زهرة: خاف الله يا جابر.. إنت جلبك صار علينا حجر.... - اقتباس من فيلم دعاء الكروان (1959) - الدهليز
زهرة: خاف الله يا جابر.. إنت جلبك صار علينا حجر.
أقوال أخرى من نفس الفيلم
آمنة: (مُحدثة الكروان) جيت؟ آني كنت مستنياك.. العمر بطوله وأنت في الجلب، وصوتك غالي في الودان.. صغيرة لجياك سعدي وفرحي.. كبيرة لجياك ونيس وسامع شكواي.. كنت وحديك معاي في الليلة المشئومة.. فاكر..؟ أنا وإنت استغاثنا، لكن صوتنا ضاع في الفضا الكبير.. دُعاك ما وصل لأي إنسان، وصرختي ما هزت جلب مخلوج..
آمنة: الجلب كان خالي والبال مرتاح..
الشاب البدوي: صباح الخير يا صبايا.
هنادي: يسعد صباحك.
الشاب البدوي: عطشان يا صبايا.
آمنة: إشرب من البحر يا خويا.
هنادي: بت يامنة، أوعي تزلفي بكلمة جدام أماي.
آمنة: إنتي فكراني صغيرة..؟! دنا أوعى منكِ!
صوت آمنة: دي الرحمة اللي جِدروا عليها..! جرشين لزاد الطريج، وما خافوا علينا من شر الطريج..!
صوت آمنة: يا ويلي من اليوم اللي فات.. ويا خوفي من اليوم اللي جاي!
هنادي: الغول يمّا.
آمنة: الغول يمّا الغول.
الأم: إيش.. لا تخافوا لا تخافوا.. هذا جطر سكة حديد.
آمنة: هو هذا الجطر.
الأم: إهه.
آمنة: وعلام جده بيجدح نار وشرار؟!
الأم: هو طبعه جدِه.. طول عمره جدِه.
هنادي: ورايح وين؟
الأم: داخل المدينة.
آمنة: يعمل إيش؟
الأم: ينزل راحلين وياخد راحلين.
آمنة: أمّال راحت فين الركايب يمّاي؟
الأم: ماحنا تركنا الجمال والحمير وداخلين على المدينة.. يوو ياما هتشوفوا في المدينة..هه.. يلّا!