فيلم أنا وأنت.. وساعات السفر - 1985 - الدهليز
الجديد من الدهليز: صفحة المواهب!
تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: ألوان
التصنيف: رومانسي - دراما
سنة الإنتاج: 1985
القصة: تشاهد سلوى حبيبها القديم عزت في القطار، وتبدأ في استرجاع ذكرياتها في حياتها السابقة. وفي الوقت الذي لا يعرفها هو لتغيُّر شكلها، تقوم هي بفتح مجال الحَديث معه في أمور حياتية مختلفة، وتبدأ مشاعرها في إعادة النمو نحوه من جديد.
سيناريو
تمثيل
صور (90)
اقتباسات (10)
المرأة الفقيرة: البلدي دي بحرها غريق، وموجها عالي، وشديد.. بحر، تغرق فيه المراكب قبل البني آدمين.
المرأة الفقيرة: زمان، الناس كانت حاجة تانية. عندنا في البلد في الأمثال بيقولوا: "الناس لبعضيها". لكن يظهر أنتم في بلدكم ماعندكوش أمثال خالص!
عزت: الزمن بيجري يا حاجة.
المرأة الفقيرة: لا بيفسَد.
عزت: أحيانًا الجار في السفر بيبقى سخيف.
سلوى: اسمع، إيه رأيك: ماحدش فينا يكدب ع التاني في أي حاجة، سواء كانت مهمة أو تافهة. ماحدش يقول غير الحقيقة، لمدة ساعتين ونص. وبعد ما نوصل، كل واحد حُر.
تحية: فاكر يا عبده، اللوكاندة اللي بيتنا فيها ليلة الدُخلة؟
عبد العزيز: هه هه.. هدوها.
عزت: اللي يبيع الحب، مايصحش يندم عليه بعد كده.. مهما كان التمن.
تحية: عب عزيز.. عب عزيز..!
عبد العزيز: نعم؟
تحية: إحنا رايحين فرح، قاعد بتقرا في صفحة الوفيات؟!
عبد العزيز: اللي مش قادر أفهمه: قريبك ده استعجل في الجواز ليه؟! ده لسة صغير!
تحية: صغير إزاي؟! ده عمره 35 سنة.
عبد العزيز: مسكين.. استعجل! بعد سنتين، حايبقى عنده خمسين سنة!
سلوى: تفتِكِر الحُب بيموت؟
عزت: الحب كائن حيّ.. بيمرض، وبيصاب بالعَجَز والشيخوخة.. ممكن يتجنِّن كمان.
سلوى: تفتكر حبنا مات؟!
عزت: يا سلوى الحب ده مابيتعلِّبش جوه عِلَب.. ماهواش سردين ولّا زيتون أخضر، تحطيه جوه بطرمان وتقفلي عليه!
عزت: أنا عايز أقول لك على حاجة مهمة أوي: أنا رأيي أن الضحك زي البُكا بالظبط.. الاتنين شعور إنساني.. إحساس جيَّاش.. فيه ناس سعادتها في البُكا زي سعادتها في الضحك.. أنا من الناس دي.. إنتي مابتشوفيش الأطفال وهما بيعيَّطوا ويضحكوا في نفس اللحظة؟ ليه؟
سلوى: ليه؟
عزت: عشان جوَّاهم براءة.. فهمتي؟
سلوى: هه هه هه.. عزت..
عزت: مم؟
سلوى: شايفاك بِتْدُور حوالين نفسك زي البقرة دي.. الفرق: أن هي عينيها مِغَميَّة، وأنت لأ.
عزت: وافرض؟! بشرط أن يكون دوراني مفيد، زي دوران البقرة دي.. بتطلَّع مياه عشان تروي الزرع. فيه ناس دورانهم مالوش أيّ فايدة، لا لنفسهم، ولا لغيرهم.
أخطاء (4)
في أول لقطة بالفيلم نرى عزت من الخارج جالِسًا ووراءه ظِله، ولكن في اللقطة التالية من الداخل لا نرى خيالًا ونراه واقِفًا وهو واضع يده على إطار النافذة.
بعض الجمل لا تسير مع حركات الفم، وخصوصًا في لقطات خارجية (مثل حديث عزت مع المرأة المسنة).
عندما يسأل عزت سلوى عن وظيفة زوجها، نجد يدها على خدها، ولكن في اللقطة التالية نرى وضع يدها على خدها مختلفًا.
في معرض حديث عزت وسلوى عن الخيانة نرى خيوط من الشمس على وجه سلوى وشعرها، ولكن في اللقطة التالية نرى الشمس على ملابسها.
منوعات (4)
اسم كتاب عزت: "السير واقفًا".
يقوم سائق الميكروباص الذي يستقله عزت في أول الفيلم بتشغيل شريط به أغنية: الكيمي كيمي كا، وهي من فيلم الكيف الذي شارك فيه الفنان يحيى الفخراني.
رقم الكرسي لعزت في القطار: 11 و12 لسلوى.
لبطلا الفيلم 11 عامًا لم يروا بعضهما البعض، وكانا على علاقة لمدة 4 سنوات قبلها.
صفحات مقترحة