فيلم الكرنك - 1975 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: ألوان
المدة: 140 دقيقة
التصنيف: دراما - سياسي
سنة الإنتاج: 1975
القصة: تدخل مصر في ظروف سياسية قاسية بعد حرب 1967، فيتم اعتقال مجموعة من الطلبة ذوي الآراء والميول السياسية، ويدخلون في سلسلة من التعذيب والقهر النفسي داخل المُعتقلات.
أفلام مماثلة: العصفور - وراء الشمس
تمثيل
اقتباسات (24)
زينب: ماهو عنده حق! أصلها حاجة زي الفاتورة: عشان تنجح لازم تذاكر، وعشان تذاكر لازم كتب، وعشان كتب لازم فلوس.
حلمي: الفلوس متلتلة! إذا كان كتاب شرح الميثاق باتنين جنيه، والميثاق نفسه بقرشين! يعني اللي عايز يفهم الاشتراكية لازم يكون أبوه إقطاعي.
دياب: يا سلام يا جدعان.. خدوا الحكمة من أفواه النساوين.
طالب 1: كل ده قماش؟ كل دي يُفَط؟
زينب: والكلام ده مين اللي حايقراه بس في "ميت معقول"؟
إسماعيل: الفلاحين طبعًا.
زينب: مش لما نعلمهم القراية الأول؟!
طالبة 1: طول ما هما عيانين، ومش واكلين، ومش لابسين، عمرهم ما حايتعلِّموا.
إسماعيل: على فكرة، اليُفَط دي حاتعمل أزمة قماش في البلد.
زينب: إيه رأيكم، بدل ما نكتب ع القماش ده، نفصَّلهُ جلاليب للفلاحين.
مسئول منظمة الشباب بالكلية: مالكومش دعوة أنتوا بالمسائل دي!
زينب: مالناش دعوة إزاي؟! إحنا كل المجهود اللي بنقوم بيه ده، على أساس أن لينا دعوة!
طالب 2: والرأي ده، من منطلق الحرص على المصلحة العامة.
مسئول منظمة الشباب بالكلية: خليكوا في شغلكوا أحسن، إحنا عارفين بنعمل إيه كويس! أنت، وإنتي، حصَّلوني ع المكتب.
محمد بهجت: حد يصدَّق، أن كيلو الرز بقى بخمسة صاغ؟!
إمام: صدق اللي قال، مصر خيرها لغيرها!
دياب حسب الله: عليَّ الطلاق أنت مابتتكلِّم، أنت بتنهَّق!
قرنفلة: قبل مني كان الرقص هز بطن وصدر وحاجات تانية. أنا اللي خليته فن، اتعلمت الحاجات دي م الحفلات اللي شوفتها في الأوبرا، والبرجولا، والأوبرج.
زائر الفجر 1: إنت! إنت!
إسماعيل: هه؟ مين؟
زائر الفجر 1: إنت إسماعيل الشيخ؟
إسماعيل: أيوة، فيه حاجة؟
زائر الفجر 3: قوم معانا.
دياب: يعني الأرض انشقت وبلعتهم؟!
مسئول مديرية الأمن: مديرية الأمن ماعندهاش أي خبر عن الموضوع ده.
دياب: أمال نسأل فين؟! في مديرية التحرير، ولّا استعلامات السكة الحديد؟!
رئيس المباحث: باقولك مش عندنا.
دياب: باقولك خدوهم في عربيات حكومة!
رئيس المباحث: أنت متأكد أنها عربية حكومة؟
دياب: أمال عربية رش؟!
سيدة من أهل حي زينب: يا ولاد شوفوا قطرهم، ونروح للحاجة أم رفدي من سوق الفراخ.
بهية: عليكي نور.
والدة زينب: عين العقل.
دياب: عين الجهل!
دياب: قال نص ساعة قال! (حيث أخبره عادل "زائر الفجر 2" أن زينب ستقضي عندهم نصف ساعة فقط منذ أيام).
حلمي: أنا عارف إسماعيل كويس.
عادل: تعرف إيه عنه؟
حلمي: أعرف أنه مش م الأخوان.
عادل: يعني ماسمعتوش بيتكلم في الدين؟
حلمي: هو اللي يتكلم في الدين يبقى مجرم؟!
من طلبة الجامعة: والله وبقينا مجرمين سياسيين.
عايدة: تعرفوا، نفسي أتسجن أنا كمان.. دي حاجة أوريجينال.
محسن: آه، بس على شرط، أكون أنا وانتي في زنزانة واحدة.
خالد صفوان: طب والكتب دي، اللي ظبطناها في شقتك.
حلمي: ما المكتبة كان فيها كتب تاريخ وأدب وطب!
خالد صفوان: والخطوط اللي حاطتها في الصفحات دي؟ تقدر تقوللي ليه؟
حلمي: أولًا الصفحات دي معناها مرتبط باللي قبليها واللي بعديها. ثانيًا الخطوط دي للتلخيص. ثالثًا الكتب دي بتتباع في السوق! يعني ماهياش ممنوعة!
خالد صفوان: اتكلم كويس! عشان بتتباع في السوق، معنى كده أنك تشتريها؟!
حلمي: يا فندم، الميثاق والدستور بيكفلوا حرية الفكرة والعقيدة لكل مواطن.
خالد صفوان: المواطن الصالح. إيه رأيك في الأفكار اللي موجودة في الكتاب ده؟
حلمي: أكيد بتعبَّر عن رأي المؤلف.
خالد صفوان: وأنت طبعًا، مؤمن بيها.
حلمي: مش شرط إني مؤمن بكل اللي أقراه.
خالد صفوان: بطَّل لف ودوران! عايز تفهمني أنه توارد خواطر؟ الكلام اللي أنت معلم عليه هنا هو نفس الكلام اللي مكتوب في منشورات المحلة!
حلمي: وأنا إيه عرَّفني المنشورات دي معمولة فين! ما يمكن معمولة هنا!
خالد صفوان لمخبر: المفروض الأفندي ده كان يجيلي جاهز ع التحقيق!
زبون مغرم بالكلمات المتقاطعة: مخرج أفلام رعب أمريكاني.. آه.. هت.. هت..
جمعة: هاتشكوكو يا بيه (يقصد هيتشكوك).
مسئول سياسي في المعتقل لزينب: إحنا جايز ضريِّنا بدون ما نقصد بعض الناس، لكن بصي لمجموع الشعب اللي استفادوا؟ حاتلاقي اللي انضموا قِلة تُذْكَر.
دياب لزينب: (عن أمه) قالتلي: "إوعى تنقهر.. حاكم البني آدم لما ينقهر، يتسلي زي الدبيحة في الأزان".
طالب 3: هو اتعين معين؟
طالب 4: طبعًا، مش ابن الدكتور حسنين؟ كل ولاد الأساتذة هما اللي طالعين الأوائل.. أصل الطب وراثة في البلد دي! زي العيا!
خالد صفوان: كلنا مجرمين، كلنا ضحايا.. كلنا مجرمين، كلنا ضحايا..
حسب الله: مع السلامة يا معلم دياب.. حاتوحشنا مناكفتك..
دياب: أما أنت صحيح راجل ندل.
حسب الله: والحسين أنت راجل ناقص،.
حسب الله لزينب: مبروك يا دكتورة شهادة البكابوريوس اللي بيقولوا عليها دي.
والدة زينب: كبدي عليكي يا بنتي.
دياب: كبدها قال! وفشتها وطحالها! ده تُقل يا ولية! حَبِّبة آخر زمن.
أخطاء (8)
في مشهد الجامعة الأول، نلاحظ قيام حلمي بِمَدّ يده لِدَفْع محسن للسكوت، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) نرى يده ما زالت على يده الأخرى.
حينما يمسك دياب بإناء المشروب في مقهى الحارة ويتحدث عن الدنيا، نراه يمسكه قريبًا من صدره، ولكن في اللقطة التالية (من الجانب الآخر) نرى الإناء أبعد عن صدره قليلًا.
حينما يجعل دياب حسب الله يقوم من جانبه في المقهى، نرى تغيُّرًا في وضع يد دياب اليُمنى ما بين اللقطة المواجهة لدياب واللقطة التالية من ظهره.
حينما يمسك خالد صفوان بسكين الخطابات وهو يحقق مع إسماعيل نلاحظ في لقطة تالية (من الجانب) أنه لا يمسك بالسكين.
بعض الألفاظ لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم (مثل مشهد سؤال بهية لزينب عن إسماعيل بعد خروجها من المعتقل).
حينما يَهِمّ الرجل من إدارة الأمن العام بالخروج من قهوة الكرنك، نلاحظ خيال الكاميرا يتحرَّك على ملابس قرنفلة من الخلف.
حينما يستفسِر مندوب المحافظة للإسكان عن سبب كلام دياب معه، نرى يد دياب على بذلته، ولكن في اللقطة التالية (القريبة على وجه مندوب المحافظة للإسكان) لا نرى يد دياب على بدلة الرجل.
حينما ينتظر المعتلقين خروج خالد صفوان من الحمام، نلاحظ أحدهم -المرتكن على الحائط- وذراعه على وسطه، ولكن في اللقطة التالية (من الجهة المقابلة)، نرى ذراعاه بجانبه.
منوعات (13)
البيان في الراديو: بيان رقم 7 يوم 6 أكتوبر 1973.
تكلفة كتاب "شرح الميثاق" جنيهان.
اسم المقهى التي يتجمَّع فيه الأبطال: "قهوة الكرنك".
الأبطال يدرسون في كلية الطب.
كيلو الأرز سعره خمسة قروش.
رقم إسماعيل في المعتقل: 17.
سن إسماعيل في بداية الفيلم: 25 عامًا، وكان طالِب بنهاية طب القاهرة، وعنوانه: 11 حارة دعبس بحي الحسينية، القاهرة، مصر.
رقم تاكسي زينب بعد خروجها الأول: 50560.
إسماعيل يقرأ كتاب: "الحركة الوطنية المصرية" تأليف "شهدي عطية الشافعي".
حلمي يسكن في منزل رقم 9.
يتم عَرْض صورة من جريدة الأهرام - العدد: 30826، السنة 97 - وكان سعر الجريدة حينها 15 مليمًا.
ذِكْر "حركة التصحيح" التي قام بها الرئيس محمد أنور السادات (أ) يوم 15 مايو سنة 1971.
تم استخدام لقطات أرشيفية من حرب النكسة 1967 وحرب نصر أكتوبر 1973 بمصر.
صفحات مقترحة