رأي الدهليز
بعض مشاهد القتل بالقنابل أو بالرصاص ساذجة.
منوعات (2)
  يبدأ الفيلم في باريس، عام 1939.
  تذهب حكمت في مصر للعمل في "الكونتيننتال".
اقتباسات (6)
موسى: الفار دخل المصيدة، نحن في انتظار القط.
حكمت فهمي: سونسون، أنا نفسي أعمل لك اللي مفيش ست في الدنيا عملته لراجل.
جنرال وليم سامسون: اتفضلي!
جنرال وليم سامسون: إيه الروايح الجميلة دي يا حكمت؟
حكمت فهمي: ده زيت التمساح، على زيت حبكة البركة، على زيت كبد الحوت، على زيت الدرفيل.
جنرال وليم سامسون: ياه، كل ده علشاني؟!
حكمت فهمي: مم.. خلطة وصفهالي ساحر سوداني عجوز، تِرُم العضم، وتشد العصب، وتجرّي الدم في العروق تخليه يصهلل زي الحصان.
حكمت فهمي: (تستيقظ على السرير) آه.. مم.. يا حبيبي، يا حبيب قلبي وروحي. (تكتشف أن حسين ليس بجانبها) إيه ده؟! حسين، حسين! حسين! (تبعد الستارة) يوه! إوعي! راح فين ده؟!
حكمت فهمي: هما بيطلعوا إمتى؟!
حكمت فهمي لحسين محمد جعفر: رايح فين؟ هو أنت الزمبلك بتاعك مظبوط ع الأوضة دي؟!
أخطاء (5)
 بعض الألفاظ لا تتماشَى مع حركات الفم (مثل مشهد حديث حكمت فهمي مع ألبير في البداية).
 حينما يتقابَل بيتر مارشال مع حكمت فهمي لأول مرة ويخبرها أن عيونها مثل عيون نفرتيتي (أ)، نلاحظ أن ذراعها مرفوع بالسيجارة (من الجانب)، ولكن في اللقطة التالية (من الأمام) نرى يداها لأسفل.
 حينما تخبر حكمت فهمي هانز فولفانج إبلر بوجود معلومات لديها لأول مرة، نراها تنظر إليه، ولكن في اللقطة التالية مباشرة (القريبة) نراها تنظر للكاميرا.
 يستخدم الفيلم أسماء حقيقية للأدوار، ولكن حينما يقوم جنرال وليم سامسون بتعريف ابن تشرشل لحكمت فهمي، يقوم بتعريفه باسم "فريدريك". ولكن اسم الابن الوحيد لوينستون تشرشل هو رودولف Randolph.
 مشاهد إلقاء القنابل على الجنود ساذجة، حيث نرى إلقاء القنبلة خلف الجندي، وبعدها يقع بهدوء للأمام.. والمنطقي أن نرى شظايا متطايرة قوية في الهواء، كما يجب أن نرى اندفاع المُصاب في الهواء بعيدًا من أثر قوة القنبلة.
بوسترات (3)