سياسة اسنخدام الكوكيز

أوافق باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
أقوال (117)
من فيلم مراتي مدير عام
عبد القوي: بس إزاي يجيبولنا مدير عام ينقض الوضوء؟! بقى ده كلام يا ربي؟! يبقى في الشغل مدير عام واحدة ست، وفي البيت مدير عام واحدة ست!
سليمان: البيت كمان؟!
عبد القوي: أمال يعني حماتي تطلع إيه؟!
أبو المجد: إيه.. أنا باقول نقوم نصلي ركعتين لله، يرفعه مقتهُ وغضبهُ عنا!
من فيلم اللعب مع الكبار
حسن: المصدر بتاعي ماينفعش يبقى دليل في أي قضية، يبقى دليل براءة، مش دليل إدانة!
معتصم: قصدك إيه يعني؟
حسن: يعني اللي سمعته! أنا المصدر بتاعي يبوَّظ أي قضية! هي دي المصيبة! هي دي المصيبة! في حالات كتير بيكون الالتزام بالقانون في صالح المجرم! كام جريمة رشوة خدت براءة لخطأ في الإجراءات؟! (يتوجَّه لمنظف القمامة) قول له! كام قضية مخدرات خدت براءة عشان هفوة بسيطة في محضر الضبط! وكام وكام وكام وكام؟! (ينظر لتمثال طلعت حرب) قول له يا عم طلعت! قول له! سيادة المقدم أنا المصدر بتاعي لا يمكن يكون مفيد ليك، ولا للمحكمة. أنا المصدر بتاعي حلم!
معتصم: يبقى تسمع نصيحتي.
حسن: أسمع، ماسمعش ليه؟!
معتصم: لعبتك أنت والمصدر بتاعك، مالهاش أي لازمة.
حسن: اعتبرها تسالي. تسالي!
معتصم: ماحدش يدخل قفص الأسود، ويقول ألعب معاهم شوية!
حسن: معنى كده إن أنا أرضى بالأمر الواقع!
معتصم: لأ، إرضى بالقانون بسلبياته، وفكَّر، إن كان مصدر غير قانوني، إحنا ممكن نشوف له شكل قانوني، عشان تبقى الحكاية صح.
حسن: اسأل من رجال القانون كيف نجعل من الحلم سند قانوني، يُقْبَل أمام المحاكم، ولا يُخالف نص الدستور.
من فيلم حنفي الأبهة
شريف: أنت بتهبب إيه في الحمام؟!
حنفي الأبهة: لا، ده أصل إيدي جات ع البتاع، فالبتاع جه ع البتاعة، فبالتاعة عملت بتاع.
شريف: بتاع إيه؟!
حنفي الأبهة: البتاع بتاع البتاع.
من فيلم لصوص لكن ظرفاء
شوشو: وأخوك ده، أبو وش بريء زي الملايكة، بيشتغل فين يا دكتور؟
إسماعيل: مكوجي.
حامد: ظابط سجون.
شوشو: ظابط سجون فين؟
إسماعيل: في سجن أبو زعبل.
شوشو: يا سلام ع الصدف.
إسماعيل: حضرتك كنتي في أبو زعبل؟
من فيلم حسن ومرقص
بولس: (في شخصية حسن العطار) هو الدين بيقول إيه؟!
من فيلم زهايمر
محمود: وإيه الصورة دي بقى؟
منى: دي لما خدت بطولة الجمهورية.
محمود: في إيه؟
منى: في الملاكمة.
محمود: في الملاكمة، آه! وأنا غلبت ده؟!
منى: بالقاضية.
محمود: وهو عارف أن أنا غلبته؟!