بالنسبة لها.. يا ترى هي ايه بالنسبة له؟
الخادمة الجديدة: هنادي..؟؟ هنادي تبجي مين؟ هه؟
الحارس: اللي كانت هنا جبل منك.. بس لا مؤاخذة بقى كانت، أحلى..
خديجة: طيب، تصبحي على خير يا ماما.
زوجة المأمور: مع السلامة.
المأمور: وانتي من أهله يا حبوبة.. فِكرِك لاحظت حاجة؟
زوجة المأمور: ما افتكرش.. دي علانيتها.. وزي القطة المغمضة.
المأمور: طالعة لأبوها.
خديجة (لآمنة): آمنة، آمنة.. خلاص عرفت اللي كانوا بيخبوه عليَّ.. العرسان كل يوم بتتقدم لبابا.. وهو خلاص قرر يجوزني.
آمنة: مبروك يا ست هانم.. ربنا يهنيكي.
خديجة: لا لسة بدري.. أنا لسة ما وافقتش.. لازم يعجبني أولًا.. دانا اللي هتجوز، مش بابا.. أولًا: لازم يكون رفيع.. ثانيًا: لازم يكون شنبه مبروم زي شنب بابا.. ثالثًا: يكون غني، عشان كل يوم جمعة يوديني مصر، ويسمعني سلامة حجازي، ويوديني اللونا بارك.
المأمور: وبعدين في المكوجي الزفت ده..؟! المهندس قرب يطب.
زوجة المأمور: بس حلمك كمان دقيقتين.
المأمور: يا ستي ألبس أي بدلة..! يعني أنا هقابل مين..؟ وزير الأشغال؟
زوجة المأمور: أكتر.. واحد جاي يخطب بنتك، مش تبان عليك القيمة؟!
المأمور: هي القيمة في الحشو ولا في البدلة! أنا البيه المأمور..! زي مانا كده البيه المأمور.. وملط حتى، بردو البيه المأمور!
خديجة: البدلة وصلت يا بابا.
زوجة المأمور: اطمنت.. أنا نازلة أشوف آمنة عملت ايه في الشربات وراجعالك.. إوعى تنزل قبل ما أتمم عليك، مفهوم؟
المأمور: بس ما تغيبيش.
صوت آمنة: من جمعة فاتت وأنا نازلة ضيفة على زنوبة.. لسانها طويل، لكن جلبها أبيض..
صوت آمنة: بالسلامة يا خديجة.. محرومة حتى من وداعك.. دا حالي دايمًا مع الجدر.. دايمًا مالي جلبي هم وأحزان..
صوت آمنة (بعد سماع صوت الكروان): عارفة عايز تجولي ايه.. طار هنادي مش نسياه.. بكرة هاكون في نفس الدار اللي كانت فيها أختي.. لكن مش هلاجي نفس المصير..
الباشمهندس: إنتي سمعتي على حاجة اسمها "الخمرة"؟
آمنة: أيوة.. اللي بيسكروا بيها..
الباشمهندس: أنا بقى بالليل باخد كاسين.. وبعد ما بشرب، جتتي مبتبقاش خالصة.. ببقى واحد تاني..
آمنة: يبقى بقى العتب مش عليك.. ع الخمرة..
الباشمهندس: أهو كده.. ما قولنا بقى مفيش داعي تترعشي.. خافي مني بس بالليل..
الباشمهندس: كل ما تيجي جنبي تتشطري يعني وعاملة واعية..!
آمنة: سبني يا سيدي، اعمل معروف يا سيدي!
الباشمهندس: فلفصي بقى من هنا للصبح! عرفتي بقى إني سايبك بكيفي، مش شطارة منك..! كان غيرك أشطر.. هاهاها..
الباشمهندس: انت يا إما على نياتك أوي.. يا إما سِمَّاوية أوي.. اشربي..
آمنة: لا يا سيدي اعمل معروف!
الباشمهندس: بقولك اشربي.
آمنة: كفاية يا سيدي، أحسن أدوخ.
الباشمهندس: تدوخي.. ودي حاجة وحشة..؟! أنا كل يوم بشرب إزازة زي دي عشان أدوخ.. وانسى..
آمنة: تنسى ايه يا سيدي؟
الباشمهندس: أنسى نفسي.. أنا الانسان الوحيد اللي ما باحبش أقابله.. دايمًا متخاصمين.
آمنة: ليه؟
الباشمهندس: كل ماجي أحط راسي على المخدة: سين وجيم! ولوم!
آمنة: وليه اللوم؟ أنت بتعمل حاجة تغضب ربنا؟!
الباشمهندس: مش عن قصد.. أخطائي زي ما تقولي نوع من الهروب.. دي مسائل ما تفهميش فيها إنتي.. لكن هاكلمك عنها بردو بدل ماكلم نفسي..
آمنة: ساعات الواحد بيكلم الحيطة.. وبتهرب من إيه؟
الباشمهندس: م الوحدة.. في إيه في الريف غير الوحدة والملل؟ الأيام كلها زي بعضها.. في الصبح مرور على الجسور، وبالليل لعب الورق في النادي.. مع نفس الأصحاب.. همّا كمان الملل صابِبهم في قوالب.. عقولهم وقفت وأفكارهم اتجمدت.. زي اللي تكون مسجلة على اسطوانات.. يعيدوا النكتة الجديدة، ويضحكوا عليها من جديد.. ويكرروا الحكايات الوضيعة.. وتسليتهم الوحيدة: أن واحدة تروح، وواحدة تيجي.. تاخد دور البطولة في الحكاية الوضيعة..
آمنة: هنادي تروح وسكينة تيجي!
الباشمهندس: تعرفي أن فيكي حاجة من هنادي؟
آمنة: اشبه لها؟
الباشمهندس: في طبعها.. كانت نِفَرية زيك.. بس إنتي راسك ناشفة عنها.. هنادي داخت من أول كاس.. لكن إنتي باين عليكي تدوَّخي بلد..
الباشمهندس: يا بني آدم، إذا كنتي خايفة على نفسك.. تعالي نامي على السجادة اللي قدام سريري.. أنا معنديش مانع.
آمنة: تعيش.. لكن آني عندي مانع..
الباشمهندس: والمانع ده يبقى ايه؟
آمنة: لما بتشرب جتتك ما بتبقاش خالصة.. أنت لسة قايل كده النهاردة الصبح..
الباشمهندس: لا، ما هو الكلام اللي أقولهولك بالنهار متصدقيهوش بالليل.
آمنة: واللي تقوله بالليل ماصدقهوش بالنهار؟!
صوت آمنة: ليه عملت كده..؟! الجتل صعب.. صعب.. جلبك وإيدك طاوعوك إزاي يا خال..؟! سامحيني يا هنادي.. سامحيني.. عمري ماهاجدر أجتل.. عمري عمري..
زنوبة: يا بت ما تبقيش عبيطة.. الرجالة زي السمك.. يبصوا للطعم وميشوفوش الصنارة.. فيه راجل ييجي بالكلمة الحلوة.. وفيه واحد ييجي بالنظرة النعسانة في العيون الكحيلة.. المهم يلقط الطعم وبعد كده تسحبيه زي ما.
انت عايزة.. تسقيه المر، تسقيه الحلو.. إنتي وكيفك..
آمنة: مش المهندس.. ده سيد وانا خدامة!
زنوبة: ممم.. ما تبجيش عبيطة.. في البيت اللي مجفول على اتنين الجمال هو صاحب السيادة.. والراجل مهما عِلي مجامه، مادام مافيش حد شايفه، هايترمي ويتمرمغ تحت رجليكي.
آمنة: وإيه اللي يزنجه على كده؟
زنوبة: آآآه.. الحب.. الحب ياما بيذل..
زنوبة: صديته.. إعمل إيه ياختي.. أصل الواحد جلبه مش في ايده..
الباشمهندس: آه ياني أنا من غرامك.
آمنة: غرامي؟! تكونش عايز تضحك على عقلي بكلمتين؟!
الباشمهندس: ليه بس هو مين أحلى منك؟
آمنة: انشالله تتهنى.. أنا صحيح غشيمة، لكن فاهمة إن الحلوين كتير.
الباشمهندس: أنا مش شايف حد غيرك في قلبي.
صوت آمنة: فات يوم ورا يوم.. خدعته الابتسامة.. والنظرة اللي بتوعد وما بتوفيش. السمكة لقطت الطعم.. الصد ملاه رغبة.. والباب المقفول خلاه يتعلق بيَّ أكتر وأكتر..
صديق المهندس: أما أنت أمرك غريب.. فيها ايه عشان تتعلق بيها؟
الباشمهندس: العناد.. يمكن لو كانت سهلة ماكونتش فكرت فيها.. غايظني أوي إني مش قادر على بنت زي دي..
الباشمهندس: والله يا سنية فيه واحدة مطلعة عينيّ.
سنية: يا مسكين.. حب..؟
الباشمهندس: حب.. وأنا بتاع حب؟! واحدة ليَّ فيها رغبة..
سنية: طب مادام مُتَيَّم بيها كدة، ما تجوزها..
الباشمهندس: أتجوزها؟! دانا لو أقدر أمرمط بيها الأرض بعد ما أطولها، متأخرش..
سنية: وزعلان منها عشان بتحمي نفسها..؟ ولا عاوزها تسلِّم وتسلَّم.. لحد ما تبقى في يوم من الأيام واحدة زيّي!
صفحات مقترحة