عروس النيل - 1963 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
اقتباسات (2)
مريض بالمستشفى: أنا ليه..؟ أنا إزاي؟ أنا إمتى؟
آتون: هاميس.. آتون يتكلم.. هاميس، عودي إلى آتون.. عودي يا هاميس.
أخطاء (16)
بعض الألفاظ لا تَتَمَاشَى مع حركات الفم.
عندما يخبر سامي حسن بأنه سيظل في المكان ليمنع أي شخص من الحَفْر نرى وجهه جادًا، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) نراه مبتسمًا.
عندما يقوم سامي بتهديد حسن في حجرته نراهما على بُعد مسافة معينة، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) نراهما قريبين أكثر من بعضهما البعض.
في وجود سامي في حجرة د. حسن نرى حسن مع سكرتيرته يسيران في الحجرة وسامي مرتديًا قبعته، ولكن في اللقطة التالية عندما تتحدث ليلى نراه ممسكًا بقبعته وليست على رأسه.
في وجود سامي في حجرة د. حسن نرى حسن مع سكرتيرته يسيران في الحجرة، كما نرى ليلى تسير إلى يمين الباب، ولكن في اللقطة التالية نراها على يسار الباب.
بعدما يذهب الريس رشوان نرى مشهد الشمس في نهاية السماء عند الغروب، ولكن في اللقطة التالية مباشرةً نرى تعامد الشمس على رأس سامي وفتحي وقت الظهيرة. ثم يعود مشهد الغروب مرة أخرى، ثم الظهر.
عند رجوع سامي لحجرته ويفتح باب الدولاب ثم يغلقه نراه يحمل قبعته جانبًا، ثم في اللقطة التالية (الأقرب) نراه ممسكًا بالقبعة على باب الدولاب وليس بجانبه.
عندما يجلس سامي مع هاميس نرى خيال الميكروفون على الدولاب خلفهم يتحرك.
عندما تطفئ هاميس المصباح الكهربائي ونراها في المرآة، نرى المصباح الأصلي ينطفئ بعد ذلك بثانية.
عندما نام سامي بعد حديثه مع هاميس نرى قبعته ما زالت فوق الدولاب، ولكن عندما استيقظ وجدناها فوق الحقيبة التي فوق الدولاب.
عندما يطرق سامي باب د. حسن نرى قليلًا من العَرَق على كُم قميصه، ولكن في اللقطة التالية (الأبعد) وهو ما زال على الباب نرى العرق زاد بصورة واضحة فجأة.
عندما يُنْزِل سامي هاميس من على الشجرة، نراها تضع يدها على كتفيه، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) تكون يداها حول رقبته.
عند دخول ممرضي المستشفى لِمَسْك سامي نرى تغييرًا في وضعهم من لقطة لأخرى، فتارة يدخلون من الباب وتارة نراهم ما زالوا واقفين على الباب بعد.
عند رجوع سامي من شراء بعض الحاجيات تضع هاميس يديها على صدره، ولكن في اللقطة التالية نراهما على كتفيه.
عندما تقبِّل هاميس سامي وهو نائم، نراه يستدير على جنبه ويدها أسفل يده. ولكن في اللقطة التالية من الأمام نراه على ظهره ووضع أيديهم مختلفة.
عندما يترك سامي الورقة التي تركتها له هاميس في الفندق في الأقصر، نلاحظ أنها مكتوبة بِخَط مختلف عن الورقة الأصلية التي كتبتها قبل ذلك ببضعة لقطات، سواء من ناحية طريقة الكتابة أو من ناحية ثِقَل الخط المكتوب به الكلام.
منوعات (4)
سامي من المنيا.
اسم هاميس: "هاميس ست حوت ست نفر ست أتون".
سامي دخل "دار النزوات العصبية".
عمر هاميس 4617 سنة.
صفحات مقترحة