سياسة اسنخدام الكوكيز

أوافق باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
أقوال (75)
من فيلم ليلة ساخنة
المجنون لحورية: ممنوع استعمال آلة التنبيه يا حمار! مابتعرفش تِقرا...؟! حاجة تشيِّب الأقرع! راكبين فوق بعض.. كاتمين على نَفَسي! حتى الرصيف اللي حِيلتي خدوه مَنِّي! أمشي فين أنا؟! يا سلام يا ربي، لو طلعلنا جناحات وأطير بيها وأطلع في السما..
سيد: تِفتكر هايسيبوك؟!
المجنون: أبدًا واللهي! هايطلعوا ورانا برضه في السما، والسما روخرة هاتبقى زحمة!
سيد (يعطيه مبلغًا من المال): طب خُد.. امسِك.
المجنون (رافِضًا): أنا عايز شيك!
سيد: أنت راجل شيك.
من فيلم غريب.. في بيتي
حنان: باتفرج عليك وأنت بتلعب.. ماتش يجنن.. يجنن.
شحاتة: بتتفرجي عليَّ وأنا بالعب؟!
حنان: أيوة.
شحاتة: بالعب فين؟! ده الماتش اتلعب يوم الجمعة اللي فاتت، واتذاع في التليفزيون، وخلص خلاص.
حنان: لا، مانا مسجلاه عندي.
شحاتة: جولي إكده.. مسجلاه على شريط وبتسمعيه.
حنان: هاها، أسمعه إيه؟! ده أنا باشوفه في التليفزيون، ع الفيديو كاسيت.
شحاتة: ويطلع إيه ال.. اللي جولتي عليه ده؟
حنان: اختراع.
شحاتة: يعني أجدر أشوف نفسي وأنا بالعب، بعد ما لعبت؟!
حنان: طبعًا..
شحاتة: سبحان الله.. علَّم الإنسان ما لم يعلم.
من فيلم حدوتة مصرية
يحيى: (معلقًا على ملابسها) معقول الأحمر ده؟!
ماجدة: مش شيوعيين يا أهبل؟!
من فيلم غريب.. في بيتي
كابتن علي: إياك وتلات حاجات: السهر والسجاير والخمرة.
شحاتة: بيني وبينهم ربنا.
كابتن علي: وحذاري من تلات حاجات: الإهمال، والغرور، والنسوان.
شحاتة: أعوذ بالله! احفظنا يا رب.
من فيلم ليلة ساخنة
حورية: وهو الولد كده يا قلبي؟!
سيد: حكمة ربنا..
حورية: مالوش علاج؟
سيد: بيقولوا فيه مراكز في أمريكا وفي أوروبا، بيعملولهم تدريبات وعلاج نفسي.. بس مين يقدر عليها.. كل برغوت على أد دَمّه.. بس أنا مدخله مدرسة، ربنا يقدرني على مصاريفها..
حورية: ده نعمة.. عَيِّل زي ده يباركلك في بيتك وعافيتك.. وتخش الجنة على إيده..
سيد: أنا كمان روحي فيه من يوم أمه ما ماتت.. بقيت كل أهله.. وهو كل دُنيتي..
حورية: كنت بتحب أمه زي ما بتحبه كده؟
سيد: حُب إيه؟! الله لا يسيئك.. إحنا لينا فيه ولا نقدر عليه؟!
حورية: يعني اتجوزتها كده أورديحي؟!
سيد: كات سانداني.. بتتحامى فيَّ م الدنيا..
حورية: برضه القلب وما يريد.. هو ده اللي بيخلي الدنيا تِحلوّ في عينينا مهما كانت..
من فيلم حدوتة مصرية
يحيى: (عن مسرحية هاملت لشكسبير) إلا فَمَنْ ذا الذي يقبلُ صاغرًا سياطَ الزمان ومهانتهِ؟! أن يرضخ لظلم المستبد، وأن يتحمل زراية المتغطرس؟! وأوجاع الحب المُسْتَنْكَر، ومماطلة القضاء وصلافة أولي المناصِب؟! في حين أنه يملك القدرة على أن يحققَ الراحةَ الأبدية، بطعنةٍ، من خِنجرٍ مسلولٍ في يده.. لولا الخوف، من أمر ما بعد الموت!