فيلم ملف سامية شعراوي - 1988 - الدهليز
تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: ألوان
المدة: 127 دقيقة
التصنيف: جريمة - دراما - سياسي
سنة الإنتاج: 1988
القصة: تعاني سامية من أجل الحصول على معاش زوجها، وذلك بسبب كَون زواجهما مجرد زواجًا عُرفيًّا، إلا أنها تلفت نظر العقيد أشرف، وتتزوَّجه برغم من زواجه بأخرى، سعيًا وراء الاستقرار المادي. لكن الأمور لا تسير حسبما خطَّطت بالمرة..
سيناريو
تمثيل
منوعات (11)
المشهد الأول للفيلم يدور في اليمن عام 1966.
اسم زوج سامية المتوفى: الشهيد رائد حسين أبو العزم، من سلاح الصاعقة.
زوج سامية الراحل كان متزوجًا من أخرى اسمها: بهية عبد الفتاح، وله منها ولد وبنت، وسامية هي زوجته الثانية.
سامية تعمل في "شركة النصر للتوريدات الخاصة".
"شركة النصر للتوريدات الخاصة" تقع بجوار "نقابة المهن العلمية".
زوجة أشرف اسمها "عواطف"، وتظهر في لقطة واحدة عند الحُكْم عليه بالسجن.
تستمع سامية في النصف الأول من الفيلم للراديو، وبه حديث عن إنجازات الجيش في الحرب ضد إسرائيل، التي يتضح في النهاية أنها أخبار كاذبة، تلت نكسة عام 1967.
تم الحكم على أشرف بالسجن لمدة 15 سنة، وذلك في أحكام النكسة.
اسم شقيقة زوجة هلال: تفيدة.
رقم سيارة أدهم بك: 1423 - ملاكي القاهرة.
نرى في النادي العقيد أشرف مرتديًا زيه العسكري أثناء مقابلته لسامية، رغم أنه من المعروف أن ارتداء الزي العسكري لرجال القوات المسلحة يكون فقط أثناء التوجه من وإلى مقر العمل، وليس أثناء المقابلات الشخصية.
اقتباسات (12)
سامية: (لعامل تليفونات زميل بالسنترال) باقولك إيه، من فضلك تاخد الخط أنت عشان أنا صباعي مِدوحَس.
سامية: بلاش تتعب نفسك يا سيادة العقيد.. أنا واخدة عهد على نفسي أن ماحدش يلمسني إلا بالحلال.. كلك نظر! لو فيه حاجة تانية غير الحلال، ماكانش بقى ده حالي.
أشرف: أيوة، بس دي لمسة بريئة.
سامية: إيه؟! مين اللي قال أن فيه لمسة بريئة ولمسة مش بريئة؟! ده فيه لمسة بتخلِّف عيِّل يا سيادة العقيد.
أشرف: إنتي باين عليكي صعبة أوي!
سامية: شوف بقى، أنا أتساهل في أي حاجة إلا نفسي. وبعدين اللي عايز يمسك النار، مش لازم يعرف من أصله كلمة "أي"، عشان أنا ناري لسعتها جامدة أوي. وبعدين أنا خسرت مرة، ماعنديش استعداد أخسر تاني.
هلال: إيه اللي أنت عملته ده يا أشرف؟! مراتك عندها خبر؟
أشرف: جرى لك إيه يا هلال؟! حاتفضل طول عمرك ترباس؟!
من زملاء سامية في العمل: بلاش كلام في السياسة.. حايودونا في داهية.
قائد القوات المسلحة: إذا كانوا المذنبين ناويين يحاكموا بعض، حاتقدر تقول لي مين فيهم ممكن يقبل قاضي؟!
قائد القوات المسلحة: الحياة من غير كرامة، مالهاش لازمة.
قائد القوات المسلحة: اتنين ديابة محطوطين في قفص واحد، مستحيل.. لازم واحد فيهم ياكل التاني.
فؤاد: مدام سامية.. على فين؟
سامية: عايزة أقابل المدير.
فؤاد: والله النهاردة مش ممكن، أصله مشغول أوي. في الحقيقة هو مشغول طول الأسبوع.. إذا كان فيه أي حاجة، ممكن تسألي حضرتك في شئون الموظفين.
سامية: آه! في الحقيقة أن كنت عايزة أقابل المدير عشان أبلَّغُه شتيمة أبيحة شوية.. فلو سمحت سيادتك، توصَّلها لسيادته بالنيابة عني.. ممكن تقول له (تهمس في أذنه).:.
هلال: الشاي ده طعمه غريب كده ليه؟! زي ما يكون مخلوط بكمون!
زميل هلال في العمل: ما هو ده الشاي اللي بتستورده الوزارة.
هلال: هو ده شاي م الوزارة؟! ده حلو أوي.
سامية: أنت دخلت هنا إزاي؟!
أدهم بك: إحنا ندخل في أي مكان يعجبنا، في الوقت اللي يريَّحنا.
سامية: فتحت الشنطة!
فؤاد: حب استطلاع ليس إلا!
سامية: مم.. ولقيت إيه؟
هلال: لقيت إيه؟! لقيت فيها صور عريانة، ومايوهات، وسيقان.. استغفر الله العظيم. تحتيهم بقى، لقيت اللي يفتح النفس ليهم، ويعين الواحد عليهم.
أخطاء (5)
حينما يذهب قائد القوات المسلحة للحفل بعد زواج أشرف، نلاحظ خيال الكاميرا على وجهه وهو يصعد السلم ويقترب منها.
عند تحرُّك الكاميرا على الأطعمة في الحفل الأول لسامية، نلاحظ خيال الكاميرا يتحرَّك مع حركتها على المنضدة.
عندما تقود سامية السيارة وتدخل في شارع جانبي، نسمع صوت احتكاك الإطارات بالأسفلت على الأرض، في حين أن السرعة التي تسير بها هي سرعة عادية، ولم يحدث نفس الأمر عندنا دخلت في شارع السينما بعدها.
نقرأ لافتة السفارة البريطانية باسم British Embassie، والمفروض تكون بالإنجليزية: "British Embassy"، وحتى إن كانت اللافتة بالفرنسية فيجب أن تكون: ""Ambassade Britannique.
حينما يضرب أدهم بك هلال بالرصاص، نسمع صوت الضَّرب وفي نفس اللحظة نرى آثار الدماء على وجه هلال، ولكن الواقعي هو أن يستغرق ظهور الدماء لحظات بسيطة، وليس وقت الضرب بالضبط.
صور (83)