فيلم الإرهابي (1994)
لمحة سريعة
- فيلم سياسي-اجتماعي مصري من بطولة عادل إمام، وسلاح ذو الفقار، وشيرين، وحنان شوقي، ومن تأليف لينين الرملي وإخراج نادر جلال، مع موسيقى تصويرية لعمر خيرت.
- عُرض عام 1994 ومدته تقارب ساعتين.
- يُعد آخر أعمال الفنان الراحل صلاح ذو الفقار، وصُوّر تحت حراسة أمنية مشددة.
القصة بالتفصيل
يبدأ الفيلم بعلي عبد الظاهر، شاب انضم إلى جماعة متطرفة بسبب ظروف اجتماعية واقتصادية قاسية. يشارك في عمليات تستهدف ما يعدّونه مظاهر “فساد” في المجتمع. أثناء هروبه، تصدمه سيارة فتاة ثرية وتحمله إلى بيت عائلتها، حيث الأب طبيب لامع (د. عبد المنعم). هناك يتخفى علي باسم “مصطفى” ويجد نفسه أمام حياة طبيعية متسامحة، ودفء عائلة لم يعرفه. تبدأ أفكاره في الاهتزاز والمراجعة، وسط ضغط الجماعة وقائدها "سيف"، وانفتاح علي على إنسانيته الجديدة. تنتهي القصة بلحظة وداع مؤثرة للأسرة، وإدراكه لمسؤولية اختياره الأخلاقي.
الشخصيات وطاقم التمثيل
- علي عبد الظاهر/مصطفى — عادل إمام
- د. عبد المنعم (والد سوسن) — صلاح ذو الفقار
- سوسن — شيرين
- فاتن — حنان شوقي
- هاني — مصطفى متولي
- زوجة هاني — ماجدة زكي
- الأخ سيف — أحمد راتب
- شعلان — سعيد طرابيك
الطاقم الفني
- تأليف وسيناريو: لينين الرملي
- إخراج: نادر جلال
- موسيقى تصويرية: عمر خيرت
- بلد الإنتاج: مصر
- اللغة: العربية
- مدة العرض: نحو ساعتين
منوعات
- آخر ظهور سينمائي لصلاح ذو الفقار؛ توفي قبل عرض الفيلم في ديسمبر 1993.
- جرى إنتاج الفيلم تحت حراسة مشددة بسبب حساسية الموضوع في فترة التسعينيات.
- أثار الفيلم عند طرحه انتقادات بدعوى الإساءة، لكن أبرز قراءاته لاحقًا فكرته الإصلاحية.
- مشهد اصطدام الفتاة بعلي بسيارتها هو نقطة التحول المركزية في القصة.
- يتوفر الفيلم كاملًا للمشاهدة على يوتيوب.
لماذا يبقى مؤثرًا؟
- لأنه لا يدين فقط العنف، بل يكشف أسباب الانجذاب للتطرف.
- يظهر كيف يمكن لعلاقات إنسانية بسيطة أن تحدث مراجعة فكرية عميقة.