حدوتة مصرية - 1982 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: ألوان
المدة: 125 دقيقة
التصنيف: دراما - سيرة - اجتماعي
سنة الإنتاج: 1982
القصة: بعد إصابته بأزمة قلبية، يسافر يحيى (أ) المخرج خارج البلاد للعلاج. وهناك أثناء العملية الجراحية، يبدأ في استرجاع شريط حياته، سواء الشخصية أو العملية. ويعتبر هذا هو الفيلم الثاني في السيرة الذاتية للمخرج يوسف شاهين (أ) بعد فيلم إسكندرية.. ليه؟.
تمثيل
اقتباسات (15)
يحيى الصغير: طب وليه أنت اللي تقول "آه" أو "لأ"؟!
يحيى: هو الحكم.
يحيى الصغير: وليه هو الحكم؟!
يحيى: دي شغلته، والدولة عاوزة كدة، والدولة عارفة مصلحتها كويس.
يحيى الصغير: طب وعارفة مصلحتي؟!
القاضي: طبعًا، الدولة أم الكل، وكلمتها هي اللي تمشي. وطول ما أنا هنا، حاتمشي، وأنا اللي حاقول "آه"، وأنا اللي حاقول "لأ"، واللي مش عاجبه يشرب م البحر! الدولة هي اللي تقرر، هي اللي توجه، هي الكل في الكُل، وأنتوا كلكوا ولا حاجة!
أم يحيى: اسمع، تروح تقول له "البقية في حياتك"، ووراها على طول، تقول له "مبروك".
يحيى: الكلام اللي حاقولهولِك دلوقتي، مايلزمكيش بأي حاجة. آمال، أنا..
آمال: يحيى، تتجوزني؟
يحيى: يخرب بيتك! سرقتي الكلمة من بُقي! كومبارس أنا بقى، ماتسيبيليش حوار أقوله!
آمال: حاياخدوا مخرج عربي ليه؟! الدنيا صفصفِت على مخرج عربي؟!
يحيى: في إسكندرية كنا ميت مِلة وميت جِنس، عمر ما حد سأل ليه!
آمال: كل ده اتغيَّر! الكل مشي! إسكندرية خلاص!
عبد الهادي: أهو الناس تتسلى.
يحيى: أنا مش مسلواتي. روح شوف أراجوز تفهمه!
نبقة: ما أنت راخَر معلَّق على الجلاليب وناس حافية! يا أخي إعمل لك فيلم فيه فخفخة شوية.
يحيى: أبيع أحلام زي الأمريكان؟!
نبقة: وماله؟! على الأقل ننسى الهم اللي إحنا فيه.
يحيى: ويفضل راكِبنا!
يحيى: قال عاوزين تحرَّروا الناس! إزاي بقى لما احنا نفسنا مسجونين؟!
آمال: فضلت أحلم أنك تتغيَّر.
يحيى: الواحد مش عارف يبطَّل سيجارة، حايقدر يغيَّر عُقده وماضيه؟!
يحيى: إيه اللي بيحصل ده؟! إزاي تتحبس وأنت الثورة؟! ماترسولكوا على بر!
مهدي: مش لما البر يبان؟ ما الثورة ماشية..
مهدي ليحيى: ما أنت ثوري عفريت، ولا أنت محتاج لكتب ولا فلسفة.. ثورتك فِعل، يتحس.
يحيى: (معلقًا على ملابسها) معقول الأحمر ده؟!
ماجدة: مش شيوعيين يا أهبل؟!
يحيى: قدر! يعني اللي فينا، فينا.
مهدي: لأ، مصير، ممكن يتلوي، نعجنه.
يحيى: مصيرنا نيجي ألف كيلو وننضرب.
مهدي: أنت تقع م السطح مايحصلكش خدشة، ده قدر. لكن إحنا اخترنا نيجي هنا، ده الفرق: التجربة بتحدد المصير. هما هنا اختاروا الاستقلال: "إرادة"، و"مصير".. أنهي مليون ماتوا، ده قدر.
عبد الهادي: عصفور إيه؟! وطرطور إيه؟!
أحد أعضاء لجنة الرقابة: ماتشوفلك قصة تانية.
يحيى: ده أهم فيلم في حياتي.
أحد أعضاء لجنة الرقابة: على كل حال، سيادتك تاخد ده وتشوفلك طريقة فيه.
يحيى: هي دي الطريقة! ده شغل سنتين.
عبد الهادي: لا بقى! ماتتعالاش أوي ع اللجنة. هو أنت عايز تكتب على كيفك؟!
يحيى: أمال أكتب على كيفك أنت؟! أكتب أفكارك أنت؟! طبعًا لازم أكتب من خلال مخي أنا. إذا كان نفسك تكتب حاجة اتفضل اكتبها، ورد ع الأفكار اللي مش عاجباك، مش تكتمها!
عبد الهادي: بدل ما تحاول تكشف بلاوي التانيين، شوف بلاويك أنت. لو كتبت أنا، حضرتك تسيب البلد وتجري.
يحيى: (عن مسرحية هاملت لشكسبير) إلا فَمَنْ ذا الذي يقبلُ صاغرًا سياطَ الزمان ومهانتهِ؟! أن يرضخ لظلم المستبد، وأن يتحمل زراية المتغطرس؟! وأوجاع الحب المُسْتَنْكَر، ومماطلة القضاء وصلافة أولي المناصِب؟! في حين أنه يملك القدرة على أن يحققَ الراحةَ الأبدية، بطعنةٍ، من خِنجرٍ مسلولٍ في يده.. لولا الخوف، من أمر ما بعد الموت!
يحيى: (عن مسرحية هاملت لشكسبير) "أهكذا تنتهي الأمور؟! لم يمضي على موتهِ شهران! لا، بل أقل من شهرين!".
يحيى: (عن مسرحية هاملت لشكسبير): I wasted time.
أندرو: and now time wastes me.
لقطات (18)
منوعات (13)
يظهر يوسف شاهين بشخصه في أول الفيلم كمخرج.
يذكر يحيى في أول الفيلم مدام محسنة توفيق في مشهد المجاميع، وغالبًا هو المشهد الأخير في فيلم العصفور.
يقول يحيى جملة من مسرحية هاملت لشكسبير: "أهكذا تنتهي الأمور؟! لم يمضي على موتهِ شهران! لا، بل أقل من شهرين!".
يتبادل يحيى وأندرو السائق جملة من هاملت: "I wasted time، and now doth time waste me".
قام البعض بتحليل مشهد يحيى وأندرو السائق على أنه به جانب من المثلية الجنسية، قريب من علاقة عادل في فيلم إسكندرية.. ليه؟ مع "تومي" الأجنبي، بالرغم من الاختلاف بين صراحة الموقف. كما تكرر عرض فكرة الموضوع لاحقًا في شخصية "صانع توابيت" من تمثيل الفنان أحمد بدير في فيلم المهاجر.
تليفون منزل يحيى في القاهرة: 816196.
أم يحيى أنجبت وعمرها 18 عامًا.
تم تزويج أخت يحيى وهي عمرها 18 عامًا.
أم يحيى تزوجت وعمرها 16 عامًا، لزوج يكبرها ب30 عامًا.
لقطات أرشيفية من "مهرجان كان" وبه أكثر من فنان عالمي (وقت تقدم فيلم ابن النيل في المهرجان)، في أوائل الخمسينيات من القرن العشرين.
يقول مهدي جملة هاملت: "هناك أشياء بين السماء والأرض" تمخول المخ!
يقتبس يحيى قول هاملت: "إلا فَمَنْ ذا الذي يقبلُ صاغرًا سياط الزمان ومهانتهِ؟! أن يرضخ لظلم المستبد، وأن يتحمل زراية المتغطرس؟! وأوجاع الحب المُسْتَنْكَر، ومماطلة القضاء وصلافة أولي المناصِب، في حين أنه يملك القدرة على أن يحقق الراحة الأبدية، بطعنةٍ، من خِنجرٍ مسلولٍ في يده.. لولا الخوف، من أمر ما بعد الموت!".
ينتهي الفيلم بلوحة "البداية"، بدلًا من "النهاية".
صفحات مقترحة