حرام عليك - 1953 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: أبيض وأسود
المدة: 120 دقيقة
التصنيف: كوميدي - رعب
سنة الإنتاج: 1953
القصة: يُحْضِر أحد العمال صندوقًا به مومياوات فرعونة لمحل إسماعيل وعبده، ليكتشفا أن الحياة تعود للمومياء بصورة غريبة، وذلك بتأثير من أحد العلماء.
تمثيل
اقتباسات (10)
لولا لإسماعيل: أنت لازم تاخد بالك من نفسك كويس، لحسن اللي زيك مافيش منهم كتير.
عبد الفتاح: صحيح يا ناس: "الناسُ فيما يعشقونَ مقالبُ".
مرزوق: ماكانش فيه حاجة إزاي يا بهايم؟!
عبد الفتاح: لا لا لأ، مافيناش من سيرة العائلات.
إسماعيل: مفيش لزوم.
عبد الفتاح: فوت قدامي.
إسماعيل: لا معلش، معلش.
عبد الفتاح: أنا حلفت خلاص.
إسماعيل: أنت لما بتحلف بتبقى صعب أوي.
طفلة: شوفتي يا ماما، مش الراجل ده شبه القرد اللي في جنينة الحيوانات؟
الأم: أسكتي يا بنت لحسن يزعل.
طفلة: مين؟ القرد يا ماما؟
إسماعيل: لأ ياختي والده.
إسماعيل: طب، البسها كده وريهالي؟
عبد الفتاح: إشمعنى؟
إسماعيل: إلبسها كده وريني! بشرف والدتي أنت شكلك كده أحلى.
عبد الفتاح: يا روحي ع الجرايم اللي بالجُملة.
إسماعيل لسامية: أهون عليكي؟! يا ولية ده أنتي من أول الفيلم وإنتي بتقوليلي الإخلاص والمُحبة والنيلة السودا!
إسماعيل: إلا قوللي يا حضرت، أنت مولود كده ولّا أنت أهبل؟
إسماعيل: (يقول وهو يدعك السلسلة السحرية) عاوزين راجل ابن حلال يخلصنا من الفقر اللي إحنا فيه.
صوت: أنا اللي جاي أخلصكم من البؤس اللي أنتوا عايشين فيه.
إسماعيل: ابن حلال. وحضرتك تبقى مين؟ الراجل الطيب؟
صوت: لا، أنا عزرائيل.
أخطاء (10)
عندما ينحني إسماعيل وعبد الفتاح لِجَمْع التُّحَف من على الأرض، نلاحظ عندما يقومان وجود تمثال في الخلفية لم يكن موجودًا قبل انحنائهما (في اللقطة الأبعد).
حينما ترجع الكاميرا للوراء في حديث د. مراد مع عاصم، نلاحظ خيال الكاميرا يتحرك على الكرة الأرضية الموضوعة في المكتب.
في حديث د. مراد مع عاصم الأول، حينما يقول د. مراد: "أنك بتضرب برأيي عَرْض الحائط"، نلاحظ خيال الميكروفون يتحرَّك على الحائط، من أعلى يمين الكادر.
حينا يعاود إسماعيل قراءة ترجمة البردية، نلاحظ خيال الكاميرا يتحرك على الصندوق.
حينما نرى ركبتا إسماعيل المرتعشتين عن قُرب، نرى في اللقطات السابقة والتالية أن ركبتاه لا تظهران بسبب المعطف الذي يرتديه.
عند اقتراب الكاميرا من تمثال الكلب بعد حديث عاصم وحبيبته، نلاحظ خيال الكاميرا يتحرك.
حينما يتحوَّل د. مراد لذئب نلاحظ أن شعر يداه عبارة عن قفاز، حيث أن ذراعاه بدون نفس الشعر.
حينما ينزل إسماعيل وعبد الفتاح على السلم في منزل عاصم، وبعد أن يسمع إسماعيل صوت باب، نرى عصا الميكروفون تتحرك وتظهر واضحة أعلى يمين الكادر.
حينما يرغب عبد الفتاح في سؤال عاصم سؤالًا، نلاحظ يد عاصم مرفوعة أمام صدره بالبايب، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) نراها لأسفل قليلًا.
حينما تلقي المومياء بنادية من النافذة نلاحظ أنها نافذة ورقية أو خشبية وليست زجاجية.
منوعات (4)
مكتوب بجانب المومياء عند إحضارها: "هذا التابوت دُفِن فيه فرفور الحادي عشر قبل أن يموت بعشرين عامًا، وكان يخرج منه قبل الغروب ويعود إليه قبل الشروق، وكان لا يأكل بل كان يتغذى من شرب الدماء".
يقول عبد الفتاح لإسماعيل في الحفل أنه يريد أن يهيص مع "المُزز"، أي أن هذا التعبير ليس حديثًا كما يظن البعض.
ظهر اسم الفيلم في أحد الملصقات الإعلانية بصيغة: إسماعيل يس يقابل فرانكشتين "حرام عليك".
اسم الفيلم هو حرام عليك، وكان الفنان إسماعيل ياسين قد قام بعمل فيلم بعنوان حلال عليك في العام السابق لعام إنتاج الفيلم (1952).
صفحات مقترحة