فيلم لصوص لكن ظرفاء - 1969 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: أبيض وأسود
المدة: 92 دقيقة
التصنيف: كوميدي - جريمة
سنة الإنتاج: 1969
القصة: يخطط حامد لسرقة جواهرجي بمساعدة إسماعيل، ويقوم بوضع خطة مُحكمة نتجت عن مراقبة سكان الشقة الذي يقع المحل أسفلها. وبالفعل تسير كل الأمور حسب الخطة الموضوعة، بخلاف بعض النِّقاط الصغيرة!
تمثيل
اقتباسات (14)
إسماعيل: حامد، سرقنا سوا تلات مرات، وانسجنَّا التلات مرات.
إسماعيل: أنا أبويا مات وأنا صغيَّر.
شوشو: أنا فنجاني مايذكبشي أبدًا، وحلمي مايقعش الأرض.
إسماعيل: حلمي؟!
شوشو: جوزي الحكمدار يطلع الحرامي من وسط ألف.. يشم ريحة الحرامية من بعيد لبعيد، ولا الكلب "هول".
حامد: كوكو مين يا مدام؟
شوشو: الله! مدموازيل من فضلك. البغبغان بتاع المرحوم جوزي.
شوشو: وأخوك ده، أبو وش بريء زي الملايكة، بيشتغل فين يا دكتور؟
إسماعيل: مكوجي.
حامد: ظابط سجون.
شوشو: ظابط سجون فين؟
إسماعيل: في سجن أبو زعبل.
شوشو: يا سلام ع الصدف.
إسماعيل: حضرتك كنتي في أبو زعبل؟
إسماعيل: أحب الأونطة.
شوشو: اللي واخد عقلي يتهنى به.
حامد: كنتي عاوزة تتونسي معانا وتسلينا.
شوشو: لأ يخويا لأ! الله! الجران يقولوا إيه؟! راجلينن ظُراف، لُطاف لوحديهم، ومعاهم شابة! لا، كلام الناس كتير.
حامد: ده عين الصواب.
شوشو: ههه.. والواحدة مننا، تخاف على روحها برضه من.. الفتنة.
إسماعيل: ده صحيح، وبرضه تخافي علينا من الفتنة.. إحنا مهما كان برضه بشر.
شوشو: بتفهميني قوام يا نسناسة.
حامد: ده مرض كثيرًا ما يًصاب بيه صغار السن، واسمه العلمي "سيكومورانيا لاناتونيا".
شوشو: واللاتوريا دي، تبقى إيه بالعربي يا دكتور؟
حامد: ده المرض اللي أصله، اسمه "زيغوطاطس"، وبالعربي بيسموه "الزغطة"، ودي تسمية خاطئة.
إسماعيل: فانتي تاخد 80 قرص أسبرين، مع كوباية شاي بنعناع. حاتنامي على طول.
حامد: كل شيء مدروس.
حامد: أنا راسم ومخطط لكل شيء.
حامد: بس أشوف القلب.
شوشو: الله! القلب مش هنا، ده القلب هنا.
حامد: مش دايمًا يا هانم.
حامد: ع العموم ماتخافش.. أنا دارس ومخطط لكل شيء.
أخطاء (13)
نلاحظ في كثير من اللقطات أن الصوت لا يتماشى مع حركة الفم.
عندما تأتي حنيفة لمنزل إسماعيل وتجلس، نجدها في لقطة تدخن وتنظر بجدية ويدها بجانبها، ولكن في اللقطة التالية (الأقرب) نرى يدها مستندة على حامل الكرسي ومرفوعة ودخان السيجارة اختفى من فمها وهي تبتسم ابتسامة عريضة.
عندما يستلقي إسماعيل على السرير، نرى في لقطة يديه واحدة على صدره والأخرى على فمه، ولكن في اللقطة التالية نرى كلتا يديه بجانبه على السرير.
بعدما يقع إسماعيل بالسرير، نرى في لقطة ساقه وراء خشب السرير الأمامي، ولكن في اللقطة بعد التالية عندما تأتي له حنيفة نرى ساقه أمام الخشب.
عندما يجلس حامد على المنضدة أمام إسماعيل، نراه يضع علبة السجائر والولاعة عليها. ولكن في اللقطة بعد التالية نرى العلبة فقط.
عندما يسأل إسماعيل حامد عن الأمل في نجاح العملية نرى ذراعيه أمام صدره ويديه غير ظاهرتين، ولكن في اللقطة التالية نرى اليدين ظاهرتين من الأمام.
عندما تقبل حنيفة حامد قبلما تمشي نرى يدها على خده، ولكن في اللقطة التالية تكون على صدره.
عندما ترحل شوشو بعد الحوار الثاني مع اللصين، نرى في لقطة إسماعيل ينظر لها باشمئزاز، ولكن في اللقطة التالية نراه يبتسم.
عندما تعود عزيزة لمنزلها مع أمها، نراهما يركبان تاكسي رقمه 6005، ولكن عندما يصلان المنزل نجد رقم التاكسي 4513.
في حديث شوشو مع الخادمة عندما تسأل عن الرجال، نرى يديها أمامها، ولكن في اللقطة التالية نجد ذراعيها بجانبيها.
عندما تبدأ الخادمة في أخذ الأغطية، نرى في لقطة إسماعيل يضع يديه فوق رأسه، ولكن في اللقطة التالية نرى يديه ممسكتان بالقضبان الحديدية التي أمامه.
عندما تعود عزيزة اليوم التالي (الاثنين) لمنزلها، نرى رقم التاكسي هو "4513"، وهو نفس التاكسي الذي ركبته في اليوم السابق.
عندما تضرب شوشو جرس باب الشقة المقابلة لآخر مرة، نرى حامد يخرج من الباب للخارج، ولكن في اللقطة التالية من الأمام نراه لم يخرج بعد ويبدأ في الخروج.
منوعات (6)
ماري منيب: كُتِب في التتر: "بالاشتراك مع فقيدة الفن"، حيث توفيت بعد الانتهاء من العمل بفترة بسيطة.
تظهر كنيسة في إحدى الشوارع القريبة من المنزل.
اسم الببغاء: "كوكو" لدى شوشو.
التاكسي الذي تعود به الزوجة لمنزلها رقم 4513.
التاكسي الذي يركبه اللصان رقمه 4153.
في نهاية الفيلم يقول إسماعيل (عادل إمام: "ده انا غلبان" مرة، وقد استخدم تلك الجملة في مسرحية: شاهد مشافش حاجة لاحقًا.
صفحات مقترحة