فيلم حافية على جسر الذهب - 1977 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: ألوان
المدة: 115 دقيقة
سنة الإنتاج: 1977
القصة: يربط الحُب بين المخرج أحمد وكاميليا الفنانة الشابة الصغيرة، إلى أن يدخل في حياتهما عزيز بك، والذي يرغب في الاستحواذ عليها.
تمثيل
اقتباسات (14)
كاميليا لروحية: ماتزعليش يا طنط!
عزيز: إزيك يا قطة؟
عزيز: أهلًا يا قطة!
عزيز: فيه حاجات كتير بتحصل في البلد دي من ورايا!
أحمد سامح: على كل حال أنا كنت عارف أن نهايتي هاتكون على إيد واحدة ست.
أحمد سامح: شكري مش أول ولا آخر واحد يحصل له كده.. البلد مليانة ناس كتير أوي اتلفقتلهم تهم، كَتِّبوهم اعترافات مدسوسة عليهم.
كاميليا: تفتكر مين اللي عمل كده في شكري؟
محجوب: أقولك.. لا.. ممم.. مش عايز أجيب سيرتهم.. الحيطان ليها ودان.
كاميليا: أنت كمان خايف؟
مججوب: الخوف والضعف، هما اللي بيثبتوا إن احنا بني آدمين.. الحيوانات في أوروبا بيسمعوها مزيكا عشان تبقى سعيدة.. لكن هنا بيسمعونا أصوات الكرابيج عشان ننافق ونزيِّف الحقيقة.
كاميليا: أنت صحفي.. قول الحقيقة! اكتب!
محجوب: أكتب؟! أنا مرة كتبت مقال وقولت فيه الحقيقة.. عينك ما تشوف إلا النور! خدوني من الدار للزنزانة، ورقعوني حتة دين علقة! فوقت لقيت قدامي دراكولا!
عزيز: (في التليفون) مفيش حاجة اسمها إذن من النيابة.. أوامري هي اللي هاتتنفذ. هاهاها.. وكيل النيابة هايعترض؟! طيب جرجرهولي هنا عشان أفهمه إزايّ القانون!
عزيز لكاميليا: تصوري.. الكلاب صوتها عِلي اليومين دول.. بتهوهو كتير!
أحمد: (في دور عشيق مرجريت "غادة الكاميليا") من النهاردة يا حبيبتي، مفيش قوة هاتفرَّق بينَّا.
مرجريت: (في دور كاميليا) إحلف (يقبلها)، هه. مش سامعة (يقبلها مرة أخرى في خدها). زعَّق (يقبلها قبلة طويلة).
عزيز: أستاذ أحمد سامح.. مفيش شك أنك ممثل ممتاز، وتقدر تلعب أدوار البطولة، بمنتهى البراعة.. بس.. مش على عزيز.. هاهاها..
عزيز: عاوزة تقتليني يا قطة؟
كاميليا: أنت مستحيل تكون إنسان له قلب ومشاعر زي بقية الناس.
عزيز: أنا مش إنسان.. أنا عزيز!
عزيز: يا ترى، ناوية تقتليني بإيه المرة دي؟ بسكينة ولّا.. بمسدس برضه؟
كاميليا: أنت شايف إيه؟
عزيز: أنا شايف أنك ممكن.. تقتليني بحاجة أقوى من كده.
كاميليا: إيه هو؟
عزيز: بجمالك.
لقطات (14)
أخطاء (17)
الأصوات والكلمات في بعض اللقطات غير مركبة بطريقة سليمة بعد الدوبلاج، فنجد أصوات أو كلمات بدون حركات للفم أو العكس..
عندما يتحدث أحمد سامح مع كاميليا في الشرفة بعدما أغلق الباب، نرى لقطة مقربة لكاميليا بضفائرها، ولكن في اللقطة التالية نجدها وهي ممسكة بضفائرها عكس اللقطة السابقة.
عند حديث أحمد سامح مع كاميليا في الشيراتون، نراها في لقطة تدمع من عينيها الاثنين، ولكن في اللقطة قبل السابقة (فرق ثانية واحدة) لم تكن تدمع.
في حديث كاميليا مع أمها ليليان في المستشفى، وطلبها أن تشاهد كاميليا الشاب الواقف بالخارج، نرى من خلف أم كاميليا وهي تتحدث أن يدها اليسرى إلى جانب ابنتها، ولكن في اللقطة التالية من الأمام نرى يدها تلك في جانب ابنتها الآخر.
عند حضور شكري للعوامة لِعَرْض موهبته في التمثيل، قبل أن يبدأ في المشهد نرى من بعيد الحضور الضاحِك، وعلى جانبهم أحمد وكاميليا ويد أحمد بجانبه، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) لهم نرى يده على كتف كاميليا.
في لقطة حَرْق الفستان، نرى مَسْكة يد عزيز للفستان تتغير في لقطتين متتاليتين وهو يبدأ في الحرق وعندما يُحْرَق الفستان لأول وهلة.
بعد إلقاء الفستان المحروق على الأرض، نرى كاميليا تبكي بدون يدها، ولكن في اللقطة التالية من الأمام نجد يدها على وجهها.
في لقطة صفعة كاميليا نجد رأسها بعد الصفعة يتجه في الجهة المقابلة.
في لقطة عودة تصوير الفيلم، نرى كاميليا وهي جالسة على أريكة وبجانبها الكلب جالس على الأريكة، ولكن في اللقطة التالية نجد الكلب يقفز من الأرض ليجلس على الأريكة.
عندما تمسك كاميليا بحقيبتها وتضع يدها داخلها للمسدس أمام عزيز، نجد في لقطة أن يد تمسك الحقيبة واليد داخلها غير ظاهرة. ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) لليد، نجد اليد الموجودة بالداخل واضحة تمامًا وهي في ممسكة بأطراف الحقيبة، وليست كلها داخل الحقيبة كمان يتضح من اللقطة الأسبق.
في لقطة وضع المسدس في وجه كاميليا بيد عزيز، نرى ذراعه تتجه ناحية أسفل رقبتها، ولكن في اللقطة الأقرب نجد المسدس موجه إلى ما فوق عينيها.
عند جلوس عزيز وإلقاءه بالرصاص من خزينة رصاص المسدس، نجد قبل أن يجلس أن الستر وراءه لا يوجد أمام نباتات، ولكن عند جلوسه في اللقطة الأقرب نرى نباتات زينة في الخلفية أمام الستر.
عندما يتفق عزيز مع كاميليا أن تحضر له الساعة 12، نراه ينظر بعد الثانية عشر من باب الفيلا ولكن نلاحظ أن الوقت ليس مساءً بل مُنيرًا.. ويتضح أن الموعد كان 12 صباحًا وليس ظهرًا من المكالمة التالية التي تطلب فيه كاميليا من عزيز أن يحضر هو ليسهر معها وليس أن تحضر هي له.
عندما تعطي كاميليا كأس مشروب بالثلج لعزيز، نرى واضحًا أن كأسها ممتلئ وكأسه غير ممتلئ، ولكن في اللقطة التالية من الأمام نرى كأس عزيز ممتلئًا.
بعد فترة من الحديث بين كاميليا وعزيز وهما يشربان في الكؤوس، نرى من أمام عزيز أن كأسه ممتلئ إلى منتصفه، ولكن في اللقطة التالية من الخلف نرى الكأس أقل امتلائًا.
عند جلوس كاميليا على البار أمام عزيز، نراها من الأمام تضع منتصف يدها اليسرى على البار، والنصف الثاني قريب منها، وكذلك الكأس ترفعه أمام وجهها وليس على فمها. ولكن في اللقطة التالية من الخلف نرى كل يدها على البار، والكأس على فهمها تشرب منه.
عندما يقضم عزيز من التفاحة، نرى وجه كاميليا متجهًا ناحية طبق التفاح، ولكن في اللقطة التالية من كادر آخر نرى وجهها متجهًا ناحية عزيز.
منوعات (1)
الفيلم يعرض جانبًا من حياة الفنانة كاميليا.
صفحات مقترحة