فيلم السفيرة عزيزة - 1961 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: أبيض وأسود
المدة: 94 دقيقة
سنة الإنتاج: 1961
القصة: يسكن أحمد في شقة بمنزل عباس شقيق عزيزة، إلا أن عباس كثير الغيرة على زوجته وشقيقته، وتتصاعَد المشاكل حينما يتعرَّف بالصدفة على عزيزة ويتحابَّا.
سيناريو
تمثيل
اقتباسات (3)
زوجة عباس: مش بيقولوا: "الحب بابه "شفقة"، وشباكه "عطف"، وفرشته "الحنية".
أحمد: أنا كمان لو رجعت في يوم م الأيام ومالقيتش الأكل جاهز..
عزيزة: يا مصيبتي! وده معقول؟!
أحمد: تعرفي حاعمل إيه؟ حامسكك من إيدك، وأسحبك في المطبخ، وأقفل الباب بالمفتاح، وأمسك السكينة، وأقرَّب عليكي وأقولِّك: "هاتي البطاطس يا عزيزة".
زوجة عباس: خبر أبيض وحواشيه بمبمي!
أخطاء (8)
بعض الألفاظ لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم (مثل مشهد تدريس أحمد في الفصل).
عندما يتحدث أحمد مع راكب الأتوبيس حول عباس، نلاحظ وضع وجه عزيزة يتغير من اللقطة البعيدة للقطة القريبة، حيث نراها في اللقطة القريبة تنظر لأسفل بصورة أكبر عن اللقطة الأسبق.
حينما يدعو أحمد على عم متولي نلاحظ تغير في وضع وجه عزيزة عن اللقطة السابقة (الأقرب).
حينما يصعد أحمد على سلم العمارة، نرى عزيزة تنظف المشاية، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) نراها تحملها.
عندما تتحدث عزيزة مع أحمد حول مشاريعهم كزوجان في الحديقة، نلاحظ أنها تحمل الشال الأسود الخاص بها على إحدى يديها، ولكن في اللقطة التالية نرى يدها الأخرى خلفه بصورة لم تكن في اللقطة الأسبق. ثم يتكرر الأمر بالعكس مرة أخرى في المشهد التالي.
حينما يشرب أحمد من الملوخية بالملعقة، نسمع صوته وهو يرتشف، إلا أن الصوت يظل لجزء من الثانية بعدما يترك الملعقة، مما يوضح أنه تم تركيب الصوت على اللقطة.
حينما ينام أحمد بجانب عزيزة، نراه في لقطة يغمض عيناه، ولكن في اللقطة التالية نرى عيناه مفتوحتان بشدة.
حينما يلقي عباس بالتمثال على أحمد ويتكسَّر على المنضدة، نلاحظ توقُّف في التصوير، ثم إعادته بعد وضع جزء من التمثال المكسور فوق رأس عزيزة.
منوعات (1)
اسم جزارة عباس: "جزارة الروائع".
صفحات مقترحة