إسماعيل يس طرزان - 1958 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: أبيض وأسود
المدة: 97 دقيقة
التصنيف: كوميدي
سنة الإنتاج: 1958
القصة: يتطوَّع اثنان من وَرَثَة رجل ثري للبحث عن ابنه المفقود منذ زمن، حيث اشترط الثري قبل وفاته عدم تقسيم التركة قبل الوصول لابنه. فيبحثان عنه في الغابات إلى أن يجداه.
القصة الأصلية: فيلم: توتو طرزان
تمثيل
اقتباسات (13)
مراد لقنديل: حلو أوي. أهو دلوقتي شكلك يِغُم تمام. خلّيك على دي.
قنديل: لا! اسمحلي يا پاپي.. ده شيء يموِّت.. الناموس بياكل في لحمي، وكل ناموسة وناموسة زي النسر!
حسنات: يا أرض احفظي ما عليكي. يا سما مطَّري كازوزة.
محامي المرحوم: بس فاضل لسة شرط واحد لابد منه.
مراد: إيه الشرط ده يا أستاذ؟
محامي المرحوم: أن نمر يتجوز الآنسة حسنات بنت حضرتك، تنفيذًا لرغبة المرحوم.
مراد: لا، دي مسألة بسيطة جدًا جدًا.
قنديل: طبعًا.
محامي المرحوم: (يقول وهو ينظر لحسنات) والله أنا شايف أن المسألة صعبة أوي.
مراد: في دي أنا ويَّاك.. وأنت رأيك إيه؟
قنديل: والله أنا برضه رأيي أن العريس حايرفض يتجوزها.
مراد: ولا حايرفض ولا حاجة، كان عايش مع "شيتا" وكان حايتجوزها.
قنديل: أقول لك الحقيقة يا بابي.. "شيتا" أحلى من أختي بمراحل.
قنديل لنمر: أنا كنت بادوَّر عليك عشان أقول لك أن الدنيا كلها أصبحَت ملك إيديك، شاور بصباعك تجد السعادة انْحَنَت وقالت لك: "شبيك لبيك، عبدك بين إيديك".
حسنات: مفيش رحمة؟! مفيش شفقة؟!
نمر: مفيش شاويش؟!
حسنات: أنت مش عايز تحبني ليه؟!
نمر: مالياش نِفس.
حسنات: دول اللي قبلنا قالوا: "إن حبتك حية اتطوَّق بيها".
نمر: أيوة، بس حية عن حية تفترق.. ده أنتي لدعِتِك والقبر!
حسنات: أنت قاسي، جبار.. إن العذراى قلوبهنَّ هواءُ.
مراد: ماتختشيش على عرضك؟! بتضحك على عيلة زي دي؟!
نمر: بقى بذمتك دي عيلة؟! دي بابا نويل!
حسنات: آه! اتهزأت يا پاپّا.. أنا ماقدرش أعيش بعد كده يا بابا.. أنا حانتحر، أنا حاشرب فليت.
نمر: يا سلام يا شيتا.. أنا النهاردة بس عرفت إيه سبب تعاسة الإنسان وسعادة الحيوان.. قولتيلي إيه؟ مظبوط.. الفلوس.. الفلوس هي اللي بتعمل الفوارِق الاجتماعية بين الناس.. الفلوس هي اللي بتخلي الناس تتحشر في كل شيء حتى الجواز، ولو إن الجواز ده من اختصاص العريس والعروسة بس.. الفلوس هي اللي بتعلِّم الناس قِلة الأصل. قولتيلي ليه؟ أقولك ليه، ولو إنك لا قولتيلي ليه ولا حاجة.. مثلًا بيقولوا كل واحد يعمل بأصله.. ولو إن البني آدم مابيعملش بأصله أبدًا لأن أصله قرد، هما بيقولوا كده. أهو مثلًا عندنا في الغابة، الحمار لو حَب حمارة، مايجيش أبو الحمارة يدبحها ويشرب من دمها.. الثور مثلًا لو حب ثورة، مايجيش مثلًا في يوم من الأيام يفتح شنطتها ويشوف صورة ثور تالت، ليه؟ لأن فيه أمانة.. فيه شرف.. فيه إخلاص.. علشان كده أنا لازم أخلَّص صافي من الجو الإنساني اللي هي عايشة فيه.
نمر: آه! يعني طمعانين في أموالي مش في جمالي. هما البني آدمين كده؟! يا سلام! أنا لو كنت عارف أن أخلاقهم بالشكل ده، كنت فضلت في الغابة مع الوحوش يا وحوش.
أسيوية: إنت ناكر الجميل! إحنا حوِّلناك من حيوان إلى إنسان.
نمر: إنتوا عملتوا فيَّ مقلب! يا ريتني فضلت حيوان على طول، وماحدش يتحكِّم في عواطفي.
مراد: سيبك من الفلسفة الحيوانية دي.
لقطات (25)
أخطاء (13)
بعض الألفاظ لا تتماشَى مع حركات الفم (مثل مشهد صراخ قنديل في الغابة حينما ظن بأن هناك ثعبان سيبتلعه).
حينما يجلس مراد مع ولده على السرير ويلاحظ الثعبان، نلاحظ أنه قد وضع يده على الوسادة، ولكن في اللقطة التالية (القريبة) نرى يده على الغطاء وليست على الوسادة.
عندما يسقط التليفون على ساق محامي المرحوم عندما تأخذ السماعة إحدى بنات شقيقه، نراه يقع جانب ساق محامي المرحوم، ولكن في اللقطة التالية (الأبعد) نراه قد وقع على الجانب الآخر من ساقه.
نلاحظ أن طرزان من ظهره في أول ظهور له ذو جسم رياضي ويقف مستقيمًا، ولكن من الأمام نرى نمر ذو طبيعة جسدية مختلفة (الدوبلير غير مناسب).
حينما يمد نمر بيده عندما يحدثه رفاعي لأول مرة، نرى نفس اللقطة من الأمام ولكن تكون اليد ليست ممدودة لآخرها مثل اللقطة من ظهره.
يرجع مراد للوراء بعدما يتألَّم من صفعة نمر له وهو يقنعه بالسفر معهم لمصر، ونرى يده مرفوعة ناحية خده، ولكن في اللقطة التالية مباشرةٍ نرى ذراعه على وسطه وليست مرتفعة ناحية صدغه.
نرى "شيتا" ترفع ساقاها وهي على الشجرة حينما تذهب للفيلا في مصر، ولكن في اللقطة التالية مباشرة نرى ساقاها مستندان على الشجرة ونمر يحدثها.
عندما يقوم قنديل بتعليم نمر القراءة نراه ينزل من الثريا ويدور على الأرض، ولكن في اللقطة التالية مباشرةً نراه يقف فجأة بعدما كان منحنيًا (بسبب ظهور الفنان إسماعيل يس مكان الدوبلير الذي كان يقفز).
حينما يخبر نمر صافي بأن الفلوس ليس لها قيمة عنده، نلاحظ في اللقطة التالية (من الجانب) أنه يضع يده على صدره، ولكن في اللقطة الأسبق لم تكن كذلك.
حينما يتساءل نمر قائلًا: "أنتوا عايزين تلزقولي تُهمة ولّا إيه؟!"، نرى فجأة ظهور أحد أقرباء نمر خلف مراد، ولم يكن موجودًا في اللقطة السابقة (الأبعد).
حينما تقول زوجة مراد: "عندك حق. الفضيحة دي مايداريهاش إلا الجواز" تكون واقفة بجوار حسنات ومراد، ولكن في اللقطة التالية مباشرةً (الأبعد) نجدها واقفة بعيدًا عنه هي وقريبهم الآخر.
حينما يأمر مراد صافي بالرجوع وعدم الذهاب مع نمر، نراه رافِعًا ذراعاه بجانب وسطه، ولكن في اللقطة التالية مباشرةً (الأبعد) نرى يداه لأسفل قليلًا.
عندما يقول مراد لنمر أنه مستحيل أن يضيع من يده شخص لديه مائة ألف من الجنيهات، نلاحظ خيال مراد على بدلة نمر، ولكن في اللقطة التالية (القريبة) لا نرى الخيال على ملابسه.
منوعات (10)
نصيب قنديل من ثروة عمه حوالي 20.000 جنيهًا.
توفي المرحوم "علي بك الأسد" بتضخم في عضلة القلب.
تاه نمر من والده منذ 25 عامًا قبل وفاة والده "علي".
درجة قرابة صافي للأسرة: بنت خالة عمة ست والد حسنات.
اسم خطيبة نمر في الغابة: "شيتا".
ثمن الزهرية التي كسرها نمر في الفيلا: 100 جنيهًا.
رقم التاكسي الذي دخله نمر: 483 - ملاكي القاهرة.
رقم تليفون فيلا مراد: 79403.
ثروة نمر 100.000 جنيهًا.
رقم حجرة نمر في الفندق: 45.
رأي الدهليز
أداء الفنانة فيروز (1) مفتعل، والدور غير لائق بمستواها الفني ونجوميتها.
صفحات مقترحة