فيلم معبودة الجماهير - 1967 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

الجديد من الدهليز: صفحة المواهب!
تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: ألوان
المدة: 165 دقيقة
سنة الإنتاج: 1967
القصة: يحب إبراهيم الكومبارس سهير الفنانة بدون أن يخبرها، لِيُفاجا بأنها تُبَادِله نفس المشاعِر.. ولكن يقوم عاصم بإتلاف العلاقة بينهما بكذبة كبيرة تدمر كليهِما..
أفلام مماثلة: شهيرة
سيناريو
سيناريو
تمثيل
اقتباسات (3)
زغلول: إيه ده؟! جيبت دي منين؟! ارتشيت؟!
إبراهيم: لأ، اشتريت.
إبراهيم لسهير: باحبك، باحبك.. كلمة بقالي سنين عايز أقولهالك.. لكن، لكن ماكانش عندي الشجاعة أقولها.. باحبك.. وحاعيش طول عمري أحبك.. وأموت وأنا باحبك..
سلطان: عجبتُ لك يا زمن.
أخطاء (16)
عندما يتقدم الصحفي لتهنئة سهير في أول الفيلم، نراه يقترب منها وينحني ووراءه منير، ولكن في اللقطة التالية نرى الصحفي أبعَد عن سهير، ومستقيم الجسد، وتظهر يد منير بجانبه حيث لم تكن موجودة.
عندما تخرج سهير من المسرح، نرى إبراهيم واقفًا بالجانب وخياله لا يظهر على الحائط بل خيال السلم، وكلتا يداه على العجلة من الأمام. ولكن في اللقطة التالية نرى خياله هو وليس خيال السلم الخشبي، كما نرى إحدى يديه للأمام والأخرى وسط العجلة.
عندما ترى سهير إبراهيم واقفًا بجانب العجلة بعد خروجها من المسرح ينحني على العجلة، ولكن في اللقطة التالية نراه سوف ينحني. ويختلف الوضع بين لقطة والتالية.
في حديث إبراهيم مع قطهُ "سمسم" أمام المرآة، نرى القط من الجانب بعيد عن المرآة، ولكن من الأمام يكون ظهره ملتصق بالمرآة.
عندما يعرض عاصم على إبراهيم الدور لا يوجد في يده شيء، ولكن في المشهد الأقرب له نراه ممسكًا بورق الدور عند صدره.
في أول أغنية عندما يقول إبراهيم "باحبها" ويذهب لِفَتْح باب الشرفة نرى يده تمتد لِفَتْح الباب، ولكن في اللقطة التالية من خارج الباب نراه سوف يمد يده لفتح الباب.
بعد خصم 5 أيام من إبراهيم، تطلب سهير تأجيل البروفة، نرى ميكروفون يظهر أعلى يمين الشاشة.
بعض الأصوات لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم، مثل حديث الصحفي مع المصور في العربة.
في أغنية "حاجة غريبة" عندما تقول سهير "أنت حاسس"، نرى يد إبراهيم اليُمنى تتحرك جهة سهير، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) نرى يده الأخرى هي التي تحركت وراء المصباح بينهما.
عندما تتوقف البروفة بسبب اعتذار إبراهيم عن الحضور، نرى سهير تجلس وتمسك حقيبتها البيضاء، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) نرى الحقيبة مستقيمة وليست في نفس الوضع السابق.
في أغنية "أنت قلبي" نرى حركة بعض الموسيقيين لا تتوافق مع الموسيقى (قبل بيت "أو تدري بما جرى".
في أغنية "أنت قلبي" عند بيت "أو تدري بما جرى"، نرى سهير تَضَع سيجارة في فمها، ولكن في اللقطة التالية من الجانب لا تكون في فمها.
في أغنية "أنت قلبي" عند بيت "دمرتني" نرى سهير تضع يدها على كتفها، ولكن في اللقطة التالية من الجانب لا نرى يدها بل يظهر شعرها على كتفها.
في أغنية "بلاش عتاب" عندما يقول إبراهيم "خدت نصيبي" نرى وَضْع يد سهير يتغير في اللقطة الأولى عن التي تليها.
عندما يُري الصحفي لرئيس التحرير الصور، نرى لقطة منهم في المنزل بين إبراهيم وسهير. ولكن ما رأيناه بالفعل أن المصور والصحفي كانا منتظرين خارج المنزل، وليس من الداخل. وقد عرفوا بموضوع الارتباط هذا عند خروج إبراهيم وسهير من المنزل.
عند حضور عاصم لمنزل سهير بعد طَلَب إبراهيم منه أن يساعدها في العمل، يتغير وَضْع شعرها فوق صدرها في وسط الحوار.
منوعات (10)
تخبر سهير إبراهيم أنه بالنسبة لها "أخ كبير". ولكنها تكبره في الواقع بسبعة سنوات.
اسم قط إبراهيم "سمسم".
الصحفي لديه في عربته عروسة عم دهب.
مرتب زغلول: 11 جنيه و30 قرش.
أحمد فرحات قام بتمثيل دور طفل في الحارة، ولكن كان سِنّهُ الحقيقي حينها 17 عامًا.
علاقة حب إبراهيم وسهير استمرت 3 أشهر.
إبراهيم كان يعيش في "حارة السد".
سهير كانت تعيش في "حارة كِشك".
أم إبراهيم اسمها "بهانة".
تمشي سهير بجانب مُلْصَق إعلاني لها، وبجانبه ملصقات لفلميّ المماليك ولعبة الحب والجواز.
صفحات مقترحة