سياسة اسنخدام الكوكيز

أوافق باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
أقوال (41)
من فيلم الراقصة والسياسي
شفيق: مدام.. بره فيه أكتر من ميت بوكيه ورد، ده غير اللي جوه في السويت.. خدي حضرتك اتسيلي في الكروت، واعرفي أصحابها بنفسك..
سونيا: إرميهم على الأرض يا شفيق.. ودوس عليهم برجليك.. إلا ما فيه حد فيهم فكَّر ييجي يطُل عليَّ.. فيهم الكداب، وفيهم اللي خايف على نفسه.. حتى اللي حبوني، مفيش حد فيهم قال الست دي قضيت معاها إيام حلوة.. لما أروح أطُل عليها.. دوس.. دوس عليهم برجليك.. مايستاهلوش..
من فيلم الراقصة والسياسي
خالد: اتفضلي.
سونيا: إيه ده؟! مش عيب تديني الفلوس في الشارع؟! وكمان مايصحش نبقى واقفين قدام البيت من غير ماتطلع تشرب كاس معايا.
خالد: لا هو.. في الحقيقة أنا..
سونيا: .. هاتقول عندي شغل الصبح بدري.. مش مشكلة.. ابقى انزل من عندي ع الشغل.
خالد: لا.. أصل يعني..
سونيا: .. مايعنيشي ولا حاجة.. فيه حاجات كتير لما الواحد يفكر فيها قبل ما يعملها بتبوظ ويبقى دمها تقيل! إركن كويس، وانزل.
من فيلم الراقصة والسياسي
سونيا: وهي الحفلة إمتى؟
خالد: الليلة.
سونيا: على طول كده؟
خالد: ماهي دي بقى المفاجآت السياسية.
سونيا: تلات تلاف جنيه.
خالد: خلي بالك يا مدام، مش هو اللي هايدفع. الحكومة المصرية هي اللي حاتحاسب.
سونيا: وماله؟! لو الحفلة معمولة لمناسبة وطنية أرقصلهم ببلاش. أو لو معمولة لصالح الاتحاد الاشتراكي أعملهم تخفيض. إنما الهيئة السياسية الأجرة لازم تندفع، وبالكامل.
خالد: يعني الحكومة المصرية مالهاش خاطر عندك؟
سونيا: الحكومة مابتعرفش خواطر. والضرايب بتحاسبني على كل هزة وسط. ده أنا كل يوم والتاني جايني جواب أصفر يسِد النِفس!
من فيلم الراقصة والسياسي
سونيا: عندي وصفة تخليك ماتعرقش وأنت بتلعب.. أنا شخصيًا ماشية عليها.. مفيش نقطة عرق بتنزل على جسمي وأنا بارقص..
من فيلم الراقصة والسياسي
الرائد: باقولك إيه؟ إذا كنتي بقى حضرتك خلصتي شغل، يا ريت تغيري هدومك عشان تيجي معانا!
سونيا: وأغير هدومي ليه؟! أنا أحب أفضل كده لابسة التٌهمة بتاعتي!
من فيلم الراقصة والسياسي
سونيا: طب خُد، اطلبلي الأستاذ فتحي حبيب الصحفي.
شفيق: بس ده مش بتاع فن، ده بتاع سياسة.
سونيا: اسمع ونفذ!
شفيق: أوكيه.. فتحي حبيب، حرف الفيه.. أهه.. فوزي.. فـ.. ــ.. فور إم.. فتكات.. فُلة يا روحي! فتحي حبيب.