سياسة اسنخدام الكوكيز

أوافق باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
أقوال (117)
من فيلم النوم في العسل
مجدي: (ينظر لشنب درويش) حلوان اتضربت!
درويش: الجهوة يا باشا.
مجدي: أنت إيه اللي حصل لشنبك؟
درويش: مش عارف والله يا باشا. أنا صحيت م النوم لجيته كده!
مجدي: طب ما حولتش، ترفعه تاني لفوق؟
درويش: حاولت كتير يا باشا! وكل ما أرفعه لفوج، يُسجُط مني لتحت.
من فيلم رجب فوق صفيح ساخن
انشراح: ده المستوقد اللي بنسوّي فيه الفول.
رجب: بتاكلوا كل المدمس ده؟!
انشراح: ولا بندوقه! ده للموعودين يا عم.
رجب: المدمس للموعودين؟! أما أنتوا بتاكلوا إيه؟! برسيم؟!
من فيلم النوم في العسل
مجدي: (لنفسه) فيه إيه؟! فيه إيه؟! فيه إيه؟!
من فيلم اللعب مع الكبار
حسن: المصدر بتاعي ماينفعش يبقى دليل في أي قضية، يبقى دليل براءة، مش دليل إدانة!
معتصم: قصدك إيه يعني؟
حسن: يعني اللي سمعته! أنا المصدر بتاعي يبوَّظ أي قضية! هي دي المصيبة! هي دي المصيبة! في حالات كتير بيكون الالتزام بالقانون في صالح المجرم! كام جريمة رشوة خدت براءة لخطأ في الإجراءات؟! (يتوجَّه لمنظف القمامة) قول له! كام قضية مخدرات خدت براءة عشان هفوة بسيطة في محضر الضبط! وكام وكام وكام وكام؟! (ينظر لتمثال طلعت حرب) قول له يا عم طلعت! قول له! سيادة المقدم أنا المصدر بتاعي لا يمكن يكون مفيد ليك، ولا للمحكمة. أنا المصدر بتاعي حلم!
معتصم: يبقى تسمع نصيحتي.
حسن: أسمع، ماسمعش ليه؟!
معتصم: لعبتك أنت والمصدر بتاعك، مالهاش أي لازمة.
حسن: اعتبرها تسالي. تسالي!
معتصم: ماحدش يدخل قفص الأسود، ويقول ألعب معاهم شوية!
حسن: معنى كده إن أنا أرضى بالأمر الواقع!
معتصم: لأ، إرضى بالقانون بسلبياته، وفكَّر، إن كان مصدر غير قانوني، إحنا ممكن نشوف له شكل قانوني، عشان تبقى الحكاية صح.
حسن: اسأل من رجال القانون كيف نجعل من الحلم سند قانوني، يُقْبَل أمام المحاكم، ولا يُخالف نص الدستور.
من فيلم حنفي الأبهة
زوج الزوجة الساقطة: يعني مفيش حريقة جوه بيتي ولا حاجة!
حنفي الأبهة: إزاي؟! الست كات حاتولَّع جوه! لا إله إلا الله.
شريف: باقولك إيه: الحق طفّيها.
الزوجة الساقطة: خلاص يا معلم، طفَّاها.
من فيلم زهايمر
محمود: وإيه الصورة دي بقى؟
منى: دي لما خدت بطولة الجمهورية.
محمود: في إيه؟
منى: في الملاكمة.
محمود: في الملاكمة، آه! وأنا غلبت ده؟!
منى: بالقاضية.
محمود: وهو عارف أن أنا غلبته؟!