فيلم موعد مع السعادة - 1954 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: أبيض وأسود
المدة: 110 دقيقة
التصنيف: دراما - رومانسي
سنة الإنتاج: 1954
القصة: تعمل الفتاة مع والدها في خدمة هواة الصيد الذين يجيئون من آن لآخر، ومن ضمن مَنْ تساعدهم أحد الأطباء، إلا أنه يظنها فتى صغير وليس فتاة. وفي الوقت الذي تقع هي في غرامه، يراها مرة بملابس النساء فلا يعرفها، وتسلِّمه نفسها وهو سَكير.
سيناريو
تمثيل
اقتباسات (24)
إحسان: ده أنا بالنسبة لي الحب سعادة وهنا.. الحب جميل، بيملى القلب والعين جمال.. قبل ما أعرفه، كانت الدنيا دنيا، دلوقتي الدنيا جنة.. كان قلبي يقول لي: "إني مولودة عشان إيه؟!"، دلوقتي باقول لقلبي: "أنا مولودة عشانك".. الحب طير.. أرضه السما، وسماه القلب..
إحسان لممدوح: كاك.. كاك.. كاك.. كاك.. كاك..
إحسان: (عن كريمة) شايفة الزمبلك؟!
نسمة: أنا متهيّألي وسطها التحتاني ماشي لوحده.
عم إبراهيم: واه! يا بوي، يا بوي، يا بوي! أمَّال ليلة دُخلتك عتعملي إيه يا بنتي؟!
إحسان: إسمع بقى يا آبا!
عم إبراهيم: ماسمعش حاجة.. إنتي متعلمة وعتجولي كلام يِمِس الجلب.
عم إبراهيم: إيه!
صلاح: مالك يا عم إبراهيم؟
عم إبراهيم: البنات كبروا يا صلاح وبجوا عايزين الستر.
دكتور عبد الرحمن لعنايات هانم: إيه لأفكار السودا دي يا هانم؟!
دكتور عبد الرحمن: (يسألها عن تبرعها بالدم) حاسة بأي تعب يا شفا؟
شفا: أبدًا يا دكتور، اتبحبح.. تقدر كمان تاخدلك تلات أربع ترطال..
شفا: عزيزة، عزيزة..
عزيزة: أيوة يا شفا؟
شفا: الحقي نمرة 2 في البريمو.
عزيزة: ماله؟!
شفا: إديله حقنة تقوي قلبه؟
عزيزة: ليه؟! جاتله كريزة تاني؟!
شفا: لأ، جاتله الفاتورة.
شفا لإحسان: تعرف الدكتور حلمي بيقول عليَّ إيه؟ "ورشة دم". اللي ماعندوش دم ييجي عندي أنا. ماتضحكيش من فضلك، أنا باتكلم جد. أصل أختك ماتحرمش نفسها من أي حاجة أبدًا.. زلابية، مفتقة، لقمة القاضي، بسبوسة.. كل الحاجات الحلوة اللي تخلي الدم زي الشربات. ماتضحكيش، أنا باتكلم جد. كل الدكاترة مستغربية، خصوصًا الدكتور فشة. أيوة فشة، أنا أصلي مسميَّة الدكاترة بأسامي العمليات اللي بيعملوها عندنا.. خدي يا ستي عندك، الدكتور إبراهيم طحال، الدكتور مصطفى فشة، الدكتور عبد القادر كلاوي، الدكتور حلمي عيون.. وكلهم كوم والدكتور حلمي كوم.. ده دكتور العين.. عينيه قتلاني..
شفا: ماتضحكيش من فضلك، أنا باتكلم جد.
شفا: دكتور عبد الرحمن.. الحق ايا دكتور عبد الرحمن نمرة 18.
دكتور عبد الرحمن: مالها؟ عندها حرارة؟
شفا: لأ، عندها عطيات.
ليلى: إحكيلي حدوتة الأول يا ماما..
آمال: طيب يا روحي، حاحكيلك حدوته.. كان فيه مرة واحد سلطان، السلطان ده كان عنده كل حاجة، وكان اسمه "سعيد" لكن هو مش سعيد.
ليلى: ليه يا ماما؟ مش كان بيلعب مع السلطانيات التانيين؟
آمال: هاها.. الظاهر كده..
ليلى: وبعدين؟
آمال: وبعدين قالوا له عشان يبقى سعيد، لازم يلبس قميص واحد سعيد.
ليلى: وبعدين؟
آمال: قعدوا يدوَّروا من هنا لهنا عشان يلاقوا واحد سعيد، أبدًا..
ليلى: وبعدين؟
آمال: وفين وفين، لقوا واحد راعي غنم، عجوز، وقاعد بيغني.
ليلى: وبعدين؟
آمال: قالوا له "يا راجل أنت، مبسوط؟"، قاللهم "أنا مبسوط وسعيد 24 قيراط"، قالوا له "طب فين قميصك"؟ بصوَّا التقوه ماعندوش قميص.
ليلى: وبعدين؟
آمال: خلاص! توتة توتة، فرغت الحدوته..
ليلى: أمال ليه كان مبسوط يا ماما؟
آمال: عشان كان عنده ناس يحبهم، وهما كمان يحبوه..
دكتور عبد الرحمن: إيد الحب تشفي يا آمال، لكن إيد الحقد تجرح وتموِّت.. حتى الخطيئة، ممكن الحب يمحيها.
ممدوح: بنت الوز عوَّام.
آمال لممدوح: أنا اتعودت أسامح.. من زمان.
آمال: الظاهر وصلنا.
آمال: ياللا يا ليلى، إنتي بكرة لازم تصحي بدري..
ليلى: لأ يا ماما كمان شوية.
آمال: البنات الحلوين يقولوا إيه؟!
ليلى: حاضر.
ممدوح: إيه؟ مش حاتبوسيني هنا بقى؟
ليلى: (تقبله في خده وهي تقول مع كل قبلة) كاك.. كاك.. كاك..
ممدوح: كاك؟!
ليلى: البطة بتقول كده يعني، يعني "باحبك أوي أوي أوي أوي"..
ممدوح: القُرب م الموت، علِّمني معنى الحياة..
ممدوح: فهمت أن الإنسان اللي يعيش لنفسه، يعيش لوحده.. وان اللي يعيش لوحده، عمره ما يعرف معنى السعادة.
آمال: بقيت تحت الصفر.
دكتور عبد الرحمن: ماتحكميش بالظواهر.. استني نتيجة الكشف.
عم إبراهيم لليلى: أمك متعلمة زيادة عن اللزوم.. عتفك الخط، وتجول كلام يمس الجلب.
عم إبراهيم لآمال: لكن النهاردة عاتبكي كَتير ليه؟! خايفة عليَّ؟! هاه! هو معجول أموت ونسيبي دَكتور؟!
أخطاء (4)
عندما ترتدي إحسان ملابس نسائية لأول مرة، يُعجب بها والدها ويذكر سيرة حمدان، ونراه يمسك الشيشة بعيدًا عن إحسان، ولكن في اللقطة التالية (القريبة) نرى عصا الشيشة وسطهما وليست على الجانب.
بعدما تعود آمال من مقابلة ممدوح في الحديقة، تُحَدِّث شفا الممرضة عن الأمر في إحدى الحجرات، فنلاحظ خيال معدن الميكروفون ينعكس على زجاج ساعة الحائط بخلفية المشهد، وذلك وراء مكتب شفا.
حينما تجري ليلى على آمال عندنا ترجع لمنزلها وتجد عم إبراهيم وحمدان في المنزل، نراها تضع يدها على كتف ليلى، ولكن في اللقطة التالية (القريبة) نراها تمسك بذراعها من أسفل قليلًا.
في المشهد الأخير نلاحظ اقتراب الكاميرا من إحسان وممدوح في اللبلدة بالبحيرة، ومع حركة الكاميرا نلاحظ حركة النباتات بسبب ارتطامها بالكاميرا.
منوعات (7)
ذهب إحسان للكُتَّاب، في حين لم تذهب شقيقتها نسمة للكُتَّاب.
نرى بدء عمل آمال في المستشفى كممرضة في أوائل الأربعينيات.
آمال قَضَت في المستشفى خمسة سنوات كممرضة.
أصيبت ليلى بمرض الديفتيريا Diphtheria.
منزل آمال الجديد في "الدقي".
رقم التاكسي الذي استقلته آمال في نهاية الفيلم: 19199.
رقم سيارة ممدوح: 21263.
صفحات مقترحة