شخص 1: "البحر" يا محمود؟
محمود: البحر؟ البحر آخر ملاذ من حمورية الناس!
شخص 2: و"الحرية" يا محمود؟
محمود: إنك تكون عبد للحقيقة بس.
فتاة بالملهى: و"الحُب" يا محمود؟
محمود: الحب؟! ياه.. الحُب هو العطاء.. "أنا الذي أُحِبُكِ، فأنا المدينُ لكِ بكُلّ شيء".
أقوال أخرى من نفس الفيلم
سيد: وعلى إيه ده كله؟! نجري من هنا لهنا.. نضحك لده وده.. نسافر لآخر الدنيا.. ومهما روحنا، مانقابلش غير نفسنا! ياما صحيت في بلاد كتير -أحلى بلاد في الدنيا- روما، موسكو، نيويورك، باريس.. ألِف وألف مالاقيش غير نفسي! الديكور بيتغيَّر، وأنا بافضل زي ما أنا.. باضحك مش عارف ليه، باجري مش عارف ليه.. عايز أكبر، وأكبر وأبقى مهم، مش عارف على إيه!
شريفة: أنت الليلة متضايق من نفسك.
سيد: حتى دي مش عارفها! إحنا كلنا بندوَّر علي إيه؟!
ممثلة مسرح سابقة: روميو.. روميو.. لماذا أنت روميو؟ تعالى هنا يا واد.
شريفة: أنا كده كويسة.
سيد: كويسة؟! يادي التعبير الفقير!
محمود: أصل في الدنيا والحواديت والكتب، الناس كلها بتجري ورا بعضها، قال عشان إيه؟ "الحب"! ده مش حب! دي الرغبة، أو بقى.. المصلحة. كل الكلام الملفوف والحركات، ماهياش غير تغطية للرغبة وبس، وبعد ما يرتاحوا، يبقى مفيش حاجة! طار التفاهم، وطارت العاطفية اللي بتزَهزه، والورد اللي بيفتَّح! وكل واحد يدّي ضهره للتاني، وسلامو عليكو!
شريفة: لو مش لاقي حاجة تقولها، ماتتكلمش أحسن! ماتدفعنيش أنا كمان إني أكذب على نفسي.
شريفة: خسارة! كنا صحاب حلوين. غصب عني! أنا دايمًا أخسَّر كل حاجة.