في مشهد حركة الكاميرا على نادية في حجرة السفرة وحدها وهي تفكر فيما فعلته في زوجة أبيها صفية، نلاحظ خيال النجفة يتحرَّك على الحائط مع حركة الكاميرا.
أخطاء أخرى من نفس الفيلم
حينما يخبر أحمد نادية بأنه عاش بدون زواج لأجلها (وهما في السيارة)، نراها تنظر له، ولكن في اللقطة التالية (من جهة نادية) نراها تنظر للأمام.