فيلم فيفا زلاطا - 1976 - الدهليز
تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: ألوان
المدة: 120 دقيقة
سنة الإنتاج: 1976
القصة: يتم تعيين زلاطا البلطجي حاكمًا لمدينة "تيكسيكو"، إلا أنهُ بعدما يموت يتم إحضار قريبه من مصر لِحُكْم المدينة عِوَضًا عنه.
تمثيل
منوعات (4)
في التتر اسم حسين فهمي مكتوب: بيلي ذا كيد (بيلي ذاكيد) بدون اسم الفنان نفسه.
شخصية بيلي ذا كيد التي يلعبها الفنان حسين فهمي هي شخصية حقيقة لرجل أمريكي مسلح خارج عن القانون (الولد بيلي - Billy the Kid)، ومات في الحادية والعشرين من عمره بطلق ناري هو الآخر (1859-1881).
يقول ابن محمود كينج سايز: "أنت اللي قتلت بابايا"، وذلك تقليدًا لما كانت تقوله الفنانة شويكار (العامِلة في نفس الفيلم) في فيلم بنفس العنوان: أنت اللي قتلت بابايا.
زلاطا من الحسينية - كان اسمه إبراهيم زلاطا.
اقتباسات (3)
ابن محمود كينز سايز: آبا، لا لا لا لا يا آبا.. آبا، آبا، آبا.. لأ، ماتوطيش، عيب.
نجمة: باين عليه غبي!
السحاب الأصفر: فعلًا.. الخالق الناطق أبوكي.
متولي: حلوة، وصحتها كويسة..
أخطاء (11)
بعض الألفاظ لا تتماشَى مع حركات الفم.
نرى وضع وتعابير وجه زلاطا يتغيَّر بين هذه اللقطة والتي تليها، كما تتغير وضع ذراع الرجل الذي خلفه، وذلك بعد مرور عشرة دقائق من بداية العمل.
في مشاهد بداية الفيلم، نرى الساعة ثابتة على الثانية إلا عشر دقائق بالرغم من مرور فترة من الزمن (بالرغم من أن الساعة تغيرت في مشاهد أخرى تالية).
خلال دقيقة واحدة في الحوار ما بين زلاطا ومحمود كينج سايز، نرى الساعة تغيرت ما بين الثانية إلا عشر دقايق، والثانية وخمس دقائق (15 دقيقة).
بعد مرور نصف ساعة من الفيلم نرى الساعة تعود إلى الثانية إلا عشر دقائق مرة أخرى، بالرغم من أنها كانت قبلها بقليل () قد وصلت إلى الثانية وخمس دقائق.
نرى ابن محمود كينج سايز يتحدث مع جثة والده، ولكننا نراها تتنفس.
نرى يد ابنيّ محمود كينج سايز مرفوعتان بالمسدسات، ولكن في اللقطة التالية نرى ابنه الثاني ويده لأسفل.
نرى وضع ذراعا متولي يتغير ما بين اللقطة والتي تليها، وذلك بعد مرور حوالي الساعة على الفيلم.
بعد مرور ساعة ونصف على الفيلم، نرى خيال الكاميرا أو شخص من المصورين يتحرك على الأرض مع حركة الكاميرا.
بعد مرور ساعة ونصف على الفيلم، نرى ظَهْر نجمة في لقطة، ولكن في اللقطة التالية مباشرة نرى وجهها من الجانب.
يقول الرسول أن بيلي ذاكيد يطلب موعد اللقاء في الفجر، ولكننا نراه اليوم التالي وهو ممتطيًا الحصان وخيال الشمس أسفله، مما يدل على أن الوقت هو ظهرًا وليس فجرًا.