فيلم السفارة في العمارة - 2005 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: ألوان
المدة: 100 دقيقة
التصنيف: كوميدي - دراما
سنة الإنتاج: 2005
القصة: يعود شريف من دبي بعد مدة عمل طويلة هناك، ولكن عندما يذهب لشقته القديمة، يكتشف أن السفارة الإسرائيلية قد اتخذت مقرًّا لها في نفس العمارة.
تمثيل
اقتباسات (11)
شريف: أنا راجل مهندس، أنا بتاع مكن، أنا أحب المكن جدًا.. باعشق المكن.
باولا: جاك يخون أنا؟!
شريف: يعني هو دخل لقاكي بتصلي؟! ما الحال من بعضه.
شريف: جاك ده، مش كويس. حد يسيب القمر دي، ويبصي للقمر دي؟!
نقيب طارق العباسي: الغرض من الزيارة؟
شريف: تعميق العلاقات المصرية السينغافورية.
نقيب طارق العباسي: جون..
شريف: إيه؟! فيه إيه؟!
نقيب طارق العباسي: مصر جابت جون.
شريف: في مين؟
نقيب طارق العباسي: مش عارف.
راشد: إنما دي مصلحة الدولة العُليا. تحب تكون ضد مصلحة الدولة العليا؟!
شريف: لا يا فندم، أنا مش ضد مصلحة الدولى العُليا. بس أنتوا كمان ماتبقوش ضد مصلحتي أنا السُفلى.
سيد الدمياطي: مطلوب كام؟
راتب: هو إحنا اللي حانقوله نعيده يا حاج؟ ما قولنالك طالبين واحد ونص.
سيد الدمياطي: يا أستاذ راتب، الكلام ده في التليفون. أنا جايب معايا الكاش، و"ساعة الكاش، الغالي يبقى ببلاش".
فتاة الليل: صاروخ.
شريف: ماتبالغيش أوي كده.
شريف: إنتي عايشة مع أهلك؟
داليا شهدي: أنا بابا وماما متوفيين.
شريف: أحسن برضه.
راشد: لو كل واحد عمل زيك وخلَّاه في حاله، البلد دي حاتبقى في أحسن حال.
زعيم الجماعة الإرهابية: أنت مكانك مش هنا.
شريف: أمال فين؟
زعيم الجماعة الإرهابية: فوق.
شريف: فوق فين؟!
زعيم الجماعة الإرهابية: فوق مع الشهداء.
شريف: وأنتوا حاتقعدوا هنا تحت، وأنا حطلع فوق لوحدي؟
لقطات (19)
منوعات (10)
شريف ترك مصر لمدة 20 عامًا.
السمسار للشقة من دمياط.
مقاس الشقة 300 متر.
شريف يسكن بجانب حديقة الحيوان.
اسم طليقة حسين: تهاني.
نادر شهدي يقرأ كتاب "الحب في زمن الكوليرا"، من تأليف جابرييل جارسيا ماركيز.
شريف وأصدقاؤه يشاهدون "قناة الجزيرة" لضيفين، واحد ضد إسرائيل وآخر معها.
شريف وأصدقاؤه يشاهدون فيديو كليب: أغنية: حط النقط على الحروف لبوسي سمير.
نادر شهدي يهدي شريف كتاب "مدينة البهائم".
مصطفى يلقي على شريف جزء من قصيدة "لا تصالح" لأمل دنقل، والتي تبدأ ب"أترى حين أفقأ عينيك ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. هل ترى..؟".
صفحات مقترحة