تقييم الموقع
في هذه الصفحة:
عن الفيلم
نوع الفيلم: ألوان
المدة: 115 دقيقة
التصنيف: اجتماعي - سياسي - كوميدي
سنة الإنتاج: 1992
القصة: يشتبك أحمد مع أحد الموظفين في إحدى الإدارات الحكومية بسبب الروتين الحكومي، ويتدخَّل المارة لفض هذا الاشتباك، فتقع بندقية أحد أفراد الشرطة في يد أحمد عن طريق الخطأ، ويظن الجميع أنه إرهابيًا جاء لينفذ عملية في "مُجَمَّع التحرير" بالقاهرة.
سيناريو
تمثيل
اقتباسات (2)
شلبي: المحاكم عندينا إيدها خفيفة قوي وهي بتدي حكم بالسجن والإعدام، وإيدها تقيلة جوي وهي بِتْرَجَّع الحقوق لصحابها!
أحمد: الوزارة اللى تسمح بالكدب لازم تستقيل!
أخطاء (7)
عندما يقول أحمد للمجموعة معه أن يطلبوا ما يريدوا ويرفضون الطلب، يظهر المسئول السلفي، ولكن في اللقطة التالية يختفي من المشهد عند تغيير اللقطة، برغم وجود باقي المجموعة في أماكنهم.
قبل نزول راكب الأتوبيس الحانق من الأتوبيس وهو يصيح، يظهر رجل عجوز بعمة زرقاء جالسًا، ثم في اللقطة التالية من الخلف يظهر واقفًا، ثم في اللقطة الثالثة يعود جالسًا مرة أخرى.
مشهد حديث العسكري مع اللواء في المكتب تظهر الساعة 11: 28، وبعدها بثواني في اللقطة بعد التالية في نفس الحديث تمر سبعة دقائق وتصبح الساعة 11: 35.
مشهد صعود أحمد سلالم المجمع، يظهر وهو يصعد الدور الثامن (مكتوب على الحائط 8) ويوجد سيدة محجبة نازلة، ثم في الدور الذي يليه يظهر نفس الرقم 8 في الدور، وتظهر نفس السيدة المحجبة.
عند حديث وزير الداخلية من فوق المئذنة وهو يدعو الإرهابيين للاستسلام، تظهر اللقطة الأولى في وضع معين والعلم يظهر يمينه، وفي اللقطة الثالثة في نفس الحديث يتغير مكان جميع ممثلي اللقطة في مكان آخر من المئذنة المستديرة، وبالتالي تغيرت الخلفية (المباني) وتغير مكان العلم وأصبح إلى يساره.
عند تأمل أحمد للمجموعة وهو واقف على السلم وبجانبه العاهرة، ويعطيها اللاسلكي بيده اليسرى ثم ينزل يده لأسفل، نجد أنه في اللقطة التالية من الخلف ظهور الشاب البدين معهم على السلم، والعاهرة بدون لاسلكي، ومازال أحمد رافع يده باللاسلكي.
عند حديث أحمد مع العاهرة وسؤاله لماذا هي موجودة معهم وتخبره: "أتكِسِف أقول"، نجد في اللقطة الأولى يدا العاهرة وهي مربعة على صدرها، وفي اللقطة التالية في نفس الحديث يداها لأسفل.
صور (102)