ليلة ساخنة - 1996 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: ألوان
المدة: 120 دقيقة
التصنيف: إثارة - دراما
سنة الإنتاج: 1996
القصة: يعاني سيد السائق من ضغوط مادية كبيرة، فيضع أمله في ليلة رأس السنة للحصول على المال المناسب، وفي الوقت ذاته ترغب حورية في نفس الأمر، فتقرر الذهاب للرقص عند أحد الأثرياء للحصول على المال. إلا أن الأمور لا تسير حسبما يرغب كل طرف، ويلتقيان معًا خلال سلسلة من الأحداث المتسارِعة.
سيناريو
تمثيل
اقتباسات (17)
الأقرع في محل الكتب: حورية بتشتري كتب؟! سبحان مغير الأحوال! دي مَدرسة!
حورية لليلى: سخني الأكل بس خلي بالك م البوتجاز.
أم سيد: هو انتي مرات الـ...-.
عواطف: -.. ياختي.. يسمع من بقك ربنا.. ده يبقى يوم الهنا ويوم السعد.. أهو صحيح صُبُرت ونُلت.
سيد: باقولك إيه؟
صديق الخولي: قول.
سيد: أنا عايز ميتين جنيه الليلة، وهارجعهوملك بعد أسبوع. لازم أعمل عملية للولية حماتي.
صديق الخولي: من غير ما تحكي يا سيد.
سيد: هارجعهوملك يا صديق.. تلاتة بالله العظيم..-.
صديق: ..- يمين على يمينك أنا ماحتكم غير ع الخمسين جنيه دول: إيراد النهار كله والليل. هاخد منهم عشرين جنيه أجيب بنزين للعربية ولقمتين للعيال. وخُد أنت الباقي. سلامو عليكو.
سيد: مع السلامة.
صديق: باقولك إيه: إبقى حاسِب بقى ع القهوة وحجرين البوري. سلام.
بائع: الكيت كات يا أسطى؟ الكيت كات؟
سيد (يسأل عن البضاعة معه): إيه ده؟
البائع: أهو رزق الهُبل.
حورية: طب امسك.. خلِّي ده معاك رهن. لو ما دفعوش، حلال عليك..
سيد: البسي الخاتم! مش أنا اللي يقلَّع واحدة ست صيغتها..
سيد: سبحان الله!
حورية: مهيَّصين على إيه بس؟! بيجيبوا راحة البال منين؟!
سيد: حد لاقي دلع ومايتدلعش؟! صباح الخير، اغرفي.. مساء الخير، سَقِّي!
حورية: ياعيني علينا!
سيد: إللي زينا، ينزل يشتغل ويطلع عين اللي خلِّفوه على ما يجيب الجنيه!
حورية: وياريته بيروَّح بيه!
حورية: ماتِقساش عليها.. إنت بتاكل منها عيش.
سيد: إكمن عربيتهم ماضية يعني؟! ماتخافيش.. المهم السوَّاق مش العجل.
سيد: البلد باظِت.. شوية ماعندهومش خِشا ولا دين.. وشوية عايزين يخنقونا! ويحرَّموا علينا حتى الهوا اللي بنتنفسه!
حورية: يا خويا.. إحنا مالنا ومال السياسة.. المهم نشوف شغلنا..
المجنون لحورية: ممنوع استعمال آلة التنبيه يا حمار! مابتعرفش تِقرا...؟! حاجة تشيِّب الأقرع! راكبين فوق بعض.. كاتمين على نَفَسي! حتى الرصيف اللي حِيلتي خدوه مَنِّي! أمشي فين أنا؟! يا سلام يا ربي، لو طلعلنا جناحات وأطير بيها وأطلع في السما..
سيد: تِفتكر هايسيبوك؟!
المجنون: أبدًا واللهي! هايطلعوا ورانا برضه في السما، والسما روخرة هاتبقى زحمة!
سيد (يعطيه مبلغًا من المال): طب خُد.. امسِك.
المجنون (رافِضًا): أنا عايز شيك!
سيد: أنت راجل شيك.
حورية: ابنك؟
سيد: بلوتي!
حورية: حرام عليك.. ده زي العسل.. إزيَّك يا حبيبي.. الله الله الله الله.. طب رُد السلام.. ابنك تقيل أوي يا باشمهندس..
سيد: في الأول بس.. لو خد عليكي، هاتقولي حقي برقبتي.
حورية: وهو الولد كده يا قلبي؟!
سيد: حكمة ربنا..
حورية: مالوش علاج؟
سيد: بيقولوا فيه مراكز في أمريكا وفي أوروبا، بيعملولهم تدريبات وعلاج نفسي.. بس مين يقدر عليها.. كل برغوت على أد دَمّه.. بس أنا مدخله مدرسة، ربنا يقدرني على مصاريفها..
حورية: ده نعمة.. عَيِّل زي ده يباركلك في بيتك وعافيتك.. وتخش الجنة على إيده..
سيد: أنا كمان روحي فيه من يوم أمه ما ماتت.. بقيت كل أهله.. وهو كل دُنيتي..
حورية: كنت بتحب أمه زي ما بتحبه كده؟
سيد: حُب إيه؟! الله لا يسيئك.. إحنا لينا فيه ولا نقدر عليه؟!
حورية: يعني اتجوزتها كده أورديحي؟!
سيد: كات سانداني.. بتتحامى فيَّ م الدنيا..
حورية: برضه القلب وما يريد.. هو ده اللي بيخلي الدنيا تِحلوّ في عينينا مهما كانت..
حورية لبائع البالونات: مابتفرفعش؟
البائع: لا مابتفرقعش.
حورية: سَهَّاني وتاه مني..
سيد: المهم أنك لقيتيه..
سيد: ما تيجي ننيِّم الواد حمادة..
حورية: سيد..
سيد: نعم؟
حورية: ملعون أبو فلوس الدنيا.. بوسني.
رئيس المباحث: هاتوله لمون.
سيد: لمون؟!
أخطاء (13)
عند ظهور عواطف في أول مشهد لها على السلم، نجدها ممسكة بالباب بيدها وهي تتحدث مع سيد على بُعد من الباب، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) نجدها ملتصقة بالباب وليس على بُعد منه كما في المشهد السابق.
عند ذهاب سيد بحماته في العربة للمستشفى، نراه من داخل العربة يعبر على يسار الشاشة بممرضة تحمل شيئًا وطبيبًا، ولكن في اللقطة الخارجية للعربة نجده لم يعبرهما بعد.
عندما يذهب لمعي لمقابلة حورية أمام حجرة في أوائل المشاهد له، نرها تسأله: "عايزني في إيه" وعلى شفتيها ابتسامة خفيفة، وهي واقفة إلى يسار الشاشة وهو إلى اليمين. ولكن في المشهد التالي من الجانب، نراهما واقفين مواجهان لبعضهما البعض، وابتسامتها عريضة أكثر من سابقتها في المشهد الأسبق مباشرةً.
في حديث لمعي مع حورية الأول، نرى عَرَبة النظافة بجانب الباب، ولكن عندما يذهب لمعي نرى العربة أبعد عن الباب بمسافة أكثر.
في حديث لمعي مع حورية الأول، عندما يذهب نرى رأس حورية خارج حد الباب، ولكن في لقطة تالية أقرب لوجهها نراها عند حد الباب وليس بعده.
في لقطة حورية الأولى وهي تقوم بتنظيف حجرة، يوجد إناء معدني (جردل) على الأرض والمكنسة الكهربائية، وتتركهما أمام باب الشرفة. ولكن بعد انتهاء حديثها مع لمعي في الشرفة وعودتها، نراها تسير بصورة عادية أمام الباب بدون عائق كأنه لا يوحد عائق أمام الباب. ثم للمرة الثالثة عند عودتها للحجرة نرى الأدوات على الأرض.
عند خروج حورية من الشرفة لمكالمة لمعي، نرى علبة مناديل معتدلة فوق التليفاز وبعض الأشياء أمام المرآة، ولكن عند عودتها للحجرة نرى ترتيب الأشياء والعلبة به اختلاف.
في لقطة حديث الممرضة أم سيد مع سيد السائق نجدهما واقفين في ممر المستشفى بعد عبور صندوق أحمر على الحائط، وهما واقفان بزاوية وليسا بصورة أفقية مع الممر. ولكن في اللقطة التالية من الجانب نجدهما واقفان والصندوق الأحمر الموجود على الحائط بينهم بالضبط وليس ورائهما، وهما واقفين بصورة مختلفة في الممر.
عند حديث الممرضة مع عواطف، نجد الممرضة وقفت أمام الستر في الحجرة، ولكن في لقطة لاحقة نجد الستر إلى الوراء أكثر، وليس كاللقطة الأولى.
عندما تضع حورية محتويات حقيبتها على السرير، نرها في وَضْع وترتيب معين، ولكن في اللقطة القريبة من المحتويات نرى الترتيب مختلف، والمحفظة الحمراء مقفولة وليست مفتوحة مثل اللقطة السابقة.
في مشهد السباق بين العربات، نجد اختلافات عدة في العربات الموجودة حول العربتان المتسابقتان، والعربات المركونة في الشارع، ووِسع الشارع.. وخلافه..
عند نظر حورية للطفل من باب المستشفى، نراها في المشهد الخلفي ويداها ناحية الباب، ولكن في اللقطة التالية من الأمام نرى يدها على فمها وهي تأكل.
عند إصابة سيد، نراه يمسح الدم من على وجهه في المستشفى، ولكن عندما يَرْكَب العربة ويسوق بعدها نرى الدم ما زال على وجهه.
صفحات مقترحة