فيلم مراتي مدير عام - 1966 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: أبيض وأسود
المدة: 110 دقيقة
التصنيف: كوميدي - رومانسي
سنة الإنتاج: 1966
القصة: تنتقِل الزوجة للعمل كمدير شركة، ويتصادَف أن يكون زوجها أحد العاملين بالشركة، ولكن يضطر الزوجان لإخفاء الأمر مؤقتًا. إلا أنه يضطر الزوجان للإعلان بعد بدء شَك البعض، ولكن تتصاعَد المشاكل بينهما بصورة لم تحدث من قبل.
تمثيل
اقتباسات (16)
أبو المجد: إزاي بقى يبقى "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء"، إذا كان اللي بيدي الأوامر.. واحد نساء؟!
عبد القوي: بس إزاي يجيبولنا مدير عام ينقض الوضوء؟! بقى ده كلام يا ربي؟! يبقى في الشغل مدير عام واحدة ست، وفي البيت مدير عام واحدة ست!
سليمان: البيت كمان؟!
عبد القوي: أمال يعني حماتي تطلع إيه؟!
أبو المجد: إيه.. أنا باقول نقوم نصلي ركعتين لله، يرفعه مقتهُ وغضبهُ عنا!
أبو الخير: اسمع يا سيدي.. جيبتلكوا كل المعلومات المطلوبة..
سليمان: المعلومات المطلوبة؟! المعلومات المطلوبة وصلت والحمد لله.
عبد القوي: سيبه يا سليمان، سيبه يمكن ينوَّرنا..
أبو الخير: يابني بَطَّل.. ياللا يا شيخ كده.. اسمع يا سيدي.. المدير الجديد: عصمت فهمي، بكالوريوس هندسة، قسم عمارة، جامعة القاهرة. يبلغ من العمر خمسة وخمسون عامًا.
عبد القوي: يبلغ؟!
أبو المجد: هه.. طوِّل بالك يا سيادة الوكيل.. قول يا.. أبو الخير أفندي هلمز، قول..
عبد القوي: دِش..
أبو الخير: صعيدي! من إدفو. أرمل وله ولد وبنتان. سٌكَري.. حلاوته! يلعب القمار على خفيف.. لا غبار على ذمته.. سريع الغضب.. شرَّاني!
عبد القوي: طالباني؟! طب لو دخلتلها، مش هاسلم عليها؟
أبو المجد: واجب برضه سيادة الوكيل.
عبد القوي: ماهو لو سلِّمت ليها هايتنقض وضويي! واد يا حنفي..
حنفي: نعم يا سيادة الوكيل؟
عبد القوي: هات القبقاب وحصَّلني على مكتب المديرة.. واستناني على الباب.. أول ما أخرج أتوضى على طول..
حنفي: وتتوضى ليه؟! أبو حنيفة قال أن اللي يسلم على ستات مايتنقضش وضووه..
عبد القوي: أحمد ابن حنبل قال يتنقض!
سليمان: أبو الخير.. عايز أتجوز يا أبو الخير.. عايز أتجوز..!
أبو الخير: تتجوز؟!
سليمان: آه.
أبو الخير: عبيط وحياة النبي! أبله! أي واللهي..
عصمت: مفيش معنى أبدًا إننا نشتري مباني جديدة، وتفكيرنا يفضل قديم! الحكومة مابتبخلش علينا بحاجة أبدًا، إنما إحنا بنبخل.. مفيش موظف عايز يتحمل مسئولية.. كلنا بنهرب م المسئولية.. بنهرب منها باللايحة والروتين والقوانين.. اللايحة هنا (تشير إلى المخ)، والقانون هنا.. لازم تكون عندنا الجرأة علشان ننفذ اللي نعتقد أنه للصالح العام..
حسين: اللي يشوفك هنا، مايعرفكيش في المصلحة!
عصمت: على فكرة..
أبو الخير: أيوة يا فندم؟ نعم؟ نعم؟ نعم يا فندم؟
عصمت: هما سموك أبو الخير ليه؟!
أبو الخير: من أعمالي يا فندم.. أيوالله من أعمالي.
أبو المجد: استنى يا حضرة الوكيل، استنى!
عبد القوي: إيه يا أبو المجد، فيه إيه؟
أبو المجد: شاكك.. شاكك.. إن ده لحم خنزير!
عبد القوي: إيه؟! ده مخ!
أبو المجد: مخ خنزير!
عبد القوي: وعلى إيه؟! مادام فيها شك يغنيها ربونا.. مش ضروري.. وده إيه راخر؟!
أبو المجد: عصير خنزير راخر.
أبو الخير: إخص! إخيه!
حسين: تعبتي يا حبيبتي؟
عصمت: من بكرة هاتعلم السواقة عشان أنت اللي تزوق!
حسين: كل يوم قلقاس؟! كل يوم قلقاس؟!
عصمت: ده مش قلقاس يا حبيبي! دي مكرونة بالفراخ!
حسين: كل يوم فراخ! كل يوم فراخ! دي ماباقيتش عيشة!
عصمت: عايز إزازة شمبانيا حالًا..
محمدين: كاس واحد؟
عصمت: اتنين.
محمدين: محمدين!
حسين: فيه حاجة؟
محمدين: مش دي أوضة نمرة 25؟
حسين: أيوة.
محمدين: أمال إيه؟
حسين: إيه؟!
محمدين: فين؟!
حسين: مين؟!
محمدين: كام.
حسين: إيه ده؟!
محمدين: محمدين.
حسين: اتفضل!
محمدين: حسين!
سليمان: لو جيبت بنت، هاسميها عصمت.. ولو جيبت ولد، برضه هاسميه عصمت.
عبد القوي: مالوش لزوم يا حنفي.
حنفي: ليه؟! مش ابن حنبل قال تنقض الوضوء؟
عبد القوي: أبو حنيفة قال ماتنقضش!
أخطاء (8)
عندما تتعرف عصمت على رؤساء الأقسام، تطلب أن تصلها تقارير النشاطات بالغد وهي تضع يديها وأصابعها أسفل ذقنها. ولكن في اللقطة التالية من الخلف نجد يداها بجانبها.
عندما تقف عصمت أمام المرآة للمرة الأولى نراها تفتح النور، ولكن في نفس اللقطة نرى النور من الخارج يُطفأ.
في مشهد حديث أبو الخير مع حسين حول مغامرات المديرة، نرى حسين وضع يده على المكتب وبجانبها قلم أسود، ولكن في اللقطة التالية عندما يعود للوراء لا نرى القلم.
عندما تقول عايدة "تحت الساهي دواهي" بعدما يعرف العاملون بالمصلحة بوجود علاقة بين حسين والمديرة، نراها قبلها وبعدها بين زملائها، ولكن عندما تقوم لا نرى أحدًا بجانبها من اللقطة القريبة.
عندما تتحدث عايدة مع حسين بعدما ذهبت للمديرة في مكتبه، نجدها جالسة وتتحدث وترفع يدها، ولكن في اللقطة التالية نجد يدها على المكتب.
عندما يتحدث محمدين في الفندق مع عصمت، نجده أنزل يده بعدما قام بإصلاح ياقته، ولكن في اللقطة التالية (الأبعد) نجد يده مازالت إلى أعلى.
بعض الكلمات والألفاظ لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم في أكثر من مشهد..
عندما تمسك عصمت بالمصحف الذي ترتديه في آخر المشاهد، تمسك بيد والأخرى فوقها. أما في اللقطة التالية (الأبعد) فنرى كلتا اليدان إلى جانب بعضهما البعض.
صفحات مقترحة