عادل إمام - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

الجديد من الدهليز: صفحة المواهب!
تقييم الموقع
عن الفنان
الاسم الأصلي:
عادل محمد إمام
تاريخ ومكان الميلاد:
17/05/1940 - المنصورة، الدقهلية، مصر
سنوات العمل السينمائي:*
1964 - 2010
الدراسة:
* بكالوريوس كلية الزراعة، جامعة القاهرة
الزيجات:
Hala Al-Shalaqany
الأبناء:
Ramy Imam - Sarah Adel - Muhammad Imam
الأقارب:
* بحسب البيانات المتوفرة لدى الدهليز
الفنان عبر السنين
لقطات (61)
منوعات (5)
حافظ على مكانتهُ ووضعه كنجم أول منذ تحقيقه للنجومية، ولقب ب"الزعيم".
انتقل لحي السيدة زينب في طفولته مع الأسرة، حيث كان والده يعمل في مصنع حكومي.
شارك في عروض الفرق الجامعية.
التحق بفرقة التليفزيون المسرحية عام 1962 وقت دراستهُ بالجامعة.
تميزت مسرحياته باستمرار عرضها لسنوات طويلة وفي أكثر من بلد.
أقوال (80)
محمود: وإيه الصورة دي بقى؟
منى: دي لما خدت بطولة الجمهورية.
محمود: في إيه؟
منى: في الملاكمة.
محمود: في الملاكمة، آه! وأنا غلبت ده؟!
منى: بالقاضية.
محمود: وهو عارف أن أنا غلبته؟!
عمر: المهم، أبوك عامل إيه دلوقتي؟
محمود: أبويا الله يرحمه كويس، زي الفل.
بولس: (في شخصية حسن العطار) هو الدين بيقول إيه؟!
مجدي لشيرين: لا حياء في العلم، لا حياء في الدين.. لا حياء الجواز.
مجدي لشيرين: لا حياء في الدين، لا حياء في الجواز، ولا حياء أمام رجال المباحث. عايز كل حاجة بالتفصيل..
مجدي: هاهاها.. ده واد جبلة!
مجدي: هو يوم منيل بستين نيلة!
شحتة: شوف يا باشا، الحاجات التانية دي أنا كنت باعملها كل يوم.
مجدي: كل يوم؟!
شحتة: وشرفك يا باشا أنا باقولك الحقيقة، وفي أيام كانت بتحصل صُبح وليل.
مجدي: صبح وليل؟! لا، مصر بخير يا شِحتة.. مصر بخير.
شحتة: هي حالة ماتتوصفش.. عدم اللاموآخذة يعني.. لقيت نفسي.. مفيش.. مفيش..
مجدي: مفيش خالص؟!
شحتة: (يقول بشدة) مفيش!
مجدي: دي مصيبة سودا، ومنيلة بستين نيلة يا شحتة.
إلهام: مجدي، أنا محضرالك الحمام من بدري.
مجدي: حمام آه، الحمام.. ده احنا حانعمل عمايل بعد الحمام.. أحلى الأعياد بعد الحمام.
مجدي: (لنفسه) فيه إيه؟! فيه إيه؟! فيه إيه؟!
إلهام: معلش يا حبيبي.. يمكن تكون تعبان م الشغل..
مجدي: شغل إيه؟! مانا طول عمري باشتغل.. لا لا لا لا.. الشغل مالوش دعوة..
إلهام: طب إيه رأيك؟ نلعب شوية، نهزر شوية..؟
مجدي: يا نهار أزرق! حتى إنتي؟! ماحنا بقالنا ساعتين بنهزر وبنلعب! لا لا لا لا.. لا حول ولا قوة إلا بالله.. لا حول ولا قوة إلا بالله..
إلهام: خلاص! خلاص يا مجدي مفيش مشكلة.. إن ماكانتش النهاردة يبقى بكرة..
مجدي: هو أنا بقى يتقاللي الكلام ده؟!
مجدي: الدنيا حر.. أنا عايز هوا..
إلهام: حر إيه؟! ده احنا في عز البرد!
مجدي: آه صحيح.. أنا بردان.. غطيني يا إلهام.. غطيني عشان أنا باترعش.. باترعش.. هو فيه إيه؟! هاه؟ فيه إيه؟!
مجدي: ولّا أنت كمان فاكر حاجة! أنت فاكر حاجة؟!
همام: لا يا باشا.
مجدي: سوق! إوعى تكون فاكر حاجة!
مجدي: (ينظر لشنب درويش) حلوان اتضربت!
درويش: الجهوة يا باشا.
مجدي: أنت إيه اللي حصل لشنبك؟
درويش: مش عارف والله يا باشا. أنا صحيت م النوم لجيته كده!
مجدي: طب ما حولتش، ترفعه تاني لفوق؟
درويش: حاولت كتير يا باشا! وكل ما أرفعه لفوج، يُسجُط مني لتحت.
مجدي: دي حاجة منيلة بنيلة!
إلهام: (تتأوَّه وهي تلعب رياضة) آه.. همم..
مجدي: لأ بلاش كده! بلاش الأصوات دي!
مجدي: آه طبعًا، المسئولية بتهد الحيل.. مش كده برضه يا باشا؟
مدير الأمن: مجدي! قولتلك إلزم حدودك!
إلهام: مم.. مم.. جمل!
مجدي: جمل إيه؟! ده أنا أسد مش جمل.
زبون القهوة: الاحترام! مفيش غير الاحترام.
مجدي: ولا يهمك.. البلد كلها بقيت مُحترمة دلوقتي.
مجدي: السادة الأعضاء، إحنا في مكان مايصحش الواحد يكدب فيه، وأنا ماعنديش غير الحقيقة.. الحالة موجودة. وإنكارها، مأساة جديدة، الهدف منها إبقاء الحال كما هو عليه.. المجلس الموقر بيناقش كل قضايا الدولة.. بتناقشوا الميزانية، التجارة، الزراعة، السياحة، الصرف الصحي.. لكن مابتناقشوش أحوال المواطن، عشان نقاء السلالة، وسلامة النوع.. بلاش نكدب على نفسينا.. عشان خاطر الأجيال الجديدة.. إحنا عايزين جيل بيحس، يغضب، يكره، يحب، يبكي! مش عايزين نبقى مسخ، زي الأيام اللي عيشناها من ساعة الحالة ما أصابِتنا.. لو كانت الحالة مرضية نشوفلها علاج، نعترف بيها.. لو كانت حالة نفسية، نشوف إيه السبب.. لو كانوا الناس فقدوا الأمل، نوجدلها الأمل، عشان يعيشوا بيه.. لو كانت الناس نسيوا الغُنا، نعزفلهم، عشان يغنوا من جديد.. متهيألي الحاجات دي ممكن ترجعنا للحالة الطبيعيى اللي ربنا خلقنا عليها، بدل ما تحكمنا الخرافات والخزعبلات.. ونبقى شعب "شي.. حا"..!
رئيس مجلس الشعب: حضرات السادة الأعضاء، وصلني طلب موقع عليه من مائة وثلاثون عضوًا، يطلبون فيه غلق باب المناقشة في هذا الموضوع، لعدم جديته.. وأنه إذا كانت هناك حالات مرضية بالفعل ثبت حدوثها، فهذا لا يعني أننا وصلنا إلى مرحلة الوباء. الموافق على غلق باب المناقشة في هذا الموضوع، يتفضل برفع يده، موافقة، ننتقل الآن إلى جدول الأعمال.
وزير الداخلية: فيه جديد يا مجدي؟
مجدي: دايمًا فيه جديد يا سعادة الباشا.. بعد حديث السيد وزير الصحة في التليفزيون، الناس كلها واقفة قدام المرايات، تكلم نفسها.. يعني المسألة مابقيتش عجز جنسي وبس.. لأ، الناس اتجننت كمان.
وزير الداخلية: اللي ماعندوش مخ يا مجدي، ماعندوش إحساس بأي مشكلة!
مجدي: وإيه فايدة الناس وهما فاقدين المخ والخصوبة؟! ومين اللي عايزنا نكون من غير مخ ولا خصوبة؟!
وزير الداخلية: إحنا مسئوليتنا الأمن، مش السياسة.
مجدي: سيادة الوزير، فيه جهات تانية داخلة في الموضوع ده! لازم نعرف مين اللي خايف يواجه الحقيقة، وبيحارب عشان ماتظهرش..
وزير الداخلية: مجدي.. المباحث مابقتش تخصك. اختار المكان اللي تحب تروحه.
مجدي: سيادة الوزير، ليه دايمًا حرية الاختيار بتبقى في الأذية بس؟! يعني: "تتضرب ولّا تتجلد؟ تتنشنق ولّا تتدبح؟ تستقيل ولّا تتطرد؟".
وزير الداخلية: ماحدش قاللك استقيل، ولا حد عايز يطردك! أنا باقولك اختار المكان اللي تحب تروحه!
مجدي: بيتنا! أنا اخترت بيتنا. أنا عندي ولد وبنت لازم أحوَّط عليهم، وأخلي بالي منهم.. عايز أتطمِّن على بكرة بتاعهم.
مجدي: اللي عايز العلاج يقول ورايا: آه! آه! آه! آه! آه! آه! آه! آه!
الشبكة الفنية
عرض الأعمال المشتركة مع
صفحات مقترحة