مصطفى لنادية: عايز أقولك أن حكاية التليفون دي بطلِت من زمان! الدنيا اتغيرت.. دلوقتي فيه نوادي وحفلات ومجتمعات.. عشان الناس تتعرَّف ببعض.
أقوال أخرى من نفس الفيلم
نادية: (صوتها وهي تصلي) يا رب.. يا رب.. خذني إليك لأسألك حكمتك في تعذيبي.. خذني إليك أو كف عني العذاب لأستريح.. يا رب.. هل أنت مو.. استغفر الله.. استغفر الله.. إني مقتنعو بوجودِك.. وقلبي يرتجف رهبةً كلما ذكرتُك.. ولكني أتسائل.. وأنت الحق والفضيلة والخير.. لماذا يترُكُنا الحق للضلال؟! لماذا تتخلَّى عنَّا الفضيلة فتترُكُنا للخطيئة؟! لماذا ينتصر الشر فينا على الخَير؟! لماذا يتركِبُ الإنسان الشر، ثم يندم ويستغفر الله؟!
نادية: إن الشر لا يبدو أبدًا على وجهه، إنه وجه بريء.. ساذج، كوجه طفلة.. لم تتلوَّن بعد بزحام الحياة..
نادية: أنت بتعرف ترسم؟
مصطفى: شوفي يا ستي.. أنا أحب الرسم، وماعرفش أرسم.. وأحب المزيكا، وماعرفش أضرب مزيكا.. وأحب الورد، وماعرفش أزرعه.. وأحب القصص، وماعرفش أكتبها.. وأحب الجمال، لكن مع الأسف، ماقدرش أخلقه..
مصطفى لنادية: أنا مش ممكن أصدق أنك بتحبيني إلا إذا حبيتي كل الناس..
نادية: (لنفسها في الحفل) تبًّا لهؤلاء الناس! لماذا يثيرون كل هذهِ الضجة؟! وهذه الثَّرثارة، لماذا أوقعني سوء الحظ فيها؟! متى تكف عن هذا الحديث؟!
نادية: ساعات، باحس أنك بعيد عني، بعيد أوي..
مصطفى: أحسن، عشان أوحشك أكتر.