فيلم الحاسة السابعة - 2005 - الدهليز
Cookies disclaimer

I agree By continuing to use our website you agree to our cookies policy. (click here for policy details)
باستمرارك في استخدام موقع الدهليز، فأنت توافق على سياسة الموقع لاستخدام الكوكيز. (عرض سياسة استخدام الكوكيز)

تقييم الموقع
عن الفيلم
نوع الفيلم: ألوان
المدة: 100 دقيقة
سنة الإنتاج: 2005
القصة: بعد حادِثة ما يحصل يحيى على القدرة بأن يستطيع أن يسمع ما في داخل الآخرين، وما يفكرون به.
القصة الأصلية: فيلم: ابن القناع
سيناريو
تمثيل
أخطاء (2)
عندما يدعي علي بأنه يتحدث إلى فتاة في التليفون وهو واقف أمام مرمى كرة في المدرسة، نراه من الأمام وهو رافع إحدى يديه وممسك أعلى المرمى بها، ولكن في اللقطة من الخلف نرى يديه إلى أسفل.
عند جلوس يحيى المصري والفتاة وهي تتساءل في داخلها عن حرارة الجو وهو ممسك بجريدة على وجهه، نجد في اللقطة الأقرب كلاهما بجانب بعضهما البعض بدون أي مسافة، ولكن في اللقطة التالية (الأبعد) نرى ظهور مسافة ربما 30 سم بينهما.
منوعات (5)
يظهر صوت الفنان أحمد مكي في مشهد قيام يحيى بدور كومبارس في أحد الأفلام، حيث يؤدي أحمد مكي دور المخرج صوتيًا فقط، عِلمًا بأنه مخرج الفيلم فعلًا.
يسخَر الفيلم من ترجمة أسماء بعض الأفلام الأجنبية في سوق الفيديو بمصر بشكل مضحك، وخاصة في فترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وذلك بهدف إثارة وَجَذْب المشاهد، فنجد الفيلم يذكر ترجمة اسم الفيلم الأجنبي "The Challenging Day" على أنها "الراقصة والتنين"، مع ملاحظة أن الفيلم يسخر أيضًا من ضعف المستوى الثقافي للإعلاميين المصريين والعرب، حيث أن المذيع يذكر اسم الفيلم خطأ "Challenge Day".
يسخر الفيلم أيضًا كما في أعمال الفنان أحمد مكي الأخرى من ضعف وسطحية مستوى برامج التليفزيون المصري والعربي من خلال عرضه لنموذج رديء من برامج التوك شو المنتشرة في ذلك الوقت (خاصة ذات الجمهور المُستأجر).
الفيلم أيضًا يسخر في بعض المشاهد من الفارِق الكبير بين مشاهد التليفزيون العربي والأجنبي، حيث نرى المشاهد العربي يستمع بتركيز شديد إلى مذيع يذيع الخبر ببطء ومط شديدين، بينما المشاهد الأجنبي يستمع لخبر مماثل يعرض بشكل مختصر بشدة ويعتمد على الحقائق والأرقام بدلًا من الوصف الروائي.
الفيلم هو أول إنتاج لشركة نيوسنشري.
صفحات مقترحة