بين السماء والأرض - 1959 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: أبيض وأسود
المدة: 83 دقيقة
سنة الإنتاج: 1959
القصة: يجمع المصعد المُعَطَّل شخصيات مختلفة من الحياة، ما بين الفنانة، والعشيقة، والزوج، والزوجة، واللص، والمجنون، والخائنة..
سيناريو
تمثيل
اقتباسات (14)
الرجل الأنيق: أفندي في عينك.. عديم السيميترية والنظر!
زوج الحامل: ما تطلع بقى يا أخينا.. عيادة الدكتور مبارك، مش في العاشر؟
المتحرش: الدكتور مبارك؟ ده دكتور كويس أوي، هو اللي ولِّد بنت عمتي.. الله يرحمها.
الرجل الأنيق: النجمة المشرقة ناهد شكري.
ناهد: أيوة.
الرجل الأنيق:أنا تشرفت، كل تقديري وإعجابي..
ناهد: ميرسي.
الرجل الأنيق: إيه.. مفيش أفلام جديدة؟
ناهد: فيه أفلام.. (ثم تنظر للمتحرش)، لكن مفيش أخلاق.
الزوج للحامل: ما تخافيش، ما تخافيش.. ياما حاجات من دي بتحصل كتير..
المتحرش: أوي، أوي.. ده الجرايد مليانة كل يوم حوادث أسانسيرات.. إللي وقع، واللي اتفشفش، واللي اتدشدش.. طب ده فيه عمارة في الدقي الأسانسير فضل معلَّق كده هو 12 ساعة..
الناس: أعوذ بالله، يا ساتر يا رب.. يا لطيف.. يا لطيف يا رب..
المتحرش: مش مصدقينّي؟! طب إلهي مانوعى ننزل م الأسانسير إن ده حصل!
لقطة على الحائط: بص شمال، بص تحت، "أنا حمار".
الرجل الأنيق لناهد: أتمنى أنه يكون الحر ما أثَّرشي على عصبك السمبكاوي.
المجنون: الزعل مش هاينفع يا جماعة.. لازم نفكر في مستقبلنا.. إحنا اتعزلنا عن العالم خالص.. يا ترى نستسلم ونسلِّم؟! ولّا نقاوم ونكافح علشان نعيش؟
الخادم: عاوزنا نعمل إيه عاد؟!
المجنون: نقسِّم نفسنا فرق فرق فرق، ناس تقلع، ناس تزرع.. الستات تعجن، الرجالة تخبز.. نعمل بطاقات تموين، عشان القوي ماياكولش الضعيف.. بعد شوية هانتخانق على الهوا! يمكن نقتل بعض الموجودين، علشان الهوا يكفي الباقيين.. بس فيه عيب واحد في المشروع ده.
الخادم: إيه هو؟
المجنون: جثث القتلي هاتخلي ريحة الأسانسير وحشة خالص.. إيه رأيكم في المشروع ده؟
المخرج: اتعلموها بقى يا أخي.. اتعلموها!
الرجل الأنيق: هاتوا وسطي من تحت.. هاتوا وسطي من تحت.. هاتوا وسطي من تحت..
المجنون: شايفين سر الكون؟ سر الحياة والموت؟ أهي الدنيا على كده.. واحد يموت، وواحد يتولد.
أحد الحضور: يا جماعة الراجل تعبان أوي..
المجنون: سيبه سيبه.. خلي الأسانسير يخف..
الخادم: وهايخف كيف، مادام واحد جديد هايتولد بداله يا فالح؟!
المجنون: ماهو المولد الجديد موجود في بطن أنه من الأصل يا عاقل!
الخادم: طب وإن مات صاحبنا، هانطلعه م الأسانسير؟
المجنون: لأ.
الخادم: يبقى الأسانسير هايخف كيف؟!
المجنون: روحه هاتطلع يا غبي..
الخادم: مممم.. والله الحرّ مخلبط عَجلي خالص!
الرجل الأنيق: البني آدم العبيط دايمًا كده.. يفكر في اللي ناسيه، وينسى اللي فاكره!
الخادم للعشيقة: وسمعتي كلامه ليه يا مهشتكة؟! أتابي العمارة ملغمة وإحنا مش داريين.. خلجات نضيفة وجلوب عالِم بيها ربنا!
الرجل الأنيق: إيه الخبط ده يا حضرة الظابط؟
الضابط: دي المطافي بيهدوا الحيطة عشان تخرجكم منها.
الرجل الأنيق: لا، دي دوشة.. دوشة كتيرة خالص.. خليهم يدقوا بشويش.. في السر!
المخرج: ساعة هما ما يهجموا عليك، تفتح الشمسية وتنط من هنا.
الممثل: أنط إيه يا أستاذ؟!
المخرج: تنط يا أستاذ، فيها إيه؟! الإفيه عاوز كده.
لقطات (20)
أخطاء (10)
في بداية الفيلم نجد ناهد على وشك الوقوع بسبب شخص آخر خلفها، ولكن في اللقطة الفعلية لم يلمسها أحد بعد!
عندما يكتشف الموجودين أنه يوجد مجنون معهم، يقوم المجنون بالإشارة إلى الرجل الأنيق وهو يقوم بعمل حركات بيديه، ولكن في اللقطة التالية من أعلى نجد يدا المجنون لا تستمر في الحركة بل كفَّاه مغلقان.
الأصوات والكلمات في بعض اللقطات غير مركبة بطريقة سليمة بعد الدوبلاج، فنجد أصوات أو كلمات بدون حركات للفم أو العكس.. مثلما حدث مع اللص وعند رستم.
عندما يتلفَّت الرجل الأنيق حوله وقت نظرات المحيطين له وشكهم أنه مجنون، نرى في الخلفية الخادم ذو العمة في لقطة ينزل رأسه وهو بجانب ناهد، وهو يحمل صينية الطعام على رأسه.. ولكن في اللقطة التالية نراه في الخلفية يرفع رأسه ولا ينزلها، وكذلك لا يكون حاملًا الصينية على رأسه.. ثم لاحقًا في اللقطة التي تليها نراه بالصينية مرة أخرى.
عندما تنفعل ناهد على عامل المصعد، نرى الرجل الأنيق في اللقطة السابقة يستمع للعشيق والعشيقة يتحدثان، وهو ينظر إليهما، ولكن في لقطة انفعال ناهد نراه يدير رأسه وجسمه يتجه في الاتجاه الآخر وليس في اتجاه العشّاق حسب اللقطة السابقة.. كذلك في اللقطة الأولى نرى اللص وراءه، ولكن في اللقطة التالية هو بجانبه.
في لحظة توبة النشال، نراه يتحدث ووراءه حائط خالي، ولكن في إكمال حديثه باللقطة التالية نرى وراءه لوح معدني لم يكن موجود في اللقطة الأولى.
عند مجيء البوليس والمطافئ، نجدهم يصعدون في مصعد آخر مقابلهم، ولكن في بداية الفيلم قيل أن المصعد الآخر معطل!
بعد صعود علي العسكري للسطح لِيُحْضِر الشاب الذي يريد أن يلقي نفسه من السطح، نرى البواب يرفع سكينة الكهرباء والمصعد ينزل، وحينها نرى الركاب يتحركون ومنهم العشيق والعشيقة، ووجهة وأجسامهم متقابلة.. ولكن في اللقطة من أعلى نجد العشيق واقفًا وراء العشيقة وظهرها له وليست في مواجهته. وكذلك ترتيب جميع الشخصيات ليس بنفس وضع أماكنهم في اللقطة السابقة (المجنون، النشال، الرجل الأنيق..).
لقطات الرصاص تظهر في أكثر من موضع كأنها موجهة من الأمام وليس من الخلف، على عكس مكان المُطلِق الرصاص.. مثلما حدث مع المخرج، ومع رجل العصابة الأول في الشقة (الرصاصة من خارج الباب، ولكنها ظهرت وكأنها مصوبة من الداخل).
بعدما يتم إلقاء الدمية من السطح، يقول العسكري علي لعاملي الفيلم أن البنت التي يريد أن يتزوجها الشاب الذي ألقى نفسه من السطح موجودة في المصعد.. ولكن عندما أمره الضابط بإحضارها قام بوصف الشاب له فقط، بدون أن يخبره بأمر البنت الموجودة في المصعد.. حيث لم يكن العسكري مع الضابط في الدور العلوي عندما تحدث مع الفتاة، بل نزل الضابط له في الدور الأرضي.
صفحات مقترحة