فتاة المصنع - 2014 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: ألوان
المدة: 93 دقيقة
سنة الإنتاج: 2014
القصة: تعيش هيام حياة بسيطة في عملها بالمصنع، وتقع في غرام صلاح، إلا أن الأمور تتطوَّر بينهما بصورة لم تكن تريدها، وتحيط بها الشائعات مما يدمِّر حياتها.
تمثيل
اقتباسات (18)
عيدة: الواد في المنام معناه مش حلو.
هيام: طب والبت؟
عيدة: آه.. سبحان الله.. أهي البت بقى في المنام، دنيا جديدة وحلوة.
حسنية: كل ده في الحمام؟!
هيام: معلش، أصل بعيد عنك بطني سايبة.
ابتهال لهيام: (تحرك شفتيها بدون صوت) لابس دبلة؟
فتيات المصنع: مش لابس دبلة.
سميرة: أنت عايز إيه؟
صاحب السنترال: عايزك تقريلي الفنجان.
سميرة: ضلمة من قبل ما أشوفه.
صاحب السنترال: ضلمة إزاي وإنتي جوَّاه؟!
نصرة: عارفة يا حسنية لو ما قبَّضوناش قبل الرحلة؟! مانا قاعدلكوا إضافي تاني!
حسنية: عشان تشتري مايوه.
نصرة: بكيني أحمر.
نصرة: (عندما يذهب صلاح لإصلاح ماكينة هيام) فيه ناس كده حظَّها في رجلها!
من عاملات المصنع: ياريتني كنت الماكنة!
هيام: (تقرأ باب "حظ اليوم" في جريدة) اتبعي قلبك حايقودك للسعادة.
عاملة بالمصنع: وأنا يا هيام.
هيام: إنتي بُرج إيه؟
عاملة بالمصنع: العذراء، شوفي الخيبة!
هيام: يا خيبتك، يا خيبتك!
هيام: (لنفسها) حظي هو اللي قاللي "إمشي ورا قلبك"! يبقى البرج بيكدب؟ ولّا قلبي هو اللي مدب؟ والجو ده راخر! بيخلِّيني أتنطَّت من جوايا زي الفشار! يجوز عشان بقى عندي واحد وعشرين سنة؟ ويا لهوي، لما الواحدة مننا تكمل واحد وعشرين سنة، نار جوَّاها، لاهي طيقاها، ولا عايزة تطفِّيها.
هيام لسميرة: عارفة يا خالتي لما باشوفه، باتلِّج وأعرق وأنمِّل! وأدعي عليه في سِرِّي من غيظي منه.
هيام: "كُتر الفرح يعلِّم الزغاريط"، أمي تملّي تشقلب الأمثال، وتقوللي كتر الزغاريط هي اللي تعلِّم الفرح.
فتاة من عاملات المصنع: تصدقوا، كل ما آجي أنزل ألاقي موجة عالية تضرب في وشّي. حتى البحر باعمل له فتنة.
صلاح: شكرًا ع العيش.
هيام: هو أنت كلت حاجة؟!
صلاح: أنا أكلت رغيف بحاله أهوه!
هيام: الرغيف بقى فيه؟! دول يا دوب عشر لُقمات بالعدد. ده حتى الرغيف أبو 30 قرش يا عيني عليه، عمَّال يكش في نفسه.
سميرة لهيام: بسم الله ما شاء الله زي القمر.. خمسة وخميسة في عيني وعين أمك.. ما يحسد المال إلا صحابه..
هيام: فستان مين ده؟
عيدة: فستاني!
ابنة سميرة: كنتي بتلبسيه؟!
عيدة: أمال كنت باشحَّته للجيران؟! كُت بالبِسه وأنا من دوركوا كده.
بسمة: بس ده عريان أوي يا أمَّه!
عيدة: ماكانشي عريان ياختي على أيَّامينا.
هيام: (عن صورة والد صلاح المتوفى) سبحان الله.. شبهك أوي.
صلاح: سبحان الله، مع أنه أبويا!
نصرة: مفيش صباح الخير؟ صباح النور؟ صباح القشطة؟
سميرة: صباحكوا زي وشّكوا.
نصرة: يبقى صباحنا عسل إن شاء الله.
نصرة: كُنتي نادراها يا هيام.
لقطات (19)
أخطاء (9)
اسم الفنان محمد خميس مكتوبًا مرتين في التتر الثاني، مرة مع الأدوار الرئيسية، ومرة مع الأدوار الثانوية (وذلك لنفس الدور).
اسم الفنانة ماجدة محمد نصار مكتوبًا في التتر الثاني مرتان، مرة بدور أم إيهاب ومرة بدور مشرفة المصنع.
اسم الفنان أشرف ناجي محمد (في دور بائع روبابيكيا) مكتوبًا مرتين في التتر الثاني بنفس الدور (تحت عنوان "أهالي الأباجية").
اسم الفنان أحمد طه عربي (في دور قهوجي بالأباجية) مكتوبًا مرتين في التتر الثاني بنفس الدور (تحت عنوان "أهالي الأباجية").
اسم الفنانة هدى حسن (في دور عاملات المصنع 8) مكتوب مرتين في التتر الثاني بنفس الدور (مُتتاليًا).
حينما تقطع هيام ورقة الجريدة وتلقيها في النيل، نرى يدها التي تلقي بها على مَسْنَد الكوبري الحديدي، ولكن في اللقطة التالية (من أسفل الكوبري) نرى اختلافًا في وضع يدها على المسند.
تُملي هيام رقم المحمول الخاص بها لصلاح عشرة أرقام، ولكن المفروض أن عدد أرقام المحمول هي 11 رقمًا (حيث تم زيادتها قبل إنتاج الفيلم). وحتى إن كان المقصود أن الفيلم يدور قبل تاريخ زيادة أرقام المحمول، فنرى في الربع الأخير من الفيلم رقم محمول صلاح 11 رقمًا.
حينما تمشي هيام في الشارع بعدما يتصل بها صلاح، نلاحظ في الخلفية معها وهي تمشي خيال سيارة التصوير يتحرَّك مع حركتها.
في رقصة هيام الأخيرة حينما تتغير الموسيقى من أغنية الفنانة أم كلثوم إلى أغنية التتر نلاحظ خيال الكاميرا على ملابس هيام يتحرك مع دوران الكاميرا.
منوعات (17)
في مقدمة الفيلم مكتوب: "إهداء، في ذكرى سعاد حسني (1943-2001).
في مقدمة الفيلم تم كتابة إهداء للفنانة سعاد حسني، كما تم استخدام أجزاء أكثر من أغنية لها كخلفيات موسيقية أو تعليقات في بعض المشاهد (حوالي 12 مرة ب11 أغنية).
اسم المصنع: "مصنع تكستايل للملابس الجاهزة Textile Clothing Factory".
يبدأ الفيلم في فصل الشتاء وإمطار السماء.
في أول الفيلم تشاهد ابتهال وسميرة لقطة من فيلم السفيرة عزيزة.
عند ظهور صاحب السنترال لأول مرة نرى سميرة تشاهد مسرحية: مدرسة المشاغبين.
يبدأ العمل في مصنع الملابس (المَشْغَل) الساعة الثامنة صباحًا.
سن هيام 21 سنة.
رقم تليفون هيام: 0105134524.
تزوَّجت عيدة أكثر من مرة، مرة من ابن عمها (والد بسمة)، ومرة من والد هيام.
موعد خروج العامِلات من المصنع في الخامسة مساءً.
رقم تليفون صلاح: 01223677543.
في مشهد مقابلة صلاح مع هيام في الكافيتيريا، نرى في الخلفية مظاهرة من مظاهرات الثورة، وهي تنادي: "قالوا صوت المرأة عورة، صوت المرأة ثورة ثورة".
تعرَّف المخرج محمد خان على صاحب مصنع ملابس، واتفق معه سِرًّا على أن تذهب زوجته الفنانة وسام سليمان كاتِبة السيناريو للعمل في المصنع كعاملة لتسمع اللغة والأسلوب الذي يتكلَّم به العاملات في المصنع، لتستفيد من هذا في كِتابة سيناريو الفيلم.
قال الفنان محمد خان أنه قام بعمل casting لدور البطلة لحوالي 200 ممثلة، قبل اختيار الفنانة ياسمين رئيس.
قال الفنان محمد خان أن الفتيات في الخلفية في المصنع غير ممثلات (بِخِلاف الأدوار المتكلمة).
كانت ياسمين رئيس حبلى في المشهد الأخير في الفيلم.
صفحات مقترحة