تقييم الموقع
اقتباسات (13)
محسن: ياللا؟ هوبا.
د. أحمد لمجدي: ممكن تكون حالة إحباط عامة. برامج التليفزيون أحيانًا بتجيب إحباط.. قراية الجرايد بتجيب إحباط.. كُتر سماع الكذب بيجيب إحباط! الخوف م المستقبل ممكن يعمل خلل في كل وظائف الجسم.
زبون القهوة: الاحترام! مفيش غير الاحترام.
مجدي: ولا يهمك.. البلد كلها بقيت مُحترمة دلوقتي.
الحاجة فايقة: يا سيادة الرئيس.. ماذا أقول؟! ماذا أقول والكلماتُ لا تُريدُ أن تخرُج مِن فَمي!
الحاجة فايقة: يا أستاذ حسين فتوح، أنت بالذات مش لازم تعارضني!
أ. حسين فتوح: إزاي ماعرضكيش! إنتي بتتكلمي غلط! ثم إن سيادة الوزير قال دي إشاعة، دي إشاعة! بلاش تتكلمي غلط!
الحاجة فايقة: اسكت أنت خالص، ماتتكلمش معايا! اتقي الله! مراتك صاحبتي كده.. ومفيش أسرار بينا.
مجدي: السادة الأعضاء، إحنا في مكان مايصحش الواحد يكدب فيه، وأنا ماعنديش غير الحقيقة.. الحالة موجودة. وإنكارها، مأساة جديدة، الهدف منها إبقاء الحال كما هو عليه.. المجلس الموقر بيناقش كل قضايا الدولة.. بتناقشوا الميزانية، التجارة، الزراعة، السياحة، الصرف الصحي.. لكن مابتناقشوش أحوال المواطن، عشان نقاء السلالة، وسلامة النوع.. بلاش نكدب على نفسينا.. عشان خاطر الأجيال الجديدة.. إحنا عايزين جيل بيحس، يغضب، يكره، يحب، يبكي! مش عايزين نبقى مسخ، زي الأيام اللي عيشناها من ساعة الحالة ما أصابِتنا.. لو كانت الحالة مرضية نشوفلها علاج، نعترف بيها.. لو كانت حالة نفسية، نشوف إيه السبب.. لو كانوا الناس فقدوا الأمل، نوجدلها الأمل، عشان يعيشوا بيه.. لو كانت الناس نسيوا الغُنا، نعزفلهم، عشان يغنوا من جديد.. متهيألي الحاجات دي ممكن ترجعنا للحالة الطبيعيى اللي ربنا خلقنا عليها، بدل ما تحكمنا الخرافات والخزعبلات.. ونبقى شعب "شي.. حا"..!
رئيس مجلس الشعب: حضرات السادة الأعضاء، وصلني طلب موقع عليه من مائة وثلاثون عضوًا، يطلبون فيه غلق باب المناقشة في هذا الموضوع، لعدم جديته.. وأنه إذا كانت هناك حالات مرضية بالفعل ثبت حدوثها، فهذا لا يعني أننا وصلنا إلى مرحلة الوباء. الموافق على غلق باب المناقشة في هذا الموضوع، يتفضل برفع يده، موافقة، ننتقل الآن إلى جدول الأعمال.
رئيس مجلس الشعب: الموافق على غلق باب المناقشة في هذا الموضوع، يتفضل برفع يده، موافقة، ننتقل الآن إلى جدول الأعمال.
المذيعة: طب حضرتك بس ماتنساش يعني أن هدفنا الوحيد، أن الناس تكون متطمنة ع الآخر.
وزير الصحة: لاحظي حضرتك أن دي مش أول مرة أتكلم فيها في التليفزيون.. هاهاها.. دي لعبتي.. هاهاها..
المذيعة: (للعاملين) جاهزين؟ (للشاشة) وكأنهم كرهوا لهذه الأمة الفتية أن تنهض.. الويل لهم! خفافيش الظلام.. يريدون تعطيل المسيرة، وتدمير الإدارة.. عفوًا، الإرادة.. لم يجدوا سوى الإشاعات المُغرضة، والدنيئة، ليحاربوا هذا الشعب الجسور.. المقدام..
وزير الصحة: أناشد الجميع أنهم يبتعدوا عن الإشاعات، والتخاريف. أنا عارف أن ناس كتير سيطرت عليها الأوهام "إياها"، وباقوم في حالة خمول.. أنا باقول للناس دي أن علاجهم سهل، وللأسف الشديد، أن الناس بتصدق أي كلام تسمعه، متى لو كان كلام ناس بتحشش.. الواحد يشد نفسه، ويقف قدام المراية، ويقول: "أنا كويس، أنا بومب، أنا حديد.." تلات مرات قبل الأكل.. "أنا كويس، أنا زي البومب، أنا زي الحديد.." يقولها تلات مرات، قبل الأكل، وبعده.. ويتكل على الله، وبإذن الله حايبقى زي الحديد.. إوعوا أي حد يضحك عليكوا بأي علاج، زي السفوف والبلابيع والقراطيس والدهانات.. الواحد يقف قدام المراية ويشد نفسه..
وزير الداخلية: فيه جديد يا مجدي؟
مجدي: دايمًا فيه جديد يا سعادة الباشا.. بعد حديث السيد وزير الصحة في التليفزيون، الناس كلها واقفة قدام المرايات، تكلم نفسها.. يعني المسألة مابقيتش عجز جنسي وبس.. لأ، الناس اتجننت كمان.
وزير الداخلية: اللي ماعندوش مخ يا مجدي، ماعندوش إحساس بأي مشكلة!
مجدي: وإيه فايدة الناس وهما فاقدين المخ والخصوبة؟! ومين اللي عايزنا نكون من غير مخ ولا خصوبة؟!
وزير الداخلية: إحنا مسئوليتنا الأمن، مش السياسة.
مجدي: سيادة الوزير، فيه جهات تانية داخلة في الموضوع ده! لازم نعرف مين اللي خايف يواجه الحقيقة، وبيحارب عشان ماتظهرش..
وزير الداخلية: مجدي.. المباحث مابقتش تخصك. اختار المكان اللي تحب تروحه.
مجدي: سيادة الوزير، ليه دايمًا حرية الاختيار بتبقى في الأذية بس؟! يعني: "تتضرب ولّا تتجلد؟ تتنشنق ولّا تتدبح؟ تستقيل ولّا تتطرد؟".
وزير الداخلية: ماحدش قاللك استقيل، ولا حد عايز يطردك! أنا باقولك اختار المكان اللي تحب تروحه!
مجدي: بيتنا! أنا اخترت بيتنا. أنا عندي ولد وبنت لازم أحوَّط عليهم، وأخلي بالي منهم.. عايز أتطمِّن على بكرة بتاعهم.
مجدي: اللي عايز العلاج يقول ورايا: آه! آه! آه! آه! آه! آه! آه! آه!
وزير الداخلية: مجدي.. أنت موقعك مش هنا!
مجدي: أنا في المكان الصح، أنا مع الناس. الناس اللي بقالها سنين ماقالتش آه..