فيلم إسماعيل يس في البوليس - 1956 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
اقتباسات (20)
لص: أنا مش حرامي يا حضرة الضابط، أنا مظلوم.
ضابط: أمَّال كنت متشعبط ع المواسير ليه؟!
زكي: أصل عنده "مواسير" يا فندم.
زكي: هاها.. بحر الأذى واسع يا عطية.. سلامات.. واحشني موت.. أنا أحبك يا عطية هاها.. مسير الحي يتلاقى.. وحياة العيش والعدس، لاكون باسطك يا عطية.. إلى اللقاء.
معاون المباحث: سنارتك غمزت؟
عطية: لسة الطعم في المياه يا فندم.
زكي لعطية: كلها خمستشار عشرين سنة إعدام شنقًا.
جمالات: والنبي يا أمَّة ده زكي بيحبك.
أم جمالات: حبِّتهُ عقربة! يا ساتر يا رب لما بيقوللي "يا حماتي"، الدم بيفور في جتتي أبقى عايزة أخنقه في زمارة رقبته!
صاحب أجزخانة الحكمة: لا! دي حكايتك كبرت أوي مع الأسبيرين.
زكي: أعمل إيه؟ ما هو أنت لو ربنا حاكِم عليك بحما زي حماتي، تشوفها وتسمع دوشِتها كل يوم، كنت لازم تجيب يافطة مكتوب عليها "استعينوا على صُدام حماوتِكُم بالأسبرين".
زكي: (مُحَدِّثًا ملابس جمالات) صباح الخير يا جميل.. صباح الحب يا حلو. كل سنة وإنتي طيبة يا جمالات.. أهلًا أهلًا أهلًا.. يا رب السنة الجاية نكون متجوزين بعض، وأكون أنا اترقيت بقيت باش شاويش بأربع شرايط، وساعتها يوم الوقفة زي النهاردة ناخد قُرَص ونطلع ع القرافة، ونفرا الفاتحة على روح حماتي. (تتسحَّب أم جمالات من وراء القماش وتسمع الحوار) الفاتحية.. بسم الله.. زمانها دلوقتي في الآخرة عاملة زيطة وزمباليطة، والأسبرين هناك للرُّكَب.. داهية تجحِمها مطرح ما راحت! ولية سافلة قليلة الأدب لِسانها بينقَّط سم..
زكي: الفاتحة كمان مرة على روحك يا حماتي.
أم جمالات: الفاتحة عليك وعلى اللي خلِّفوك وسابوك على دي الأرض يا وبا يا عيا!
زكي: يا سلام على ذوقك الحلو.. يا سلام على كلامك اللي بينقَّط سكر.. كل سنة وإنتي طيِّبة يا حماتي..
أم جمالات: لأ!
زكي: بلاش.. سنتِك.. سودا يا حماتي.
أم جمالات: بطَّل الدوشة دي يا مقصوف الرقبة وقول يا صبح.
زكي: يا صُبح.
عبد البديع: مالك؟ تعبان؟
زكي: ماشوفتش أبدًا جحش صغيَّر جارِر عربية كارُّو محمِّلة، وبينهج في مطلع؟
عبد البديع: لا، ما شوفتش.
زكي: (يشير لنفسه) اتفضل شوف.
زكي: وموديهم فين إن شاء الله؟
رشدي: آ.. الجنينة.
أم جمالات: جنينة الحيوانات.
زكي: أكبر أذيَّة ليكي! حايحوشوكي هناك.
أم جمالات: لنا ربنا يقدرك وتشتري مراية، حاتعرف مين اللي حايحوشوه هناك.
رشدي: ماتتفضَّل معانا يا سي زكي، أهو تتفرَّج.
زكي: أتفرَّج على إيه يا راجل؟! ماهم كل يوم معايا هنا.
زكي: ليه.. آه.. No!
سنية: معلش.. اعمل طيِّب وارحميه البحر.
زكي: هو البحر مفيش مرة يحط في عينة حصوة ملح، ويرميلنا هو شوية طيِّب من عنده؟!
صاحب أجزخانة الحكمة: وَنِعم الأخلاق.. والله إنَّك نبيل.
زكي: يا سلام؟! عاجباك أخلاقي أوي؟!
صاحب أجزخانة الحكمة: أوي.
زكي: طب يا أخي مادام عاجباك كنت إدِّهُولها شُكُك!
صاحب أجزخانة الحكمة: ما هو أصل..
زكي: أصل إيه؟! كل الدنيا ماشية بالفلوس! فلوس.. فلوس.. ينعل أبو..
صاحب أجزخانة الحكمة: إيه؟!
زكي: الفلوس..
أم جمالات: (عن جمالات) ده أنا أجوِّزها لسيد سيدك!
زكي: اسمعي أمَّا أقول لك.. مافيش غير واحد بس، اللي اتجوِّز بنت لها أم زيك.
أم جمالات: هو مين ده؟
زكي: (يأخذ من الجردل ويشير إليه) داهو!
أم جمالات: إيش جاب لجاب يا صحن كباب؟
أم جمالات: على مهلك.. على مهلك.. صحتك يا حبيبي.
زكي: هو الواحد بيعامل الناس بأصلهم، ولّا بأصله؟
أم جمالات: يا صلاة النبي أحسن.. خمسة وخميسة.. عين الحاسود فيها عود.. زغروطة يا حبايب.
لقطات (26)
أخطاء (3)
بعض الألفاظ لا تتماشَى مع حركات الفم (مثل مشهد حديث زكي مع عبد البديع لأول مرة على سلم العمارة، ومشهد حديث الضابط في طابور الدورية، وأكثر من مشهد بسلم العمارة).
عندما يمسك ضابط بوليس النجدة بزكي ويرفعه من سور مجمع التحرير، نراه يضحك وهو يقود زكي للداخل.
بعد سرقة منزل عبد البديع وذهاب زكي مع معاون له لإخبار عطية أمام الكباريه، نرى المعاون وذراعاه متشابكتان، ولكن في اللقطة التالية نرى أصابعه ظاهرة على ذراعه الآخر، ولم تكن كذلك في اللقطة الأسبق.
منوعات (13)
في أول التتر مكتوب: "تتقدم أفلام الاتحاد بعظيم الشكر ووافر التقدير إلى السيد وزير الداخلية والسادة قادة وضباط وصف ضباط وعساكر وحدات البوليس المختلفة، الذين لولا تعاونهم الصادق واشتراكهم الفعلي في إنتاج هذا الفيلم، لما أمكن إخراجهُ على الوجه الأكمل. وأفلام الاتحاد ترجو أن تكون قد وفقت من جهتها في تحقيق هدفها من إنتاج هذا الفيلم، وهو تعريف الناس برجل البوليس، وثقل الأعباء الملقاة على عاتقه.. تعريفهم بأن رجل البوليس بشر مثلهم، يحب ويكره مثلهم، يسعد ويشقى مثلهم، يضحك ويبكي مثلهم، إلا أن عمله وواجبه كثيرًا ما يَحول بينه وبين أن ينقاد لعواطفه البشرية، مما يجعل بعض الناس يظنونه من طينة غير طينتهم... لكنهم لو عرفوا الدوافع التي تكمن وراء تصرفاته على حقيقتها، لمَجَّدوه وأحبوه وعاونوه على تأدية رسالته، التي تتلخَّص في أن: رجل البوليس في خدمة الشعب والوطن".
يتقابل زكي مع عطية، ويتحدثان عن وقت ما كان عطية شاويشه في الجيش، حول فيلم إسماعيل يس في الجيش، والذي تم إنتاجه في العام الأسبق على إنتاج هذا الفيلم (1955).
تتساءل أم جمالات حول زكي مع ابنتها وتقول: "شوفي بيعط فين بقية الساعتين دول"، وهذا يوضح أن الكلمة العامية "عَط" ليست مستحدثة.
يبدأ الفيلم يوم وقفة العيد.
زكي قضى في الخدمة حوالي تسعة أشهر، وطُلِب منه قضاء خمسة سنوات في الخدمة قبل النظر في الاستقالة.
جائزة الإبلاغ عن المجرم الهارب في الجريدة: 200 جنيهًا.
أسعار الكباريه (بالمليم): بنوار 500 - لوج 300 - بلكون 100 - صالة (أ) 75 - صالة (ب) 50.
يتنكَّر زكي في زي لص خزائن باسم "عبده أبو طفَّاشة".
ينتقل زكي من الخدمة كعسكري دورية، ثم في المباحث، ثم المطافئ، ثم بوليس النجدة.
ثمن دواء والد سنية: 480 قرشًا.
يبيع زكي ساعته الذهبية بثمن 450 قرشًا.
اسم المعرض الذي يشتري منه زكي الحلويات: "معرض الحلويات الشامية".
عنوان منزل جمالات وأم جمالات ورشدي وزكي وعبد البديع: 2 شارع مدبولي، حدائق القبة، القاهرة، مصر.
رأي الدهليز
تصوير وإخراج مشهد سقوط زكي وعليوة الكلوباتي من سور مجمع التحرير متميز.
صفحات مقترحة