تقييم الموقع
أقوال (117)
من فيلم طيور الظلام
فتحي نوفل: الفرصة دي مش على مقاسي.. حَكِم الفرص زي الجِزَم.. لا تبقى ضيقة قوي تخليك تعرج، ولا تبقى واسعة وتخليك تِلُقّ.
علي: أيوه بس إنت كده بتدِّي ضهرك لمستقبل مضمون.
فتحي نوفل: فرصتك مالهاش مستقبل يا علي.. هاتاخد فلوس آه.. هاتاخد شهرة آه.. لكن إوعى تنسى إنك هاتكون ضد الدولة.
علي: وليه ماتقلش من الثائرين؟
فتحي نوفل: (ضاحكًا) ثائرين إيه يا علي إحنا حانهزر؟ إنت لسه قايلِّي بعضمة لسانك إن المسألة مصالح!
فتحي نوفل: الفرصة دي مش على مقاسي.. حَكِم الفرص زي الجِزَم.. لا تبقى ضيقة قوي تخليك تعرج، ولا تبقى واسعة وتخليك تِلُقّ.
علي: أيوه بس إنت كده بتدِّي ضهرك لمستقبل مضمون.
فتحي نوفل: فرصتك مالهاش مستقبل يا علي.. هاتاخد فلوس آه.. هاتاخد شهرة آه.. لكن إوعى تنسى إنك هاتكون ضد الدولة.
علي: وليه ماتقلش من الثائرين؟
فتحي نوفل: (ضاحكًا) ثائرين إيه يا علي إحنا حانهزر؟ إنت لسه قايلِّي بعضمة لسانك إن المسألة مصالح!
من فيلم رجب فوق صفيح ساخن
انشراح: ده المستوقد اللي بنسوّي فيه الفول.
رجب: بتاكلوا كل المدمس ده؟!
انشراح: ولا بندوقه! ده للموعودين يا عم.
رجب: المدمس للموعودين؟! أما أنتوا بتاكلوا إيه؟! برسيم؟!
انشراح: ده المستوقد اللي بنسوّي فيه الفول.
رجب: بتاكلوا كل المدمس ده؟!
انشراح: ولا بندوقه! ده للموعودين يا عم.
رجب: المدمس للموعودين؟! أما أنتوا بتاكلوا إيه؟! برسيم؟!
من فيلم اللعب مع الكبار
حسن: المصدر بتاعي ماينفعش يبقى دليل في أي قضية، يبقى دليل براءة، مش دليل إدانة!
معتصم: قصدك إيه يعني؟
حسن: يعني اللي سمعته! أنا المصدر بتاعي يبوَّظ أي قضية! هي دي المصيبة! هي دي المصيبة! في حالات كتير بيكون الالتزام بالقانون في صالح المجرم! كام جريمة رشوة خدت براءة لخطأ في الإجراءات؟! (يتوجَّه لمنظف القمامة) قول له! كام قضية مخدرات خدت براءة عشان هفوة بسيطة في محضر الضبط! وكام وكام وكام وكام؟! (ينظر لتمثال طلعت حرب) قول له يا عم طلعت! قول له! سيادة المقدم أنا المصدر بتاعي لا يمكن يكون مفيد ليك، ولا للمحكمة. أنا المصدر بتاعي حلم!
معتصم: يبقى تسمع نصيحتي.
حسن: أسمع، ماسمعش ليه؟!
معتصم: لعبتك أنت والمصدر بتاعك، مالهاش أي لازمة.
حسن: اعتبرها تسالي. تسالي!
معتصم: ماحدش يدخل قفص الأسود، ويقول ألعب معاهم شوية!
حسن: معنى كده إن أنا أرضى بالأمر الواقع!
معتصم: لأ، إرضى بالقانون بسلبياته، وفكَّر، إن كان مصدر غير قانوني، إحنا ممكن نشوف له شكل قانوني، عشان تبقى الحكاية صح.
حسن: اسأل من رجال القانون كيف نجعل من الحلم سند قانوني، يُقْبَل أمام المحاكم، ولا يُخالف نص الدستور.
حسن: المصدر بتاعي ماينفعش يبقى دليل في أي قضية، يبقى دليل براءة، مش دليل إدانة!
معتصم: قصدك إيه يعني؟
حسن: يعني اللي سمعته! أنا المصدر بتاعي يبوَّظ أي قضية! هي دي المصيبة! هي دي المصيبة! في حالات كتير بيكون الالتزام بالقانون في صالح المجرم! كام جريمة رشوة خدت براءة لخطأ في الإجراءات؟! (يتوجَّه لمنظف القمامة) قول له! كام قضية مخدرات خدت براءة عشان هفوة بسيطة في محضر الضبط! وكام وكام وكام وكام؟! (ينظر لتمثال طلعت حرب) قول له يا عم طلعت! قول له! سيادة المقدم أنا المصدر بتاعي لا يمكن يكون مفيد ليك، ولا للمحكمة. أنا المصدر بتاعي حلم!
معتصم: يبقى تسمع نصيحتي.
حسن: أسمع، ماسمعش ليه؟!
معتصم: لعبتك أنت والمصدر بتاعك، مالهاش أي لازمة.
حسن: اعتبرها تسالي. تسالي!
معتصم: ماحدش يدخل قفص الأسود، ويقول ألعب معاهم شوية!
حسن: معنى كده إن أنا أرضى بالأمر الواقع!
معتصم: لأ، إرضى بالقانون بسلبياته، وفكَّر، إن كان مصدر غير قانوني، إحنا ممكن نشوف له شكل قانوني، عشان تبقى الحكاية صح.
حسن: اسأل من رجال القانون كيف نجعل من الحلم سند قانوني، يُقْبَل أمام المحاكم، ولا يُخالف نص الدستور.
من فيلم النوم في العسل
وزير الداخلية: فيه جديد يا مجدي؟
مجدي: دايمًا فيه جديد يا سعادة الباشا.. بعد حديث السيد وزير الصحة في التليفزيون، الناس كلها واقفة قدام المرايات، تكلم نفسها.. يعني المسألة مابقيتش عجز جنسي وبس.. لأ، الناس اتجننت كمان.
وزير الداخلية: اللي ماعندوش مخ يا مجدي، ماعندوش إحساس بأي مشكلة!
مجدي: وإيه فايدة الناس وهما فاقدين المخ والخصوبة؟! ومين اللي عايزنا نكون من غير مخ ولا خصوبة؟!
وزير الداخلية: إحنا مسئوليتنا الأمن، مش السياسة.
مجدي: سيادة الوزير، فيه جهات تانية داخلة في الموضوع ده! لازم نعرف مين اللي خايف يواجه الحقيقة، وبيحارب عشان ماتظهرش..
وزير الداخلية: مجدي.. المباحث مابقتش تخصك. اختار المكان اللي تحب تروحه.
مجدي: سيادة الوزير، ليه دايمًا حرية الاختيار بتبقى في الأذية بس؟! يعني: "تتضرب ولّا تتجلد؟ تتنشنق ولّا تتدبح؟ تستقيل ولّا تتطرد؟".
وزير الداخلية: ماحدش قاللك استقيل، ولا حد عايز يطردك! أنا باقولك اختار المكان اللي تحب تروحه!
مجدي: بيتنا! أنا اخترت بيتنا. أنا عندي ولد وبنت لازم أحوَّط عليهم، وأخلي بالي منهم.. عايز أتطمِّن على بكرة بتاعهم.
وزير الداخلية: فيه جديد يا مجدي؟
مجدي: دايمًا فيه جديد يا سعادة الباشا.. بعد حديث السيد وزير الصحة في التليفزيون، الناس كلها واقفة قدام المرايات، تكلم نفسها.. يعني المسألة مابقيتش عجز جنسي وبس.. لأ، الناس اتجننت كمان.
وزير الداخلية: اللي ماعندوش مخ يا مجدي، ماعندوش إحساس بأي مشكلة!
مجدي: وإيه فايدة الناس وهما فاقدين المخ والخصوبة؟! ومين اللي عايزنا نكون من غير مخ ولا خصوبة؟!
وزير الداخلية: إحنا مسئوليتنا الأمن، مش السياسة.
مجدي: سيادة الوزير، فيه جهات تانية داخلة في الموضوع ده! لازم نعرف مين اللي خايف يواجه الحقيقة، وبيحارب عشان ماتظهرش..
وزير الداخلية: مجدي.. المباحث مابقتش تخصك. اختار المكان اللي تحب تروحه.
مجدي: سيادة الوزير، ليه دايمًا حرية الاختيار بتبقى في الأذية بس؟! يعني: "تتضرب ولّا تتجلد؟ تتنشنق ولّا تتدبح؟ تستقيل ولّا تتطرد؟".
وزير الداخلية: ماحدش قاللك استقيل، ولا حد عايز يطردك! أنا باقولك اختار المكان اللي تحب تروحه!
مجدي: بيتنا! أنا اخترت بيتنا. أنا عندي ولد وبنت لازم أحوَّط عليهم، وأخلي بالي منهم.. عايز أتطمِّن على بكرة بتاعهم.
أنظر أيضًا