مجدي: حلفاء النهاردة أعداء بكرة، وأعداء النهاردة حُلفاء بكرة.... - اقتباس من فيلم إسكندرية.. ليه؟ (1979) - الدهليز
مجدي: حلفاء النهاردة أعداء بكرة، وأعداء النهاردة حُلفاء بكرة.
أقوال أخرى من نفس الفيلم
سوريل: خسارة.. إسكندرية بالنسبة لي كل حياتي.. مش بس أهلي وناسي اللي عاشوا هنا من قرون، لكن طفولتي، وأفكاري.. كله نابِع من هنا. والدتِك يا روحي مدفونة هنا، وأنا اللي زي اللي مطلوب مني إني أرمي حياتي وذكرياتي كلها ورايا، وأسرح في البلاد!
قدري: حمار بيترافع عن حمار.
قدري: وعايزني أكسبها؟!
إبراهيم: لما أنت عارف أنك حاتخسرها.. جاي ليه؟!
قدري: تنفيسة! تنفيسة ليَّ ولك. كلمة حلوة نقولها، صحافي يلقط مننا لمحة نضيفة، قاضي تفلِت منه كلمة شجاعة.. أهي تنفيسة للكل. زمن! زمن يبرَّروا فيه أنهم يرموا البومب على دماغ ناس مالهومش دعوة الحرب خالص، وعايزني أكسبها؟! زمن بتتشوي فيه الناس في الأفران عشان لون جلدها أحمر ولّا أسمر ولّا عينيها مسبسبة، وعايزني أكسبها؟! زمن بيلمّوا فيه ولاد الناس -سن 16 و17- ويوقدوهم تحت الرمل باسم الحُريَّات الأربعة، وعايزني أكسبها؟! زمن بيكسِّبوا فيه فرد واحد 5000 جنيه في دقيقة، ويغلُّوا على التاني أجرة الترماي، وعايزني أكسبها؟!
شاكر: أنا مش فاهم الناس ماتعيشّ على أدَّها ليه؟!
عادل: يمكن عشان يعيشوا، يحسِّنوا ظروفهم هما روخرين يا باشا.
مريم: مسكين.. صغير أوي ع المركب دي كلها..