الدهليز
عند مقارنة مشاهد بداية الفيلم، ثم نفس اللقطات في الإعادة في منتصف الفيلم نَلْحَظ بعض الاختلافات، مثل تَغَيُّر: الإضاءة حول الشمعدان - وضع يد المهندس على الشمعدان - إضاءة وإطفاء الكبريت - وضع يده وهو يعطي آمنة الكبريت (في الأولى اليد عالية، وفي الثانية من بعيد وأسفل) - رابطة رأس آمنة وظهور الشعر منها من الخلف - مَسْك آمنة للشمعدان (في اللقطة الأولى بدأت بيدها اليسرى، ولكن في اللقطة الثانية بكلتا يداها) - طريقة إشعال الكبريت بيد آمنة - مسكة يدك المهندس لآمنة (في الأولى مسكها من كفها، وفي الثانية من معصمها) - قرب المهندس من آمنة (في الأولى بعيد) - طريقة إطفاء المهندس للكبريت (في الأولى من بعيد، في الثانية انحنى على يدها وأطفأ الكبريت) - طريقة إلقاء الكلام مختلفة - مسك المهندس لآمنة في الحجرة بها اختلافات - هروب آمنة وإغلاقها حجرتها (في الأولى تغلق بابها ووجها مواجه للكاميرا، وفي الثانية بدون أن يواجه الكاميرا لحظة الغَلْق)..
أخطاء أخرى من نفس الفيلم
عند رجوع آمنة وإفاقتها وحديثها مع نساء البلد، عندما تقول: "بتبكوا علينا" نرى وجهها مقابل النسوة، ولكن في اللقطة التالية نجد وجهها مائلًا على الحائط بجانبها.
بعد بكاء هنادي بعد إفاقتها، نجد على الحائط خيال لسيدة وافقة، ولكن في اللقطة التالية نجد السيدة الواقفة بدون خيال على الحائط (أي اختلف وضع الإضاءة التي كانت عليها).
في بكاء هنادي بعد إفاقتها، تضع رأسها على الحائط ويدها اليسرى على صدرها، ولكن في اللقطة التالية (الأبعد) نجد يدها اليُمنى هي المرفوعة.
يوجد بعض البطء في وضع الصوت على حركة الفم في بعض اللقطات، أو عدم تطابق..
عند جنون الأم ووجودها في الشوارع تبحث عن ابنتيها، نراها واقفة وفي ناحية ظهرها الشمس، ولكن الإضاءة الخاصة بالتصوير نراها واضحة تتحرك عليها وعلى مَنْ حولها من الجهة المقابلة.
عند حديث الخادمة الجديدة مع آمنة، نراها مبتسمة عند وقوف آمنة أمام حجرة أختها، ولكن في اللقطة التالية نجد تعابير وجهها عادية.