إسكندرية.. ليه؟ - 1979 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: ألوان
المدة: 133 دقيقة
سنة الإنتاج: 1979
القصة: تخطط الأسرة لسفر الابن للدراسة لأمريكا، بالرغم من وضعها المادي البسيط. وتتمازَج الأحداث حول جانب من وضع مصر في الأربعينات من القرن العشرين، ما بين حروب عالمية ومشاكل اقتصادية وسياسية..
سيناريو
سيناريو
تمثيل
اقتباسات (7)
مجدي: حلفاء النهاردة أعداء بكرة، وأعداء النهاردة حُلفاء بكرة.
سوريل: خسارة.. إسكندرية بالنسبة لي كل حياتي.. مش بس أهلي وناسي اللي عاشوا هنا من قرون، لكن طفولتي، وأفكاري.. كله نابِع من هنا. والدتِك يا روحي مدفونة هنا، وأنا اللي زي اللي مطلوب مني إني أرمي حياتي وذكرياتي كلها ورايا، وأسرح في البلاد!
قدري: حمار بيترافع عن حمار.
قدري: وعايزني أكسبها؟!
إبراهيم: لما أنت عارف أنك حاتخسرها.. جاي ليه؟!
قدري: تنفيسة! تنفيسة ليَّ ولك. كلمة حلوة نقولها، صحافي يلقط مننا لمحة نضيفة، قاضي تفلِت منه كلمة شجاعة.. أهي تنفيسة للكل. زمن! زمن يبرَّروا فيه أنهم يرموا البومب على دماغ ناس مالهومش دعوة الحرب خالص، وعايزني أكسبها؟! زمن بتتشوي فيه الناس في الأفران عشان لون جلدها أحمر ولّا أسمر ولّا عينيها مسبسبة، وعايزني أكسبها؟! زمن بيلمّوا فيه ولاد الناس -سن 16 و17- ويوقدوهم تحت الرمل باسم الحُريَّات الأربعة، وعايزني أكسبها؟! زمن بيكسِّبوا فيه فرد واحد 5000 جنيه في دقيقة، ويغلُّوا على التاني أجرة الترماي، وعايزني أكسبها؟!
شاكر: أنا مش فاهم الناس ماتعيشّ على أدَّها ليه؟!
عادل: يمكن عشان يعيشوا، يحسِّنوا ظروفهم هما روخرين يا باشا.
مريم: مسكين.. صغير أوي ع المركب دي كلها..
أخطاء (4)
بعض الألفاظ لا تتماشَى مع حركات الفم.
يستخدم سوريل آية من الكتاب المقدس من أقوال السيد المسيح، قائلًا: "أورشليم، يا قاتلة الأبرياء والأنبياء"، في حين أنه رجل يهودي، ومن المفترض أنه لا يؤمن بالسيد المسيح ولا بأقواله.
نلاحظ عند إظهار شاهد قبر تومي وجود شاهدان قبر بجانبه، ولكن في لقطة تالية نرى بين شاهد قبران منهم هذا القبر نبات لم يكن موجودًا في اللقطة الأسبق.
حينما ينظر الخواجة دياب للشباك، نراه في اللقطة التالية (من الأمام) لم يكن يتوجَّه بالفعل للشباك ثم ينظر إليه.
منوعات (20)
في مقدمة الفيلم مكتوب: "شخصيات وأحداث الفيلم ليست نسخة طبق الأصل لواقعها التاريخي، ولكنها رؤية شخصية".
أسرة يحيى تسكن فوق كباريه.
يستخدم سوريل آية من الكتاب المقدس من أقوال السيد المسيح (بقصد)، قائلًا: "أورشليم، يا قاتلة الأبرياء والأنبياء"، ونص الآية الأصلي: "يَا أُورُشَلِيمُ، يَا أُورُشَلِيمُ! يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا".
يقوم يحيى بتمثيل جزء من مسرحية هاملت لشكسبير.
يقول تومي الذي يقوم بتمثيل دوره الفنان الإنجليزي جيري سندكويست: "Don't worry، I am not the dying type". ولكن للأسف قام الفنان نفسه فِعليًّا بالانتحار بعدها بسنوات وهو في الثلاثين من عمره، كما أنه مات في الفيلم كذلك.
يعتبر من أوائل الأفلام في السينما المصرية التي تتعرَّض لموضوع الشذوذ الجنسي (المثلية الجنسية)، وذلك من خلال علاقة تومي وعادل. كما عرض فيلم حدوتة مصرية مشهدًا في السيرة الذاتية للفنان يوسف شاهين مع "أندرو" السائق يوحي بنفس الموضوع. وتكرر الأمر لاحقًا في شخصية "صانع توابيت" من تمثيل الفنان أحمد بدير في فيلم المهاجر.
في مشهد القبض على والد شاب في المعتقل نلاحظ مُلْصَق فيلم ليلى بطولة: ليلى مراد في "سينما كوزمو".
الأجازة الصيفية: 30 يونيو 1942.
رقم عربة عادل 178.
تومي من سلاح ميدلسكس (Middlesex).
مدينة تومي الأصلية: دوفر في بريطانيا (Dover).
نشاهد في مكتب التمثيل ملصق فيلم :"Queen Christina" (1933).
اسم محل الرهن "بيت الرحمة".
تاريخ وفاة "فكري" شقيق يحيى: 13 فبراير 1922.
يظهر يوسف شاهين في مشاهد أرشيفية فعلية من شبابه كطالب في مدرسة فيكتوريا، من خلال فيلم تمثيلي صغير.
ثمن طلقة الصيد: 3 صاغ.
تومي توفي عن عمر: 21 - ورقم شاهد القبر في مقابر العلمين: 46-46780.
سن يحيى 18 سنة.
ثمن تأمين السفر: 80 جنيهًا.
ثمن تذكرة السفر لأمريكا من الإسكندرية: 120 جنيهًا.
صفحات مقترحة