فيلم سلام يا صاحبي - 1986 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: ألوان
المدة: 120 دقيقة
سنة الإنتاج: 1986
القصة: بتصادَق مرزوق وبركات ويدخلان معًا في أكثر من عمل، ما بين تِجارة البطيخ مع بطة، والعمل مع زعيم أحد العصابات.
القصة الأصلية: فيلم: بورسالينو
سيناريو
تمثيل
اقتباسات (9)
بركات: كل دول على واحد مش مرجلة برضه!
مشرقي: أنت حاتخطب؟! روح لحالك، روح!
بركات: كده كرمشت السويطر؟
حسان: ماتخليك حلو أمال!
بركات: أقل من كده أبقى بايخ!
مرزوق: أنا واقع م الجوع ولازم آكل عشان أعرف أشغَّل الجمجمة.
مرزوق: صاحبي دراعي، وعمِّي قرشي..
مرزوق: يا نعيش عيشة فُل، يانموت احنا الكُل.
خوليو: من كُتر الكشري اللي بتأكلهولي، متهيألي أن معدتي هايطلعلها جبة.
ماهر: كل نهاية وليها بداية يا باشا!
الكينج: والله النمل طلعله سنان أهوه!
مرزوق: لا يا بَرَكُتَّة.. بلاش الدم!
أخطاء (18)
في مشهد النهاية أثناء معركة مرزوق مع رجال الكينج، عندما يلقي مرزوق بأحد رجال الكينج من فوق اللودر ليخترق نافذة الفيلا، يبدو بوضوح أن "الزجاج" مصنوع من مادة ورقية.
أثناء معركة مرزوق مع رجال الكينج، نرى رجلين يحاولان الصعود فوق رافعة اللودر، مما يجعل سائق اللودر في موقف أقوى أثناء المعركة، وهو تصرف غير واقعي في مثل هذا الموقف حيث أن البديهي أن الرجلين سيحاولان إنزال السائق بدلًا من تسلق الرافعة.
أثناء معركة مرزوق مع رجال الكينج، عندما يلقي مرزوق بأحد رجال الكينج من فوق اللودر ليسقط فوق السور الحديدي للفيلا، نجد أن السور الحديدي يخترق جسد الرجل رغم أن القوائم الحديدية للسور تبدو سميكة بما لا يسمح لها باختراق جسم إنسان يسقط من ارتفاع بسيط.
عندما يذهب مرزوق الكوتش للبار في أول الفيلم، يضع شخص زجاجة مشروب على المنضدة، ولكن في اللقطة التالية مباشرةً من الجهة المقابلة نجد الزجاجة وبجانبها كوب ماء.
عندما يصب مرزوق المشروب لمشرقي نسمع صوت صَبّ المشروب في الكوب، ولكن يستمر الصوت بشكل غير واقعي فيما يبدو أنه إعادة لتسجيل قصير رغم أن الصوت يجب أن يتغير حسب مستوى السائل في الزجاجة.
بعد أن صَبَّ مرزوق الخمر وأشعل النار، نرى مشرقي يصرخ بدون أن يتحرك أو يترك الطاولة التي يجلس أمامها والتي أمسكت فيها النيران، وذلك رغم أنه حُرّ الحركة وغير مُقَيَّد ويستطيع بسهولة الابتعاد عن مرمى النيران.
مشهد اشتعال الخمر غير واقعي، ويبدو كما لو كان السائل المسكوب من مادة أكثر اشتعالًا مثل الكيروسين أو البنزين.
كما في الكثير من أفلام الفنان عادل إمام، نجد المؤثرات الصوتية أثناء المعارك مفتعلة وغير واقعية.
بعد سقوط الدراجة البخارية في الماء، نرى ستة من رجال الشرطة ينظرون في الماء، ولكن العربة التي كانت تطاردهم ظهر في أول مشهد المطاردة أن بها 4 ركاب فقط.
عندما تنادي المرأة الموجودة مع أمين في الشقة عليه، نراها واقفة من بعيد وهي ممسكة بكوب مشروب عند صدرها، ولكن في اللقطة التالية القريبة نرى الكوب عند رأسها.
عندما يلقي مرزوق بالمطواة على سلك تليفون حسان لكي يقطعه، نرى السلك مقطوعًا من البداية، وعند إلقاء المطواة يقوم شخص من خارج الكادر بِشَدّ السلك ليبدو أنه قد قُطع.
قبل أن يلقي مرزوق بالبطيخ على زجاج العربة خلفه، نرى الزجاج مكسورًا، وهو لم يكن مكسورًا قبل ذلك في أول المطاردة.
عند إيقاف مرزوق للعربة الكبيرة التي كانت تطاردهم في وسط الشارع، نرى انفجار ونار على الأرض قبل أن تلمس العربة الثانية العربة الواقفة!
في أول لقطة لبطة كمديرة، يسأل بركات عن كيفية إحضار 10 طن فراولة، وبعدها نرى أعلى يمين اللقطة ميكريفون التصوير يظهر ثم يُرفَع بسرعة!
عندما يقف مرزوق أمام باب حجرته ينادي على بركات في منزله، يقف وهو يعطي ظهره لباب الحجرة وممسكًا ببرواز الباب، ولكن في اللقطة التالية مباشرةً نراه واقفًا بصورة عكسية ويداه إلى أسفل.
في مشهد إطلاق النار، نرى رد فعل الواقفين يحدث ويبدأون في الرجوع والسقوط للخلف، ولكن في اللقطة بعد التالية نراهم لم يسقطوا بعد ويبدأون في السقوط مرة أخرى.
في مشاهد النهاية نرى الكلام والصوت لا يتماشى مع حركات الفم والتعبيرات لبعض الشخصيات.
عندما يقع الكينج على الأرض في المشاهد الأخيرة، نراه واقعًا للوراء ويداه على الأرض. أما في اللقطة التالية من الأمام فنجده للأمام ومستندًا بيد واحدة على الأرض أمام وليس بجانبه.
صفحات مقترحة