عن الفيلم
نوع الفيلم: ألوان
المدة: 120 دقيقة
سنة الإنتاج: 1990
التصنيف: إثارة - جريمة - كوميدي
القصة: يسرق حنفي وثلاثة آخرين محل جواهرجي، وبعد أن يخفي المسروقات عند شقيقه يُقْبَض عليهم ويودعون السجن لقضاء العقوبة، ولكن يسعى الثلاثة الباقين إلى الحصول على المال من الشقيق بعد نجاحهم في الهروب من السجن، فيستعين أحد ضباط المباحث بحنفي في مطاردته للمجرمين.
القصة الأصلية: فيلم: 48 ساعة
تمثيل
رأي الدهليز
قصة الفيلم منقولة من الفيلم الأمريكي "48 hrs" (إنتاج 1982) وذلك مثل العديد من أفلام الفنان عادل إمام في هذه المرحلة من مشواره الفني. نجد أيضًا تكرار لبعض مشاهد الفيلم الأصلي بشكل مباشر. وكما هو الحال - للأسف - في العديد من الأفلام المصرية الأخرى سواء للفنان عادل إمام أو غيره، فالفيلم لا يشير من قريب أو بعيد إلى لقصة الأصلية.مشاهد المعارك والاشتباكات بها استخفاف كبير بعقول المشاهدين، حيث نرى مشاهد غير واقعية مثل ضربات في الهواء، أو ردود أفعال ساذجة في مشاهد عنيفة، أو مؤثرات صوتية غير طبيعية، إلخ. كذلك مشاهد تعامل حنفي مع أهل الضابط وكبار الضباط بها مبالغات كبيرة. ومن المشاهد الغير واقعية أيضًا مشهد تقرب حنفي من شقيقة ضابط المباحث وتقبلها لذلك، وأيضًا قيام المدعوين بتكسير مقتنيات أصحاب الحفل تقليدًا لحنفي!كما نرى في الفيلم مشاهد متكررة للعلاقة بين الفنان عادل إمام وكلا من الفنان يوسف داود والفنانة رجاء الجداوي، حيث تتكرر طبيعة هذه العلاقة في العديد من الأعمال الفنية رغم اختلاف القصة. ويتجلى ذلك في مشاهد مثل صفع عادل إمام ليوسف داود، وإغماء رجاء الجداوي المتكرر.
منوعات (12)
  خيري قاتل، ولديه 12 سابقة سرقة بالإكراه، مع سطو مسلح - مجموع الأحكام عليه: 40 سنة.
  رشاد سطو مسلح، بدأ حياته كفتوة كباريهات شارع الهرم - مجموع الأحكام عليه: 35 سنة.
  الضابط الشهيد اسمه: مدحت علام.
  مجموع الأحكام بسبب مشاكل حنفي الأبهة في السجن 15 سنة - بالإضافة إلى 7 سنوات عقوبة السرقة.
  منزل أهل دعاء بجانبه: مكوجي رضوان.
  حنفي الأبهة كان في عنبر 1، زنزانة 24.
  رقم عربة خيري 7018.
  شريف يسكن في الدور الخامس، شقة 53.
  المبلغ المسروق في الحقيبة: 100.000 جنيهًا.
  رقم عربة رشاد: 22576.
  رقم عربة عبلة: 248186 - ملاكي القاهرة.
  اسم صاحب الباسبور الذي تم تزويره: فتحي غبريال ميخائيل، من مواليد 8 إبريل 1936، أسيوط.
اقتباسات (6)
حنفي الأبهة: أنا كنت فاكرك راكب مرشيدس!
شريف: أنا لا حرامي ولا مُرتشي!
حنفي الأبهة: ومش ندمان؟
زوج الزوجة الساقطة: يعني مفيش حريقة جوه بيتي ولا حاجة!
حنفي الأبهة: إزاي؟! الست كات حاتولَّع جوه! لا إله إلا الله.
شريف: باقولك إيه: الحق طفّيها.
الزوجة الساقطة: خلاص يا معلم، طفَّاها.
الرجل المدمن: مين ده؟
حنفي الأبهة: لا ماتشغلش دماغك، ده بوليس.
الرجل المدمن: خضيتني! افتكرتك بتقول بوليس!
حنفي الأبهة: والنبي أنت عسل، عسل.
حنفي الأبهة: باقولك حنفي الأبهة! مِد إيدك وخدها تاني! خليك حلو.
شريف: أهلًا يا حماتي.
حنفي الأبهة: مساء الخير يا تَانت.
حنفي الأبهة: هي كمان كان اسمها منى.. خطيبتي الله يرحمها! ماتت في حادثة عربية كارو.
أخطاء (6)
 في ضرب حنفي الأبهة لبعض المسجونين معه، نلاحظ ضربه بقبضته لأحد الرجال، إلا أن القبضة لا تضرب الرجل بالفعل، في حين أننا نسمع صوت الضَّربة. كما يتكرر الأمر حينما يضرب شخص في حديد السرير.
 يظهر من الهدايا التي أعطاها موسى بك لابنته في منزلهما أنها صناديق فارغة.
 حينما يضرب شريف أحد الرجال في وَكْر نوسة، نلاحظ أن يده لا تضرب الرجل بالفعل، بل على بُعد مسافة منها، إلا أننا نرى رَدّ فعل الرجل الآخر بسبب الضرب، كما نسمع صوت الضربة التي لم تحدث.
 حينما يضرب رجلًا ما حنفي الأبهة بقبضته قبل أن يسقط على الحمار، نلاحظ أن القبضة في الهواء، إلا أننا نسمع صوتها، ونرى سقوط حنفي الأبهة على الحمار.
 حينما يمسك حنفي الأبهة ببراد الشاي، نلاحظ دخان كثيف يخرج من البراد، وهو دخان كثيف وغير منطقي حتى لماء في درجة الغليان.
 حينما يفصل حنفي الأبهة عجلة القيادة عن السيارة ويضرب بها البعض، نستمع لصوت النفير مع كل ضَرْبَة، وهذا غير منطقي حيث لا يمكن أن تصدر عجلة القيادة صوتًا بدون أن تكون متصلة ببطارية السيارة.
بوسترات (1)